Note: English translation is not 100% accurate
ساركوزي يعلن ترشحه رسمياً للانتخابات اليوم وهولاند يواصل التقدم عليه في الاستطلاعات
15 فبراير 2012
المصدر : باريس ـ وكالات

يعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رسميا اليوم خوضه الانتخابات الرئاسية في 22 ابريل و6 مايو المقبلين ليواجه خصمه الاشتراكي فرنسوا هولاند الأوفر حظا للفوز بالاقتراع، وفقا لاستطلاعات الرأي.
وقال مرشح الوسط فرنسوا بايرو «لقد آن الأوان أفضل ان يشارك في الاقتراع وان تصبح الأمور واضحة».
ومثله رحب المرشحون الذين أعلنوا انهم سيخوضون الاقتراع بإعلان ترشح ساركوزي لولاية ثانية.
وانتقدت صحيفــــــــــة «ليبيراسيون» اليسارية المعارضة للرئيس المنتهية ولايته «مسلسل الإثارة الممل الذي تتناقله وسائل الإعلام».
وترشح ساركوزي لولاية ثانية ليس بالأمر السري، إلا ان المقربين منه يسعون منذ أسابيع الى إضفاء نوع من الإثارة متجنبين إعطاء تاريخ محدد مع العمل في الوقت نفسه على إيصال الرسالة.
لكن مصدرا قريبا من الرئاسة أكد امس ان الرئيس ساركوزي سيعلن مساء اليوم على قناة تي اف 1 الخاصة ترشحه للانتخابات الرئاسية.
وينوي ساركوزي بذلك ان يسرق الاضواء من خصمه الاشتراكي هولاند الذي سينظم في الوقت نفسه تجمعا كبيرا هو الثاني من نوعه في روان (شمال غرب) مسقط رأسه.
وبعد إعلان ترشحه اليوم، سيزور ساركوزي غدا آنسي قبل أول تجمع كبير الأحد في مارسيليا.
وستكون وزيرة البيئة ناتالي كوسيوسكو موريزيه (38 عاما) المتحدثة باسم الحملة الانتخابية لساركوزي، بحسب المصدر المقرب من الرئاسة.
وكتبت صحيفة «لو فيغارو» اليمينية امس «اي كان توقيت الإعلان يبدأ رئيس الجمهورية إحدى أصعب الحملات» التي يخوضها رئيس منتهية ولايته.
وقد يكون الرئيس المنتهية ولايته غير إستراتيجيته بتبكير موعد حملته بعد ان أشاع الاعتقاد بأنه لن يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية سوى في آخر لحظة اي في منتصف مارس المقبل. وكان الرئيس الاشتراكي الراحل فرنسوا ميتران عمد الى هذه الاستراتيجية بنجاح في 1988.
ومع 25% من نوايا التصويت في الدورة الاولى من الانتخابات لاتزال شعبية ساركوزي منخفضة بحسب استطلاعات الرأي.
ويتقدم هولاند على ساركوزي بفارق كبير (30%) كما تطرح مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن تهديدا عليه بنسبة 17.5%).
وفي الدورة الثانية يتوقع ان يهزم من قبل المرشح الاشتراكي (57.5%) بحسب دراسة أجراها معهد ايفوب نشرت نتائجها أمس.
وكشف ساركوزي الأسبوع الماضي نهجه السياسي للانتخابات من خلال عرض الخطوط العريضة لبرنامجه إذ أكد معارضته حق تصويت الأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي ورفض زواج مثليي الجنس وإجراء إصلاح يقيد حقوق العاطلين داعيا الى تشجيع قيم العمل والاسرة في محاولة منه لتعزيز قاعدته الانتخابية الأكثر يمينا ولاستمالة ناخبي اليمين المتطرف وفقا للمعلقين.
وعلى الفور شن هولاند حملة مضادة وقال امس لإذاعة ار ام سي «ان دور المرشح ليس احداث ضجة ولا انقسامات ولا توجيه اتهامات الى خصم إضافي في البلاد».
ووعد مجددا بـ «توحيد كل الفرنسيين» في حال انتخابه.
ومما قد يساعد ساركوزي قليلا إعلان وزيرة الإسكان الفرنسية السابقة كريستين بوتان انسحابها من خوض غمار انتخابات الرئاسة الفرنسية خلال شهر أبريل المقبل، وأعلنت مساندتها للرئيس نيكولا ساركوزي وهو ما يعطيه دفعة قبل إعلان ترشحه.
وقالت بوتان التي تترأس الحزب الديمقراطي المسيحي الفرنسي ـ في تصريح صحافي لها امس إنها تساند ساركوزي «لأن الرئيس يشاركها بعض قيمها بما في ذلك معارضة زواج المثليين».
وكانت استطلاعات الرأي قد أشارت إلى أن بوتان تحظى بتأييد نسبة 1% من أصوات الناخبين، وبوتان (68 سنة) قد تولت منصب وزيرة الإسكان في الفترة من 2007 الى 2009 في حكومة رئيس الوزراء الحالي فرانسوا فيون.