Note: English translation is not 100% accurate
«سكاي نيوز»: إيران تقيم «علاقة عملياتية» مع تنظيم القاعدة تحت زعامة الظواهري
حاملة طائرات أميركية تعبر مضيق هرمز وسط الزوارق الإيرانية
16 فبراير 2012
المصدر : لينكولن ـ رويترز
عبرت حاملة الطائرات الأميركية ابراهام لينكولن مضيق هرمز امس الأول بعد أكثر من شهر من تحذير إيران لحاملة أخرى من العودة مجددا إلى الخليج في الوقت الذي ابحرت فيه زوارق تابعة للبحرية الإيرانية على مقربة من الحاملة.
وأبحرت امس الأول حاملة الطائرات ابراهام لينكولن التابعة للاسطول الخامس الأميركي المتمركز في البحرين عبر مضيق هرمز وخلفها المدمرة كيب سانت جورج.
وقال الاميرال تروي شوميكر قائد المجموعة الهجومية التاسعة لرويترز «اذا استمعتم إلى كلام الإيرانيين...قد تعتقدون ان هناك بعض التوتر».
وأضاف: «من البديهي ان ننتبه لذلك عند مرورنا لكنني اعتقد اننا نعبر المضيق. نحن نعبر المضيق في اطار عملنا العادي... هدفنا هو أن نبقي الأمور في إطار الحرفية وإطار الأوضاع العادية».
إلى ذلك كشفت شبكة «سكاي نيوز» أمس أن ايران أقامت ما وصفتها بـ «العلاقة العملياتية» مع القاعدة تحت زعامة أيمن الظواهري وسط مخاوف من أن التنظيم الإرهابي يخطط لشن هجوم مذهل ضد الغرب.
وقالت «سكاي» إن هناك مخاوف من أن مثل هذا الهجوم والذي يمكن أن يستهدف أولمبياد لندن سيكون انتقاما لمقتل زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن على يد قوات خاصة أميركية في مخبئه بمدينة أبوت اباد الباكستانية العام الماضي.
وأضافت نقلا عن مصادر استخباراتية أن ايران تزود تنظيم القاعدة بالتدريب على استخدام العبوات الناسفة المتطورة وبعض التمويل والملاذ الآمن كجزء من صفقة تم التفاوض بشأنها للمرة الأولى عام 2009 وقادت الآن إلى اقامة قدرة تشغيلية بينهما.
وأشارت «سكاي» إلى أن الولايات المتحدة أصبحت قلقة للغاية بشأن العلاقة الوثيقة بين ايران وتنظيم القاعدة إلى درجة أنها وضعت أواخر العام الماضي مكافأة قيمتها 10 ملايين دولار أي ما يعادل 6.4 ملايين جنيه استرليني لمن يدلي بمعلومات تكشف عن مكان وجود زعيم تنظيم القاعدة في ايران عز الدين عبدالعزيز خليل المعروف باسم ياسين السوري.
ونسبت الشبكة الإخبارية البريطانية إلى المصادر الاستخباراتية قولها «إن ايران ردت على نشر اسم ياسين السوري بوضعه في الحجز الوقائي لكونه يملك كمية من المعلومات تحظى بالمصداقية ومن المنطقي التأكد من أنه محمي ولكن تم استبداله بسرعة وفي مؤشر على أن علاقة القاعدة بإيران تتمتع بأهمية كبيرة متبادلة».
وأضافت المصادر أن ايران هي «القناة الرئيسية التي يتم من خلالها توفير التمويل للمنظمات الإرهابية والطريق الرئيسي لسفر النشطاء إلى باكستان للتدريب والمكان الحقيقي الوحيد الذي يستطيع من خلاله الظواهري التحكم بتنظيم القاعدة وإصدار أوامر لشن هجوم كبير».
وقالت المصادر الاستخباراتية «نعرف أن تنظيم القاعدة يخطط لعملية ونقدر أن الهدف الأكثر احتمالا سيكون أوروبيا وأن الهدف الأكثر وضوحا في أوروبا لهجوم من شأنه أن يجذب الكثير من الاهتمام هو أولمبياد لندن»، لكنها شددت على أن هذا «لا يعدو كونه تقييما ولا يستند إلى أي معلومات استخباراتية محددة».