Note: English translation is not 100% accurate
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد فشل زيارة مفتشيها لطهران
روسيا لا تستبعد استخدام القاعدة الأميركية في قرغيزستان لضرب إيران.. وخامنئي: سنواصل الطريق للتقدم العلمي
23 فبراير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد مرشد الجمهورية الإسلامية علي خامنئي أمس ان إيران ستواصل نشاطاتها النووية بعد مغادرة وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية طهران عقب محادثات فشلت في تبديد المخاوف من مساعي إيران لامتلاك سلاح نووي.
وفي كلمة امام علماء نوويين نشرت في بيان رسمي للحكومة قال خامنئي ان «الشعب الإيراني لم يسع ولن يسعي مطلقا لامتلاك سلاح نووي. وسيثبت للعالم ان السلاح الذري لا يخلق التفوق».
وأكد على ان «طريق التطور العلمي، خاصة في المجال النووي، يجب ان يستمر بقوة وبجد».
وقال ان «الضغوط والعقوبات والتهديدات والاغتيالات لن تأتي بأية نتائج، وان إيران ستواصل طريقها الى التطور العلمي».
وجاء التأكيد القوي على الموقف الإيراني، بعد ان غادر وفد الوكالة الدولية المؤلف من خمسة اعضاء، دون إحراز أي تقدم بعد يومين من المحادثات التي تركزت على الجوانب العسكرية المفترضة في برنامج إيران النووي.
وصرح رئيس الوفد البلجيكي هرمان ناكيرتس لدى عودته الى فيينا «لم نتمكن من الدخول الى برشين» وهو موقع إيراني عسكري يشتبه انه تجري فيه تجارب على تصميم رؤوس حربية نووية، طبقا لما جاء في تقرير الوكالة الدولية في نوفمبر الماضي.
وقال انه لم يتم الترتيب لإجراء المزيد من المحادثات، وذلك في تناقض مع تصريحات المبعوث الإيراني في الوكالة الدولية علي اصغر سلطانية الذي شارك في المحادثات في العاصمة الإيرانية الثلاثاء، حيث نقلت عنه وكالة الأنباء الطلابية (اسنا) قوله ان «هذه المفاوضات ستتواصل في المستقبل».
وأكدت متحدثة باسم الوكالة انه «في هذه المرحلة، لم يتم الاتفاق على إجراء مزيد من المناقشات مع إيران».
وأبدى المدير العام للوكالة الياباني يوكيا امانو شخصيا في البيان «خيبة أمله» ازاء الموقف الإيراني وقال «من المخيب للآمال ان إيران لم توافق على طلبنا بزيارة بارشين خلال المهمة الأولى او الثانية».
من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية الروسية ان القاعدة العسكرية الأميركية في قرغيزستان، الجمهورية السوفييتية السابقة في آسيا الوسطى، يمكن ان تستخدم في حال شنت الولايات المتحدة هجوما على إيران التي يتهمها الغرب بالسعي الى إنتاج السلاح النووي.
وقال المتحدث باسم الوزارة الكسندر لوكاشيفيتش في تصريحات نقلها التلفزيون «لا يمكننا استبعاد إمكانية استخدام هذه البنية التحتية في إطار نزاع محتمل مع إيران».
وتستخدم حاليا قاعدة ماناس في مطار بيشكيك، عاصمة قرغيزستان، في نقل القوات الأميركية المنتشرة في افغانستان.
وترى الخارجية الروسية ان الولايات المتحدة قد تسعى الى شن هجوم عسكري على إيران متذرعة ببرنامجها النووي المثير للجدل لتضع بعد ذلك يدها على الاحتياطات الضخمة من النفط والغاز في آسيا الوسطى المنطقة السوفييتية السابقة.
واعتبر لوكاشيفيتش ان «الدعوات الى ضرورة ضمان عدم انتشار الأسلحة النووية ربما تخفي طموحات في احكام القبضة على الخريطة الجيوسياسية لمنطقة شاسعة غنية بموارد الطاقة».
وكانت الحكومة القرغيزية اعلنت انها تنوي إغلاق قاعدة ماناس في النصف الثاني من عام 2014.
لكن الولايات المتحدة تمكنت سابقا من التفاوض على تمديد استئجار القاعدة مقابل رفع قيمة الايجار.
ولا تنظر موسكو بارتياح الى الوجود الاميركي في آسيا الوسطى، المنطقة الغنية بالموارد التي كانت تحت سيطرتها حتى سقوط النظام السوفييتي عام 1991.