Note: English translation is not 100% accurate
الشاعري وجيلاني: القذافي منعنا من تعليق البوسترات ليبقى النجم الأوحد
23 فبراير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال المطربان الليبيان حميد الشاعري والشاب جيلاني ان المصالحة بين الليبيين هي الحل لمستقبل افضل بعد نجاح ثورة 17 فبراير، وأضافا ان الطاغية الراحل معمر القذافي حال دون ان تكون هناك نجومية لأي فنان، وحرّم حتى إلصاق بوسترات في الشوارع وقاعات الحفلات ليبقى هو النجم الوحيد، وعبّر الشاعري عن سعادته بمرور سنة على ثورة 17 فبراير، وقال ان الشعب الليبي ما كان يستمر في العيش تحت حكم الطاغية القذافي الذي حرمه من أدنى حقوقه في العيش الكريم.
وأوضح ـ في برنامج «لمة خوت» على تلفزيون «ليبيا تي في» مساء الاثنين الماضي ـ ان «ليبيا ستعرف مستقبلا أفضل بترك السلاح والمصالحة فيما بين مواطنيها».
وأضاف المطرب الليبي: «لقد عانينا في حكم الطاغية كثيرا، حتى ان النجومية لم تكن موجودة، ونحرم نحن كفنانين حتى من نشر البوسترات في قاعات الحفلات والشوارع، ليظل هو الوحيد النجم من دون منازع».
من جهته، قال الشاب جيلاني ان «ليبيا تعيش عرسا بعد عام من اندلاع ثورة العزة»، وأضاف «كنا نعيش تحت حكم طاغية، واليوم والحمد لله سيكون للفنان والصحافي والطبيب مستقبل أفضل».
وكشف المطرب الليبي عن ألبوم غنائي جديد هو بصدد تحضيره، قائلا «أنا على وشك الانتهاء من تسجيل ألبوم جديد يضم أغاني تحتفي بالثورة الليبية، خصوصا مسألة المصالحة بين الشعب من أجل وقف الفتنة».
وأكد ضرورة ان يلعب الفنان دورا مهما في تغيير الوضع في ليبيا نحو الأحسن، معتبرا ان «النجومية لم يكن لها وجود أصلا في زمن القذافي الذي كان يريد ان يظل النجم والزعيم الوحيد في ليبيا».
وقال الشاب جيلاني إنه سيكون سفيرا لليبيا فنيا كما كان لينقل أجمل صورة عن الشعب الليبي، ولو انه غنى في وقت سابق في مهرجانات عربية، بما فيها مهرجان جميلة بالجزائر في الوقت الذي كانت فيه الثورة الليبية في أوجها، قائلا «الفن رسالة وغنيت يومها وقلبي كان يحترق على بلدي».