Note: English translation is not 100% accurate
النقي: دور فاعل للكويت في دعم العمل العربي المشترك
26 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

أشاد الامين العام لمنظمة الاقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) عباس علي النقي بالدور الفاعل الذي تقوم به الكويت في دعم العمل العربي المشترك على جميع الاصعدة منذ قبل الاستقلال والى الوقت الحالي حيث لاتزال مسيرة الخير والبذل والعطاء مستمرة.
وقال النقي في تصريح صحافي بمناسبة الاحتفالات الوطنية للكويت بالذكرى الـ 51 للاستقلال والـ 21 للتحرير: «ان الكويت هي احدى الدول الثلاث المؤسسة لمنظمة الاوابك في يناير 1968، وتحتضن المقر الدائم للمنظمة منذ تأسيسها»، مؤكدا ان ذلك ليس بالامر الغريب على الكويت قيادة وحكومة وشعبا، فأهل الكويت معروفون بكرم الضيافة العربية الاصيلة.
واشار الى ان الكويت تحتضن على اراضيها العديد من منظمات ومؤسسات العمل العربي المشترك، حيث توفر لهم جميع التسهيلات اللازمة لعملهم، واحتضانها للمقر الدائم لمنظمة الاقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) ليس الا ترجمة لذلك.
وبين النقي ان للكويت اسهامات ومبادرات رائدة اقليميا ودوليا في مجال التعاون في صناعة الطاقة عموما والصناعة البترولية بشكل خاص، حيث مدت الكويت يد العون ومنذ سنوات طويلة للدول الفقيرة والاشد فقرا التي تعاني من ضعف في البنية التحتية ونقص في موارد الطاقة.
وأضاف أن للكويت دورا بارزا في المساهمة ودعم المشاريع العربية المشتركة في مجال الطاقة، ومن اهمها المساهمة في انشاء جميع الشركات العربية البترولية المنبثقة عن منظمة الاقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، بالاضافة الى دعم مشاريع تعزيز شبكات الربط الكهربائي العربي، وشبكات الغاز الطبيعي، وربط شبكات النقل بين الدول العربية خاصة النقل البري.
واوضح النقي ما قدمته الكويت من تسهيلات كبيرة لمنظمة الاوابك التي مكنتها من القيام بدورها على اكمل وجه وأداء رسالتها المرسومة لها بشكل سلس ويسير، لافتا الى ان المنظمة وعلى مدى سنواتها الـ 44 الماضية نظمت العديد من الفعاليات البترولية الرسمية المهمة على ارض الكويت، من اهم تلك الفعاليات اجتماعات مجلس وزراء المنظمة ومكتبها التنفيذي وعقدها العديد من المؤتمرات والاجتماعات والندوات العلمية ذات الصلة بقطاع البترول والغاز والطاقة والبيئة.
وأشار النقي الى ان للكويت دورا رئيسيا في انشاء العديد من المشاريع المنبثقة عن الدول الاعضاء منظمة اوابك، حيث تساهم في جميع تلك الشركات والمشاريع ومن بينها الشركة العربية لنقل البترول، والتي انشئت في عام 1972 ومقرها مدينة الكويت، والشركة العربية لبناء واصلاح السفن (أسري)، وأنشئت في عام 1973 ومقرها مملكة البحرين، والشركة العربية للاستثمارات البترولية (أبيكورب)، وأنشئت في عام 1974 ومقرها في مدينة الخبر بالمملكة العربية السعودية، والشركة العربية للخدمات البترولية، وأنشئت في عام 1977 ومقرها مدينة طرابلس في ليبيا.
وبين المكانة المهمة التي تتبوؤها الكويت على صعيد صناعة البترول العالمية باعتبارها احدى الدول المؤسسة لمنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوپيك) التي تتخذ من العاصمة النمساوية فيينا مقرا لها.
واستطرد بان الكويت لكونها احدى الدول الرئيسية المنتجة والمصدرة للنفط في العالم بفضل ما تمتلكه من احتياطيات نفطية كبيرة ساهمت ولاتزال تساهم في تأمين الطلب العالمي على النفط وتلعب دورا بارزا من خلال سياستها البترولية المتوازنة الرامية الى استقرار السوق العالمي للبترول بشتى الطرق، مشيدا بما تنفذه الكويت من مشاريع نفطية كبيرة داخل البلاد وخارجها تتعلق بالاستكشاف والتنقيب والتكرير والبتروكيماويات والنقل والتسويق المحلي، مؤكدا ان القطاع النفطي الكويتي يعمل على الدخول في مشاريع نفطية بشكل انفرادي او مشترك في عدة دول عربية وأجنبية.
وأشاد الامين العام لمنظمة الاوابك بمشاركة الكويت بفعالية في جميع الانشطة التي تنظمها وتعقدها المنظمة كالندوات والمؤتمرات والاجتماعات التنسيقية للخبراء في مجال الطاقة والبيئة من خلال تقديم الاوراق العلمية والتوصيات المناسبة والتعاون والتنسيق مع بقية الدول الاعضاء لتوحيد المواقف في المحافل الدولية بشأن مختلف قضايا الطاقة والبيئة وبما يحفظ المصالح الاقتصادية والبترولية للدول العربية المصدرة للبترول، كما تشارك دولة الكويت في الاجتماعات التنسيقية التي تعقدها المنظمة على هامش مفاوضات مؤتمرات الاطراف لاتفاقية تغير المناخ وبروتوكول كيوتو والتي تحضرها الامانة العامة للاوابك بصفة مراقب كغيرها من المنظمات الحكومية وغير الحكومية.
وبمناسبة الاعياد الوطنية تقدم النقي بالنيابة عن جميع العاملين في منظمة الاوابك بأطيب التهاني والتبريكات الى صاحب السمو الامير وسمو ولي عهده الامين حفظهما الله ورعاهما وللحكومة الكويتية والشعب الكويتي الكريم.