Note: English translation is not 100% accurate
أصدر بيان استنكار تجاه ما يقوم به من مجازر مع إحالة جرائمه إلى «الجنايات الدولية» والسماح للمقيمين بإحضار عوائلهم من النساء والأطفال
المجلس يوصي بقطع العلاقات مع النظام السوري
2 مارس 2012
المصدر : الأنباء




























عمار العجمي وكيلاً للشعبة البرلمانية والدمخي أميناً للسر والمطر للصندوق وأعضاء الشعبة الصواغ والخليفة والشايع
المناور: أطالب بإطلاق سراح السوريين المحتجزين في الكويت
العميري: أطالب برفع الوقف على الخطباء الذين دعوا على النظام السوري
دشتي: أتمنى تأجيل الاعتراف بالمجلس الوطني السوري حتى جلاء الحقائق
الدقباسي: فشلت كل المحاولات العربية والدولية في إنهاء الجرائم تجاه الشعب السوري
عاشور: هناك لعبة دولية كبيرة لإعادة رسم خريطة منطقة الشرق الأوسط
السلطان: سورية تستعين بقوات أجنبية لقتل الشعب السوري
الشايع: قضية قتل الشعب السوري إنسانية وليست طائفية
اليحيى: النظام السوري تجاوز كل المراحل التي وصلها فرعون
الوعلان: ما يحدث في سورية يحتاج إلى دعم بالسلاح والمال
العجمي: على الحكومة السماح للجمعيات بنصرة الشعب السوري والاعتراف بالمجلس الوطن
عبدالصمد: توجد معارضة حقيقية في سورية تطالب بالتعددية وتوفير الأمان للشعب
الشاهين: أين زمن المبادرات التي تقود الجامعة العربية؟!
المطر: لماذا يقف الكيان الصهيوني مع بشار؟ وأعلن تبرعي براتب شهري لمناصرة الشعب السوري
هايف: النظام السوري يقوم بمجازر يندى لها الجبين
الطبطبائي: ثورة الشعب السوري عروس الثورات العربية
الهطلاني: 60% من الجيش السوري خرج عن سيطرة بشار الأسد
سامح عبدالحفيظ - ناصر الوقيت
أوصى مجلس الأمة الحكومة بقطع جميع العلاقات السياسية والتجارية والمواصلات مع النظام السوري مع دعم الجيش الحر لنيل حقوقه.
وأصدر المجلس خلال جلسته التكميلية التي عقدت أمس لمناقشة سبل دعم الشعب السوري عدة توصيات أهمها:
اصدار بيان استنكار من مجلس الامة الكويتي تجاه ما يقوم به النظام السوري الحالي من مجازر تجاه الشعب السوري المناضل.
والتوصية بارسال بعثات طبية من قبل وزارة الصحة للمساهمة في علاج الحالات المحتاجة من الشعب السوري على الحدود.
بالإضافة إلى نقل الحالات التي تحتاج عناية طبية خاصة الى مستشفيات الكويت.
وكلف المجلس الشعبة البرلمانية بمخاطبة برلمانات الدول العربية والاسلامية والعالمية لاستنكار المجازر التي يرتكبها النظام السوري البعثي تجاه شعبه والتحرك للضغط على حكوماتهم لوقف المجازر التي يرتكبها النظام السوري.
كما أوصى الحكومة بضرورة السماح للاخوة المقيمين في الكويت بإحضار عوائلهم من النساء والاطفال.
مع تنظيم حملات تبرع للشعب السوري.
وأصدر المجلس بيان استنكار ضد الجرائم الانسانية للنظام السوري ودعم الشعب السوري المنكوب.
كما أوصى الحكومة بإرسال مساعدات طبية انسانية ومالية عاجلة للمنكوبين والجرحى في الحدود السورية ـ الاردنية والحدود السورية ــ التركية ودعوة عدد المصابين للعلاج في المستشفيات الكويتية.
مع انضمام الكويت الى الدعوات المنادية بإحالة جرائم النظام البعثي السوري الى محكمة الجنايات الدولية باعتبارها جرائم حرب.
توصيات دعم الشعب السوري
وفي تفصيل التوصيات التي وافق مجلس الامة عليها في ختام النقاش بعد ان قدمها النواب فقد جاءت كالتالي:
يرجى عرض التوصيات الآتية: دعما للشعب السوري المناضل في قضيته العادلة ونظرا لما وقع عليه من عدوان ظالم نتقدم نحن الموقعين ادناه بالتوصيات التالية:
٭ اصدار بيان استنكار من مجلس الامة الكويتي تجاه ما يقوم به النظام السوري الحالي من مجازر تجاه الشعب السوري المناضل.
٭ التوصية بارسال بعثات طبية من قبل وزارة الصحة للمساهمة في علاج الحالات المحتاجة من الشعب السوري على الحدود.
٭ نقل الحالات التي تحتاج عناية طبية خاصة الى مستشفيات الكويت.
٭ تكليف الشعبة البرلمانية بمخاطبة برلمانات الدول العربية والاسلامية والعالمية لاستنكار المجازر التي يرتكبها النظام السوري البعثي تجاه شعبه والتحرك للضغط على حكوماتهم لوقف المجازر التي يرتكبها النظام السوري.
٭ السماح للاخوة المقيمين في الكويت بإحضار عوائلهم من النساء والاطفال.
٭ تنظيم حملات تبرع للشعب السوري.
٭ اعتماد التوصيات الواردة في طلب النقاش المقدم سابقا.
٭ اصدار بيان استنكار ضد الجرائم الانسانية للنظام السوري ودعم الشعب السوري المنكوب يكلف بإصداره مكتب المجلس.
٭ قيام حكومة الكويت بإرسال مساعدات طبية انسانية ومالية عاجلة للمنكوبين والجرحى في الحدود السورية ـ الاردنية والحدود السورية ــ التركية ودعوة عدد المصابين للعلاج في المستشفيات الكويتية.
٭ انضمام الكويت الى الدعوات المنادية بإحالة جرائم النظام البعثي السوري الى محكمة الجنايات الدولية باعتبارها جرائم حرب.
٭ قطع جميع العلاقات السياسية والتجارية والمواصلات ودعم الجيش الحر لنيل حقوقه.
وفي تفاصيل الجلسة فقد أصدر مجلس الأمة في جلسته العادية التكميلية أمس عددا من التوصيات بشأن الوضع السوري منها انضمام الكويت للدعوات المنادية بإحالة جرائم النظام السوري الى محكمة الجنايات الدولية باعتبارها جرائم حرب وقطع كل العلاقات السياسية والتجارية ودعم الجيش الحر لنيل حقوقه. وتضمنت التوصيات الصادرة في ختام مناقشة طلب نيابي في شأن دعم الشعب السوري إرسال بعثات طبية للمساهمة في علاج الحالات المحتاجة من الشعب السوري المتواجدين على الحدود ونقل الحالات التي تحتاج الى عناية طبية خاصة الى مستشفيات الكويت. وشددت التوصيات على ضرورة إصدار بيان استنكار من مجلس الامة تجاه ما يقوم به النظام السوري من مجازر للشعب السوري المناضل. وطالبت بتكليف الشعبة البرلمانية الكويتية بمخاطبة برلمانات الدول العربية والإسلامية والعالمية لاستنكار المجازر التي يرتكبها النظام السوري تجاه شعبه والضغط على حكوماتهم لوقف تلك المجازر. ودعت التوصيات الحكومة الى السماح للاخوة السوريين المقيمين في الكويت بإحضار عائلاتهم من النساء والأطفال إضافة الى تنظيم حملات تبرع للشعب السوري.
وفيما يلي احداث الجلسة:
افتتح رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون الجلسة التكميلية العلنية الساعة التاسعة صباحا، وتلا الأمين العام أسماء الاعضاء الحاضرين والمعتذرين والغائبين بدون إذن أو إخطار.
٭ أحمد السعدون: كان قرار المجلس أمس تحديد ساعة ونصف من وقت الجلسة لمناقشة الوضع العام السوري ودعم الشعب ماديا ومعنويا وإعلاميا.
٭ عبدالحميد دشتي: جاء في إحدى الصحف أن «حدس» تهدد بتحويل المجلس الى حلبة صراع، وفي صحيفة أخرى قالت «جلسة مشحونة».
٭ أحمد السعدون: كلام الصحف لا يناقش في الجلسة، بل يناقش وفق اللائحة.
وتلا الأمين العام اقتراحا بإعادة تشكيل لجنة التحقيق في عقد صفقة شل الاستشاري ذي الـ 800 مليون دولار.
٭ صباح الخالد: نتفق على أهمية هذا الموضوع، ولكن الحكومة جديدة، ونطلب الاطلاع عليه، ونطلب تأجيل الموضوع لمدة أسبوعين.
٭ أحمد السعدون: يؤجل الى جلسة 13/3.
وانتقل المجلس الى مناقشة المستجدات على الساحة السورية، وتلا نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بيانا جاء فيه:
أشكر تخصيص المجلس وقتاً لمناقشة القضية السورية المهمة، وهناك اهتمام لمتابعة هذا الموضوع على كل المستويات، وسأستعرض ما تم في السنة الماضية، بعد مرور عام على الاحداث المؤسفة في سورية واستمرار نزيف الدم، وما صدر من جامعة الدول العربية وتجنبا لعدم انزلاق سورية في حرب أهلية، سعت الكويت بالتعبير عن الموقف الداعي لاحتواء الأزمة من خلال إجراء صاحب السمو اتصالا هاتفيا مع الرئيس السوري للوقوف على الاوضاع، وأكد سموه ضرورة تجاوز سورية هذه المرحلة الحرجة وتلبية مطالب شعبها الشقيق، وتابعت «الخارجية» مخرجات الاحداث، وقامت السفارة بنصح المواطنين لتجنب المناطق الساخنة ومغادرة الاراضي السورية وعدم السفر اليها، وطبقت الخارجية إجراءات احترازية على المواطنين، وإنشاء غرفة عمليات في سفارتنا في سورية وإخراج مواطنينا من مناطق العنف.
وكانت الكويت سباقة في كسر حاجز الصمت العربي وأعربت عن ألمها البالغ في استمرار نزيف الدم، ودعت الى الحوار والحل السياسي وتلبية المطالب المشروعة للشعب بعيدا عن الإجراءات الأمنية، واستدعت الكويت سفير سورية، وأكدت له استياءها وألمها على استمرار نزيف الدم في سورية، وشاركت الكويت عالميا وعربيا من خلال ما صدر من قرارات بهذا الشأن، وأصدر بيانا بوقف العنف والموافقة على استقبال الأمين العام لجامعة الدول العربية للوقوف على إجراءات السلطات السورية في وقف العنف، وبحث الموقف السوري الداخلي، وفي الاجتماع الوزاري غير العادي تم تشكيل لجنة وزارية عربية برئاسة قطر مهمتها الاتصال بالقيادة السورية لوقف كل أعمال العنف وبدء أعمال الحوار والدعوة لعقد مؤتمر حوار وطني سوري، وفي 16 نوفمبر 2011 تم تعليق عضوية سورية في الجامعة العربية لعدم التزامها بوقف العنف، وفي 27/11/2011 تم الاتفاق على تطبيق عقوبات اقتصادية على سورية ومنع سفر كبار الشخصيات السورية الى الدول العربية وتجميد أرصدتهم.
وأوصت الكويت بدعم الجهود والتدابير التي اتخذتها جامعة الدول العربية، وحث سورية على التوقيع على بروتوكول الجامعة وحثها على اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة الديبلوماسيين في سورية، وتم سحب دول مجلس التعاون لفريق المراقبين لما تعرض له من اعتداء، وفي 22/1/2012 تم الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وفي 4/2/2012 تم اقتحام السفارة السورية على أرض الكويت، وأدانت وزارة الخارجية هذه الأعمال التي تتنافى مع الأعراف الديبلوماسية والقوانين، وفي 18/2/2012 تم استدعاء السفير وطلب منه مغادرة البلاد وفي 22/2/2012 اعتمد مجلس الجامعة العربية، وقف التعامل السياسي مع سورية وإنهاء مهمة عمل وفد المراقبين، وفتح قنوات اتصال مع المعارضة السورية.
ستترأس الكويت اجتماعات الجامعة العربية في 7 مارس 2012 وستشارك الكويت في اجتماعات اليونسكو وستركز فيها البحث على شأن تعليم الطفل السوري والمدرس والمدرسة، وهذه هي مظلة العمل في اليونسكو، وسيعقد اجتماع خليجي روسي مع وزير خارجية روسيا للتباحث حول الشأن الروسي للتعبير عن خيبة الأمل في الموقف الروسي.
وستدعو دول مجلس التعاون الجانب الروسي لاتخاذ موقف أكثر واقعية للتجاوب مع الشعب السوري، ودعت الحكومة جمعيات الهلال الأحمر للتبرع لنصرة السوريين في كل الدول المجاورة.
والمرتكز الأساسي الذي ننطلق منه هو خطة العمل العربية التي تجنب سورية التدخل الاجنبي والانزلاق في حرب أهلية ويحافظ على دورها وأهميتها في المنطقة وأشكركم الأخ الرئيس.
٭ عبدالحميد دشتي (نظام): نتمنى أن يرتقي نقاشنا وفقا للائحة، وهناك قواعد تنظم الحديث في السياسات.
٭ أسامة المناور: الشام عاصمة الخلافة في زمن الفتوحات ولغ بها سفاك سفاح منذ 40 سنة عاث بها فساداً وقتل ما قتل وشرد العباد، وفي جريمة واحدة قتل 23 ألفا في حماة، وبعد زواله ورَّث الحكم كعزبة لمجرم صغير قام على سنة أبيه من القتل والقمع وتبديد ثروات سورية، ولم تنكسر ألوية الاسلام إلا بانكسار هاتين الدولتين سورية ومصر.
والشعب السوري يواجه بآلات القمع والقتل ويخجل الرجل الذي لا يفعل شيئا تجاه اخوتنا في سورية، ومنذ نشأة الكويت نعاني لما تعانيه الشعوب العربية، ونفخر بإجراءات الحكومة، لكننا نطالب بإعلان دعم المعارضة والمقاومة السورية، وأن تتدخل الحكومة لإسعافهم بالمال والدواء حتى يزيل الله هذا الطاغية عن الشام، ويتم إطلاق سراح السوريين المحتجزين في الكويت.
٭ عبداللطيف العميري: النظام السوري اكتشفناه عندما قامت الثورة وعندما فعل من الجرائم ما يندى له الجبين، هذا النظام مجرم، وللأسف هذه الثورة كشفت الزيف العالمي في التعامل، فسورية لا يوجد بها بترول ولا نفط، وكشفت الادعاء السوري أن النظام يقف ضد الصهيونية، والآن انكشف أنه يتلقى الدعم الصهيوني والأميركي، وهذا المجرم يفعل الافاعيل في الاطفال، فهو مجرم والعالم يستنكر ويشجب فقط، ونطالب بحفظ القضية المرفوعة على محمد هايف الذي استفتى بجواز إهدار الدم السوري.
٭ عبدالحميد دشتي: لأنه زمن الفتنة، قال الامام علي سورية وطن عربي عزيز وأشقاؤنا السوريون دماؤهم تسفك، وقلنا يدعى الى اجتماع عام في اللجنة الخارجية، ومن وافق على الاعتراف بالمجلس الوطني دولتان فقط هما تونس وليبيا، ولماذا وقفت الصين وروسيا هذا الموقف، ومررنا بتجربة مريرة في الثمانينيات عندما تصدوا للطاغية صدام اتهمهم الأغلبية، وصدر تقرير يقول إن اللجنة المراقبة في سورية رصدت أعمال عنف من قوات مسلحة ضد القوات الحكومية، وكنت أتمنى تأجيل الاعتراف بالمجلس الوطني السوري.
٭ علي الدقباسي: وزير الخارجية فشلت كل المحاولات العربية والدولية في إنهاء الجرائم التي تحدث في سورية ويجب أن تكون إجراءاتنا سريعة وحاسمة وفاعلة، وأن ندفع بالجهود الدولية لمحاسبة القتلة، قتلة الاطفال، وتوحيد الاجراءات، ونريد أن نعترف بالمجلس الوطني السوري وإيصال معونات مادية، و165 دولة تجمع وتدفع الشعب السوري وتدافع عن حقوقه، وروسيا والصين بحثتا عن مصالحهما، ونرجو أن يكون موقف الكويت في طليعة مواقف الدول. ونريد أن يكون لنا موقف بمستوى موقف الشعب السوري الذي وقف معنا، ولسنا بصدد الحديث عن جرائم النظام، بل الحديث عن إجراءات، ويجب قطع خطوط الطيران والتبادل التجاري، خاصة أن الكويت سترأس مجلس الجامعة العربية.
٭ صالح عاشور: لا شك هناك لعبة دولية كبيرة في إعادة رسم المنطقة والشرق الأوسط الكبير بدءا من تغيير مصر وتونس، وسترسل خريطة جديدة من أميركا للشرق الأوسط، ويجب أن نكون حذرين من الانجرار وراء ذلك، اليوم العالم يتكلم عن حق الحيوان والنبات، فبعد 1400 سنة لازلنا نتكلم عن حق الآن كل الدول العربية بعيدة عن الحرية والديموقراطية، كلنا بعيدين عن قيم الإسلام والحرية واحترام الإنسان والعامل المشترك هو الظلم والقتل والبطش وإهانة الإنسان العربي في كل مكان، يجب ألا نعبد الحكومات، بل يجب أن نحترم القيم والمبادئ، علينا في دول الخليج الاستعداد للمستقبل ونغير في بلداننا قبل أن يأتينا التغيير من الخارج، يجب أن ننظر الى المستقبل الحقيقي المظلم.
٭ محمد الجويهل (نظام): أنا الإنسان العربي عندي كرامة أخ احنا عندنا كرامة غصب عليك وعليه (يقصد عاشور والسعدون).
٭ خالد السلطان: لا أحتاج دليلا على جرائم عصابة سورية العنصرية تستعين بقوات أجنبية بأموال لقتل الشعب السوري، ولو صدام حي اليوم لاستحى من جرائم الشعب السوري، نظام سورية أجرم من النظام العراقي، الشعب الذي يقتل نساؤه وأطفاله ورجاله.
هل من المعقول أن يدك رئيس دولة شعبا بالطائرات، نحن بحاجة لمد الشعب السوري بالسلاح لكي يدافع عن نفسه، ويجب أن يكون لنا موقف تجاه الذين يدافعون عن أموالهم وأعراضهم.
٭ فيصل اليحيى: الشعب الكويتي قادر على استشعار ما يعانيه الشعب السوري الذي تحت حكم عصابة لا تراعي القيم الدينية، ونقف اليوم موقفا شرعيا، ومن يقول إن هذه القضية لا تعنينا، فهو يخالف الرسول والشرع، وهل حفظ الله الكويت إلا بأفعال أهلها، نحن أمام فاجعة إنسانية وجريمة أخلاقية، يقتلون شعبا بأكمله، هذه الأمة ابتليت بزعماء عصابات يتحكمون في رقاب العباد ولسان حالهم يقول «أنا ربكم الأعلى» والنظام السوري تجاوز المراحل التي وصل لها فرعون، أخطر شيء التعامل مع هذه القضايا من منطلقات طائفية، ويجب أن نتعامل معها من منطلق إنساني.
٭ شايع الشايع: قضيتنا إنسانية وليست طائفية وعبدالحميد دشتي قال أمس إنه مع كل قطرة من دماء سورية، واليوم يقول كلاما مغايرا، ووضع صور بشار الأسد في ديوانه وجمع المرتزقة، واليوم يتكلم عن فيتو روسيا والصين، ويجب أن نقف حكومة وشعبا ولا نتخاذل عنها أبدا، ولا نقبل الدماء التي سالت ولا نقبل في هذا المجلس انبطاحيا واحدا، ولا نقبل أن يستعمل معنا «التقيا»، يتكلم اليوم كلاما واليوم كلاما آخر.
٭ عبدالحميد دشتي: إذا عنده مشكلة في السمع، فهذا شأنه، أنا قلت إن الفيتو صدر من دولتين ثوريتين الصين وروسيا، ومن أين أتينا بهذا التفاعل يجب أن نترك الأجندات، وفي البحرين لم أتدخل، الشعوب هي من تقرر مصيرها، ونحن مع الشعوب، ولكن نرفض الأجندات الخارجية.
٭ عدنان عبدالصمد: اتفقنا على ان يكون الكلام هادئا وموضوعيا ولكن هناك البعض يدخل القضايا الطائفية، وحتى في الاستحسان يصير تمييز.
٭ صالح عاشور: كلنا كويتيون واحترام العقائد شيء لابد منه والاختلاف في وجهات النظر شيء طبيعي وصحي و«التقية» هي صلب اعتقاد الشيعة وإذا كان القصد الإهانة فليعتذر وإذا كان من دون قصد فليبين وارجو ان يجاوب الأخ شايع الشايع، هذه القضية عقيدة ومذهب.
٭ جمعان الحربش: أتمنى ألا تدخل في خلافاتنا العقائدية واطلب من الأخ عدنان عبدالصمد ان يعتذر في كلمة الإهانة وهي «النفاق» وهذه القضية لن تمر مرور الكرام.
٭ شايع الشايع: ما سمعت السؤال عندما وجهت الكلام وجهة الكلام الى شخصه الكريم ما قصدت عقيدته.
٭ عدنان عبدالصمد: أنا قلت هناك من يمارس النفاق لمن لا يعرف «التقية».
٭ مبارك الوعلان: نتحدث اليوم عن الوضع بسورية والبعض عنده عمى بصر وبصيرة ودماؤنا تفور لما يحدث في سورية والبعض يوزع دستورا سوريا، ان ما يحدث في سورية من جيش التتار من قتل وتنكيل ودستور كتب بسفك دماء الأطفال والأرامل ويوزع علينا في الكويت دولة الأحرار، نحن أمام موقف مصيري دعم اخوتنا بالسلاح والمال، لماذا لا تبادر حكومتنا بموقف تجاه اخوتنا واستغرب ممن يحمل الحقائب السوداء ويذهب بها الى سورية.
٭ عمار العجمي: يجب ان نرتقي بلغة الخطاب فما يحدث هو إبادة شعب سوري حر يطالب بالحرية والكرامة بعد معاناة طويلة من القهر والظلم وينادي سلمية سلمية لا أحزاب ولا طائفية وخرجوا بالآلاف، وكالت لهم السلطات التهم بالتآمر على النظام وقالوا انها تنفيذ أجندة خارجية جهود الحكومة مشكورة ولكنها ناقصة وعلى استحياء، نطالبها بإعطاء الإذن لجمعيات النفع العام لنصرة هذا الشعب والاعتراف الفوري بالمجلس الانتقالي وطلب الدعم الجوي من خلال غطاء جوي.
٭ احمد لاري: أتنازل لعدنان عبدالصمد.
٭ عدنان عبدالصمد: نستنكر جميع أعمال العنف والذبح والقتل التي تحدث في سورية وهناك معارضة حقيقية تطالب بتعددية وبحكم يوفر الأمان للشعب السوري وارجو قراءة تقرير بعثة الجامعة العربية، وبضغوط من دول مرتبطة بأميركا تم سحب البعثة، والتقرير يقول ان تفجيرات تطول المواطنين وهناك مبالغات إعلامية عن القتلى والحوادث ومقتل الصحافي الفرنسي كان جراء اطلاق صاروخ من قبل المعارضة، لماذا الدول الكبرى تدعم المسلحين في سورية لماذا الفلسطينيون لم يخرجوا من سورية وطالبوا بتثبيت النظام مع تثبيت المقاومة، لأنهم يعرفون أين المعارضة، فمن أعمى البصر والبصيرة.
٭ حمد المطر: استغرب الشجب والاستنكار من كل العالم واستغرب دفاع النواب عن النظام السوري، نصرالله قريب جدا فرداء الخوف قد انتزع في مصر وفي سورية لماذا الكيان الصهيوني يقف مع بشار الأسد؟ لأنها مصالح مشتركة، ولا مندوبي سورية استغربوا علاقة الصهاينة مع سورية؟ لابد ان نشعر بمعاناة اخواننا في سورية، وسأتبرع بأول معاش لي لمناصرة ودعم اخواننا في سورية وأتمنى من الاخوان جميعا حكومة ومجلسا ان يتبرعوا بأول راتب دعما لسورية.
٭ أسامة الشاهين: الدستور يأتي ويقرر ان الكويت دولة عربية، وعلينا ان نفخر بموقفنا هذا في 23 فبراير عام 1982، المجلس القديم اتخذ قرارا غير مسبوق بإيقاف ورفض ومنح قيمة قرض للنظام السوري بـ 84 مليون دينار كانت الحكومة تنوي تسليمها للنظام السوري، فنحن هنا في بيت الأمة ولنتخذ مواقف أكثر جرأة واكثر وضوحاً ولكن أين زمن المبادرات التي تقود الجامعة العربية، اخواننا المجلس الوطني الليبي وأتحفنا بمبادرة تخصيص 100 مليون دولار من ليبيا الى الشعب السوري.
النظام السوري نظام وحشي وجزار.
٭ محمد هايف: لا أنسى عندما قال الصهاينة «نصلي للرب ان يحفظ النظام السوري فإن بشار ملك اسرائيل» هذه الكلمة تكشف عمن أعمى الله بصيرته وجعل على قلبه غشاوة، ما يقوم به النظام من مجازر يندى لها الجبين ولا يمكن ان ينكرها أي بشر تنبض بقلبه الإنسانية، هؤلاء قد أعمى الله بصيرتهم وأضلهم على علم، هذه الثورة أزالت الأقنعة وكشفت الشعارات وعلى رأسهم زعيم الحزب الشيطاني في لبنان، ثم المقارنة بين الثورة السورية والبحرين مقارنة مع الفارق ففي البحرين تدخلت ايران بشكل سافر، الشعب السوري يقاوم الإيرانيين ويتعرض لإبادة مشتركة من حزب الله والقناصة الإيرانيين والعملاء في مجلس الأمة.
٭ وليد الطبطبائي: كل ثورات ربيع العربي إلا الثورة السورية فهي عروس الثورات، عام كامل من النضال البطولي وكل من يدافع عن النظام السوري هو شريك في القتل، وهي فضحت ولاء البعض لإيران، واغلاق وكر الجواسيس في سفارة بشار وندعو الحكومة للمساهمة في هذا الاتجاه، نحن نطالب بإعادة ديبلوماسيينا الثلاثة الموجودين في دمشق ونحذر الكويتيين من مخاطر محتملة ضدهم في لبنان وتحية من الكويت لثوار ليبيا.
٭ محمد الهطلاني: الشعب السوري ينتظر رد الجميل ففي 2/8 علمنا من وقف معنا في غزو صدامي مرير، اليوم الشعب المناضل ينتظر منا وقفة بطولية، وتقارير جامعة الدول العربية هو مبعوث دفع له الثمن والتقرير غير صادق و60% من الجيش السوري خرج عن سيطرة بشار الأسد ونظام القذافي بدأ أول ما بدأ بالاستعانة بشبيحة وتعرف ان بشار يستعين بشبيحة ايران، وينبغي ألا نجامل أحداً وينبغي ان تسودنا المصارحة والمصداقية، وزيرة خارجية أميركا تصف بشار بأنه مجرم حرب، وهناك قرار سيصدر لإزالة كل الحواجز لتمكين الشعب السوري حتى تصل اليه المساعدات.
صنيعة إسرائيلية
واكد النائب محمد الخليفة تعاطف الشعب الكويتي مع الشعب السوري الذي يتعرض لابادة جماعية من قبل نظام تفوق على هولاكو التتري، لافتا الى ان النظام السوري صنيعة اسرائيلية ويجب دعم الجيش السوري الحر.
من ناحيته، استنكر النائب د.علي العمير الجرائم التي تحدث في سورية، معربا عن امله في بذل وزارة الخارجية جهودا من خلال مبادرة كويتية فعالة لحقن الدماء في سورية.
وطالب العمير زملاءه النواب بغض الطرف عن الشارع، فالانتخابات انتهت، وعلينا التركيز على الوضع باتجاه حلول لدعم الشعب السوري.
وقال النائب د.احمد مطيع ان النظام البعثي فاق وحشية الحيوانات وسفك الدماء، مشددا على اننا لا نريد ان يكون المجلس حلبة مصارعة ومليئا بالخلافات ونحن ابناء الكويت جميعا ولا نزايد على احد.
الوحدة الوطنية
بدوره، شدد النائب رياض العدساني على ضرورة تجنب شق وحدة الصف الوطني وتركيز الحديث على وضع حلول لمعاناة الشعب السوري، مشيرا الى ان الكويت بها 150 الف سوري مؤكدا ان بينهم جواسيس وعلى الحكومة تشديد الامن.
من جهته، عرض النائب د.جمعان الحربش عرضا مرئيا بشأن الوضع السوري، متسائلا: هل يقف مع هذا النظام من يشهد ان لا اله الا الله؟
وقال الحربش ان اميركا بكل ما فعلت في العرب هي ارحم من هذا النظام المجرم، فعن اي ممانعة للنظام السوري يتحدثون؟ مضيفا: نحن لا نتحدث عن بطولات شعبية لكن الآن اصبحنا بين خيارين، اما ان نكون مسلمين او لا نكون.
٭ بدر الداهوم: اطلب استمرار عرض الصورة الفيلم، لا شك ننطلق من قول النبي صلى الله عليه وسلم: من لم يهتم لامر المسلمين فليس منهم، هناك انتهاك للاعراض وسفك الدماء، هذا النظام استخدم كل الوسائل لقتل شعبه، وللاسف منهم من يوافق على هذه المشاهد، هناك قطع لرؤوس الاطفال، الطاغية يقتل فيهم ليلا ونهارا، وجيشه يأمر الناس بالسجود لبشار، هل يرضى بذلك انسان مسلم؟ هذا النظام مجرم، ومن يظن ان الصين وروسيا من اجل الحق بل من اجل المصالح، هذا الرجل مجرم قاتل جزار، نريد امداد الشعب السوري بالسلاح، فهناك عدم تكافؤ بين هذا الطاغية والشعب الاعزل.
فيصل الدويسان: من يرد ان يبحث عن الحقيقة فعليه ان يبحث عنها بتجرد، واذكر بالصحابي سلمان الفارسي الباحث عن الحق، نعرف ان اللعبة الاعلامية تستطيع ان تلعب لعبها في النفوس، وكم عانينا من قناة الجزيرة التي دافعت عن صدام حسين، هي تقوم بقلب الموازين والتأثير في الرأي العام العربي، هل قامت واصبحت قناة ملائكية؟ استغرب دول تهرول نحو اسرائيل، وزعماء تصافح زعماء اسرائيل، ماذا عن هؤلاء؟ اخوتي نحن جميعا ضد اسرائيل والعربدة الاسرائيلية، لنتوحد، فمن يقطع الرؤوس الذين تعودوا على القطع الطالباني، نحن مع الحراك السلمي، واحترام الشعب السوري وله القرار.
٭ فلاح الصواغ: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عجيب من بعض النواب وهو ينظر الى قطع الرؤوس من قبل بشار القرد البعثي، عجبا لهؤلاء النواب وهم يدافعون عن بشار في دواوينهم، فهم اتباع ايران التي تعمل لابقاء حزب البعث، لن نسكت عن اتباعه عبدالحميد دشتي العميل للبعث واتباعه، ألا تعرف ان المراقبين ضربوا بالشام والنظام البعثي ضرب الكويتيين؟ ندعو النواب الشرفاء بالتبرع بأموالنا ورواتبنا ومندوبو النظام البعثي يشتريهم بالمال ويأتون بأفلام مدبلجة.
٭ عبدالحميد دشتي: نربأ بأي كويتي أن يكون لديه أجندات، وهل نحن في حالة حرب مع إيران؟! ارجو ألا تتكرر مأساة وكارثة الاحتلال الغاشم، الحقيقة يريدون تغييرها من خلال التضليل الإعلامي، واستخدام التقنيات لتغيير الكويتي وهذا يحتاج لتجرد، هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين.
٭ عدنان عبدالصمد: الصور التي عرضت الكل يستنكرها، ولكنها أتت من ليبيا، ونستنكر كل أعمال العنف سواء من السلطة أو الجماعات المسلحة التي يدعمها البعض، نحن مع الشعب السوري.
٭ حسين القلاف: ابرأ ممن قتل هؤلاء الأطفال الأبرياء ومن شارك في دمائهم اللهم العن من قتلهم لكن ارفض الاتهام بالعمالة والضلالة وعمى البصيرة، انتقد، عارض، قل ان النظام ظالم سفاك، لكن لماذا تقول «عميل» قبيض «لماذا تسب وتسفك»، الا اذا كنت تعتقد انك الاسلام والمسلم، وأرجو شطب الكلام من المضبطة.
التوصيات
٭ إصدار بيان استنكار من المجلس تجاه المجازر.
٭ إرسال بعثات طبية لعلاج الحالات المحتاجة من الشعب.
٭ نقل الحالات الحرجة إلى مستشفيات الكويت.
٭ تكليف الشعبة البرلمانية بمخاطبة برلمانات العالم للتحرك للضغط لوقف القتل.
٭ السماح للمقيمين بالكويت بإحضار عوائلهم من النساء والأطفال.
٭ تنظيم حملات للتبرع للشعب السوري.
وجرى التصويت وكانت النتيجة:
موافقة 43، عدم موافقة 8، امتناع ـ ، الحضور 51.
موافقة على التوصية
صباح الخالد: أشكر المجلس على جلسة اليوم والقضية محل متابعة واستمعتا باهتمام لملاحظات النواب وسوف تكون محل اهتمام وزارة الخارجية ونلتزم بالمادة 50 من الدستور بفصل السلطات مع تعاونها.
إصدار عدد من التوصيات
٭ إصدار بيان استنكار ضد الجرائم للنظام السوري.
٭ قيام حكومة الكويت بإرسال مساعدات طبية للجرحى على الحدود السورية ـ الأردنية والتركية.
٭ انضمام الكويت الى الدعوات المنادية لاحالة النظام السوري إلى المحكمة الدولية الجنائية كمجرم حرب.
٭ دعم الجيش الحر بالسلاح.
٭ قطع العلاقات مع النظام السوري.
وجرى التصويت على التوصية:
الموافقة 33، عدم الموافقة 17، الحضور 50.
ورفع الرئيس أحمد السعدون الجلسة وكانت الساعة تشير إلى 12.15 دقيقة.
الشعبة البرلمانية
افتتح رئيس المجلس احمد السعدون الجلسة لانتخابات اعضاء الشعبة البرلمانية لدور الانعقاد الاول من الفصل التشريعي.
٭ احمد السعدون: نهنئ جميع الاخوان ونبدأ بجدول الاعمال.
انتخاب وكيل الشعبة
وترشح للمنصب النواب مرزوق الغانم وعمار العجمي وجرت الانتخابات ورقيا واعلنت النتيجة.
٭السعدون: الحضور 60 النتيجة 30 للغانم و30 لعمار العجمي ويعاد التصويت مرة اخرى وكانت نتيجة التصويت في المرة الثانية كالتالي:
٭ السعدون: الحضور 59 وفاز عمار العجمي بـ 31 صوتا مقابل 28 صوتا لمرزوق الغانم.
وفاز عمار العجمي بوكيل الشعبة.
٭ مرزوق الغانم: اشكر كل من صوت لي واهنئ الأخ عمار العجمي وكل خبرتي البرلمانية السابقة تحت أمره.
٭ عمار العجمي: اشكر ثقة الاخوة واشكر الاخ مرزوق الغانم واسأل الله ان اكون عند حسن ظن الجميع.
بند أمين سر الشعبة
وزكى المجلس النائب عادل الدمخي لمنصب أمين سر الشعبة.
بند أمين الصندوق
وترشح للمنصب د.حمد المطر وعدنان المطوع.
٭ عدنان المطوع: اتنازل حق زميلي حمد المطر ويستاهل.
٭ حمد المطر: واشكر بويوسف عدنان المطوع.
وزكى المجلس النائب حمد المطر بمنصب أمين الصندوق.
بند انتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية
وترشح لعضوية اللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية النواب شايع الشايع، د.علي العمير، صالح عاشور، محمد الخليفة، فلاح الصواغ وعدنان المطوع.
وجرت انتخابات لاعضاء الشعبة وكانت نتيجة التصويت كالتالي:
عدد الأوراق 57.
فلاح الصواغ : 40 صوتا.
علي العمير: 23.
صالح عاشور: 17.
محمد الخليفة: 34 صوتا.
عدنان المطوع: 15.
شايع الشايع: 40 صوتا.
وفاز النواب فلاح الصواغ ومحمد الخليفة وشايع الشايع بعضوية اللجنة التنفيذية وعليهم التوجه لاجتماع مكتب المجلس للاجتماع الساعة 2 ظهرا.
ورفع الرئيس السعدون الجلسة في الساعة 1.45 دقيقة.
وزير الخارجية يستعرض أمام المجلس خطوات الحكومة في متابعة الأحداث بسورية
اجتماع خليجي – روسي في 7 الجاري للتباحث حول الشأن السوري في جلسة وزارية غير عادية للتعبير عن خيبة الأمل من الموقف الروسي في مجلس الأمن وللتأكيد على الموقف الخليجي لمعالجة الوضع في سورية على أساس المبادرة العربية
أكدت الكويت سعيها الحثيث الى احتواء الأحداث في سورية وألمها البالغ لاستمرار نزيف الدم في صفوف أبناء الشعب السوري داعية الى الحوار والحل السياسي بما يمكن من الشروع في تنفيذ المطالب المشروعة للشعب السوري بعيدا عن المعالجات الأمنية.
وقال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة الشيخ صباح الخالد في بيان أمام مجلس الأمة أمس خلال بحث طلب برلماني لمناقشة دعم الشعب السوري ان الكويت أكدت التزامها بواجباتها تجاه المجتمع الدولي بما يحقق السلم والأمن الدوليين ومساهمتها في كل ما من شأنه إنهاء حالة العنف وحماية الشعب السوري.
وكشف الشيخ صباح الخالد عن ترؤس الكويت لاجتماعات الدورة المقبلة لاجتماعات الجامعة العربية مطلع الشهر الجاري ومشاركتها في اجتماعات اليونسكو خلال الشهر الذي ستتناول فيه شأن التعليم والطفل السوري.
وأشار الى اجتماع لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي وروسيا في الـ 7 من الشهر الجاري للتباحث حول الشأن السوري «في جلسة وزارية غير عادية للتعبير عن خيبة الأمل من الموقف الروسي في مجلس الأمن ولتأكيد الموقف الخليجي لمعالجة الوضع في سورية على أساس المبادرة العربية في إطار الجامعة العربية»، مضيفا ان دول المجلس ستدعو الجانب الروسي الى اتخاذ موقف أكثر واقعية يتجاوب مع تطلعات الشعب السوري.
وقال ان الكويت وتنفيذا لقرارات جامعة الدول العربية بادرت بحملات لجمع التبرعات للأشقاء السوريين اللاجئين في تركيا والأردن ولبنان، مبينا ان الحملات قد «بدأت فعلا» بدعوة من الحكومة من خلال جمعية الهلال الأحمر الكويتي والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية «وسنسعى للتبرع من خلال الهيئات الدولية لنصرة السوريين اللاجئين في الدول الإسلامية والعربية».
واستعرض وزير الخارجية الخطوات التي قامت بها حكومة الكويت لمتابعة تسلسل الأحداث في سورية، وفيما يلي نص البيان الذي القاه الشيخ صباح الخالد:
بعد مرور ما يقارب العام على بدء الأحداث المؤسفة في سورية واستمرار نزيف الدم بسبب تواصل المعالجة الأمنية وعدم الاستجابة للمطالب الدولية والإقليمية وما صدر من جامعة الدول العربية من قرارات لاحتواء الأحداث في سورية منعا للتدخل الخارجي وتجنبا لعدم انزلاق سورية في حرب أهلية واستمرار الانتهاكات لحقوق الإنسان.
فقد سعت الكويت منذ بداية الأحداث الى التعبير عن الموقف الداعي لتجاوز الأزمة من خلال ما يلي:
1-اجراء حضرة صاحب السمو الأمير المفدى – حفظه الله ورعاه – اتصالا هاتفيا مع الرئيس السوري بتاريخ 27/3/2011 للوقوف على الأوضاع في سورية، حيث أكد سموه – حفظه الله ورعاه – على ضرورة تجاوز سورية هذه المرحلة الحرجة بما يكفل أمنها واستقرارها ويلبي مطالب شعبها الشقيق.
2-تابعت وزارة الخارجية مجريات الأحداث وانعكاساتها أمنيا على حياة المواطنين الكويتيين المتواجدين في سورية، حيث قامت السفارة في بداية الأمر بنصح المواطنين بتجنب المناطق الساخنة، ومن ثم التوجيه بمغادرة الأراضي السورية حتى صدر بيان من وزارة الخارجية يدعو لعدم السفر لسورية نتيجة الأوضاع هناك.
3-طبقت وزارة الخارجية اجراءات احترازية لمواجهة تطورات الأوضاع في سورية وانعكاساتها على المواطنين المتواجدين هناك، ومن ثم الإعلان عن غرفة عمليات في السفارة والتواصل مع الكويتيين منذ دخولهم الأراضي السورية، ومن ثم ارسال عدد من السيارات الديبلوماسية لإخراج المواطنين من المناطق التي تشهد أعمال عنف.
4-كانت الكويت سباقة في كسر حاجز الصمت العربي فيما يتعلق بالأوضاع في سورية من خلال بيان مجلس الوزراء بتاريخ 7 أغسطس 2011، والذي أعربت فيه عن ألمها البالغ لاستمرار نزيف الدم في صفوف أبناء الشعب السوري، ودعت الى الحوار والحل السياسي بما يمكن من الشروع بتنفيذ الإصلاحات الحقيقية التي تلبي المطالب المشروعة للشعب السوري بعيدا عن المعالجات الأمنية.
5-أوضح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السابق الشيخ د.محمد صباح السالم الصباح – حفظه الله – ان الكويت قد قررت استدعاء سفيرها في دمشق للتشاور يوم 8/8/2011، مؤكدا أن الكويت لا تقبل استمرار سفك دماء الأبرياء من السوريين.
6-استدعت دول مجلس التعاون سفراءها من سورية (السعودية – قطر – البحرين – الكويت).
7-شاركت الكويت في كافة الفعاليات الخليجية والعربية والإقليمية والدولية التي عقدت لمناقشة الوضع في سورية ودعمت الموقف العربي من خلال ما صدر من قرارات بهذا الشأن، فقد جاء الاجتماع الوزاري لوزراء خارجية الدول العربية بتاريخ 27/8/2011 ليخصص وقتا لمناقشة الأوضاع في سورية، وإصدار بيان لمطالبة السلطات السورية بوقف العنف والموافقة على استقبال الأمين العام لجامعة الدول العربية لمناقشة خطة العمل.
8-في الاجتماع الوزاري لوزراء خارجية الدول العربية بتاريخ 13/9/2011 صدر بيان لمطالبة السلطات السورية بوقف العنف ومعارضة إرسال أي لجنة من الأمانة العامة لسورية طالما استمرت آلة العنف.
9-في الاجتماع الوزاري غير العادي لوزراء خارجية الدول العربية بتاريخ 16/10/2011 تم تشكيل لجنة عربية وزارية برئاسة دولة قطر وعضوية وزراء خارجية (الجزائر – السودان – مصر – سلطنة عمان – الأمين العام لجامعة الدول العربية) مهمتها الاتصال بالقيادة السورية لوقف كافة أعمال العنف والقتال ورفع كل المظاهر العسكرية وبدء الحوار بين الحكومة وأطراف المعارضة السورية وتنفيذ الإصلاحات السياسية والدعوة لعقد مؤتمر وطني شامل خلال 15 يوما من تاريخ صدور القرار.
10-قامت اللجنة الوزارية العربية المكلفة بمتابعة الملف السوري بزيارة دمشق بتاريخ 26/10/2011 لتقديم خطة العمل التي تنص على وقف كافة أعمال العنف من أي مصدر كان حماية للمواطنين السوريين والإفراج عن المعتقلين بسبب الأحداث الراهنة وإخلاء المدن والأحياء السكنية من جميع المظاهر المسلحة وفتح المجال أمام منظمات جامعة الدول العربية ووسائل الإعلام العربية والدولية للتنقل بكل حرية.
11-في 16 نوفمبر 2011 تم تعليق عضوية سورية في الجامعة وبصفة رسمية بسبب عدم التزام النظام السوري ببنود المبادرة العربية الصادرة عن مجلس الجامعة والخاصة بسحب الجيش وآلياته من المدن السورية ووقف القمع، كما صدر قرار بشأن بروتوكول إرسال مراقبين لسورية للوقوف على تطبيق الحكومة السورية لبنود الخطة العربية.
12-في 27/11/2011 تم الاتفاق في جامعة الدول العربية على تطبيق عقوبات اقتصادية بسبب عدم تعاون سورية، والتي منها:
٭ منع سفر كبار الشخصيات والمسؤولين السوريين الى الدول العربية، وتجميد أرصدتهم.
٭ وقف التبادلات التجارية الحكومية مع الحكومة السورية باستثناء السلع الاستراتيجية التي تؤثر على الشعب السوري.
٭ تجميد الأرصدة المالية للحكومة السورية.
٭ وقف التعاملات المالية مع الحكومة السورية.
٭ وقف تمويل أي مبادلات تجارية حكومية من قبل البنوك المركزية العربية.
٭ تجميد تمويل إقامة مشاريع على الأراضي السورية.
13-شاركت الكويت في مؤتمر وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي (30/11/2011) حيث جاء البيان الصادر من المؤتمر بمطالبة السلطات السورية بوقف القوة المفرطة ضد المدنيين من أجل تفادي خطر تدويل الأزمة.. وعبر وزراء الخارجية عن تأييدهم للقرارات العربية الصادرة بهذا الشأن مؤكدين على الالتزام بسيادة ووحدة سورية.
14-عقد في 2/12/2011 جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف حول حقوق الإنسان في سورية، وكانت الكويت أول دولة عربية توقع على عقد تلك الجلسة، حيث تقدمت أكثر من 68 دولة بمشروع قرار حول حالة حقوق الإنسان في سورية ومن بينها الكويت التي أضافت فقرتين عاملتين ضمن مشروع القرار، وهما:
٭ التوصية بدعم الجهود والتدابير التي اتخذتها جامعة الدول العربية، ودعوة السلطات السورية لتنفيذ خطة عمل الجامعة العربية بحذافيرها دون تأخير، وحث سورية على التوقيع على بروتوكول جامعة الدول العربية.
٭ حث السلطات السورية على اتخاذ خطوات عاجلة لضمان سلامة المواطنين الأجانب في سورية خاصة الموظفين الديبلوماسيين وان تحمي ممتلكاتهم الخاصة.
15-شاركت الكويت في بعثة مراقبي جامعة الدول العربية لمتابعة تطورات الوضع في سورية حسب قرار جامعة الدول العربية أثناء مؤتمر الرباط، ثم تم سحب دول مجلس التعاون لفريق المراقبين نتيجة لما تعرضوا له من اعتداء.
16-في 22 يناير 2012 عقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية الدول العربية حيث اتفقوا على الدعوة لتشكيل حكومة وحدة وطنية خلال شهرين، وطلب تفويض الرئيس لنائبه ليتولى الصلاحيات الكاملة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
17-في تاريخ 4/2/2012 تم اقتحام مبنى السفارة السورية في الكويت من قبل مجموعة من السوريين مع بعض المواطنين الأمر الذي دعا وزارة الخارجية الكويتية لإصدار بيان ترفض وتدين فيه مثل هذه الأعمال التي تتنافى مع الأعراف الديبلوماسية والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية البعثات الديبلوماسية.
18-بتاريخ 11 فبراير 2012 تم استدعاء السفير السوري (بسام عبدالمجيد) لوزارة الخارجية حيث طُلب منه مغادرة الكويت التزاما بقرار دول مجلس التعاون الخليجي بسحب جميع سفرائها في سورية، والطلب من جميع سفراء سورية المغادرة.
19-في 22/2/2012 اعتمد مجلس الجامعة العربية في قراره على وقف جميع أشكال التعاون الديبلوماسي مع ممثلي سورية في الدول والهيئات والمؤتمرات الدولية، وإنهاء مهمة بعثة جامعة الدول العربية ودعوة مجلس الأمن لإصدار قرار بتشكيل قوات حفظ سلام عربية أممية مشتركة للإشراف على وقف إطلاق النار، والطلب من المجموعة العربية في الأمم المتحدة تقديم مشروع قرار يتضمن المبادرة العربية، والدعوة الى تنظيم حملات تبرع شعبية ووضع آلية عربية دولية لتقديم الدعم والمساعدة الإنسانية، وفتح قنوات اتصال مع المعارضة السورية ودعوتها لتوحيد صفوفها.
20-استخدمت روسيا والصين حق «الفيتو» على قرار مجلس الأمن الذي يدين النظام السوري، وفي 16/2/2012 صوتت 137 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة على وضع حد للعنف تجاه المدنيين.
21-في 24/2/2012 شاركت الكويت في المؤتمر الدولي لأصدقاء الشعب السوري الذي عقد بالعاصمة التونسية، حيث أكدت الكويت على التزامها بواجباتها تجاه المجتمع الدولي بما يحقق السلم والأمن الدوليين، والمساهمة في كل ما من شأنه إنهاء حالة العنف وحماية الشعب السوري، وان الكويت ترى في خطة العمل العربية والقرارات الصادرة تباعا في جامعة الدول العربية الخيار الأوحد الذي يمكن ان يحقق مطالب الشعب السوري.
رحبت الكويت باختيار كوفي عنان مبعوثا مشتركا للأمم المتحدة والجامعة العربية لسورية.
22-اعتبارا من مطلع مارس الجاري ستترأس الكويت اجتماعات الدورة المقبلة لاجتماعات الجامعة العربية، هذا وستشارك الكويت في اجتماعات اليونسكو خلال شهر مارس الجاري والتي ستتناول شأن التعليم والطفل السوري.
23-من المقرر ان يعقد اجتماع خليجي – روسي فـــــي (7 مارس) بين أصحاب المعالي وزراء خارجية دول مجلس التعاون ووزير خارجية روسيا للتباحث حول الشأن السوري في جلسة وزارية غير عادية للتعبير عن خيبة الأمل من الموقف الروسي في مجلس الأمن وللتأكيد على الموقف الخليجي لمعالجة الوضع في سورية على أساس المبادرة العربية في إطار الجامعة العربية.. كما ستدعو دول مجلس التعاون الجانب الروسي لاتخاذ موقف أكثر واقعية يتجاوب مع تطلعات الشعب السوري.
24-بادرت الكويت وتنفيذا لقرار جامعة الدول العربية بالبدء بحملات للتبرعات للأشقاء السوريين اللاجئين في تركيا والأردن ولبنان.. وقد بدأت فعلا هذه الحملات بدعوة من الحكومة الكويتية من خلال الهلال الأحمر والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية.
وستسعى الكويت للتبرع من خلال الهيئات الدولية لنصرة الاخوة السوريين اللاجئين في الدول الإسلامية والعربية.