Note: English translation is not 100% accurate
طالبت المستثمرين بتوخي الحذر في تقييم المخاطر والمكاسب
«الأولى للوساطة»: جني الأرباح وعمليات بناء المراكز الجديدة قادا السوق إلى التذبذب
18 مارس 2012
المصدر : الأنباء
قالت شركة الأولى للوساطة المالية، ان تعاملات سوق الكويت للأوراق المالية شهدت الاسبوع الماضي استمرارا لعمليات جني الارباح، مع بقاء عمليات بناء المستثمرين للمراكز الجديدة على العديد من الأسهم. واشارت «الأولى للوساطة» في تقريرها الاسبوعي الى انه كان من الطبيعي تذبذب الحركة النشطة لتعاملات السوق خلال جلسات الاسبوع الماضي قليلا لالتقاط الانفاس وجني الارباح، بعد تسجيله لأعلى مستوى له في سلسلة جلسات متتالية لم يبلغها السوق منذ سنوات، خصوصا ان السوق الكويتية حققت بالفعل مستوياتها المستهدفة من المستثمرين في ظل المعطيات الفنية الحالية.
واوضح التقرير انه ليست هناك محفزات في الاجل القصير الى المتوسط للشراء بقوة في السوق كما انه من الواضح أن هناك كثيرا من المضاربة وينبغي أن يتوخى المستثمرون الحذر في تقييم المخاطر والمكاسب عند تكوين مراكز جديدة، لاسيما ان نطاق التداول في البورصة بالفترة الاخيرة يؤكد الاتجاه العام الصعودي».
وبين التقرير ان المعاملات المضاربية كانت محركا اساسيا للسيولة خلال تعاملات سوق الكويت للأوراق المالية بجلسات الفترة الماضية، ما اذكى التحرك على عمليات جني الارباح في الاسبوع الماضي، موضحا ان تركيز المستثمرين لايزال موجها في المقام الأول تجاه شريحة الاسهم الرخيصة التي يمكن التخلص منها في اي وقت يراه المستثمر مناسبا لتبديل المراكز، بخلاف حركة الاسهم الثقيلة التي تدفع إلى التباطؤ.
وافاد التقرير بانه من الناحية الفنية هناك نوع من القلق يواجه المستثمرين حول مستقبل العديد من الاسهم، بعد تأخر اكثر من 50 % من الشركات المدرجة في السوق من اعلان بياناتهم المالية عن العام 2011، الامر الذي قد يضعها في مواجهة مع تعليمات هيئة اسواق المال، ويجعلها عرضة إلى العقاب في حال لم تعالج هذه الشركات اوضاعها المالية خلال المهلة المحددة من قبل الناظم الرقابي مثلما حدث مع الشركات الـ 9 التي تم الغاء ادراجها. واضاف ان العديد من الشركات ستكون عرضة لايقاف تداولها في الفترة المقبلة سواء لتجاوزها المدة القانونية للافصاح وهي فترة 45 يوما، أو من هذه لوجودها ضمن شريحة الشركات الموقوفة اصلا عن التداول منذ اشهر وبعضها قارب على استيفاء مهلة الـ 6 اشهر، ما يجعلها في سباق مع الزمن على معالجة اوضاعها او التعرض لالغاء الادراج.
وبالنسبة لقطاع البنوك فان مؤشرها شهد عمليات ارتفاع محدودة بتداولات غلب عليها الطابع الفني، والدعم الموجه من صانع السوق لها.
وقال التقرير ان كل هذه المعطيات زادت من حاجة المستثمرين إلى الترقب في بناء المراكز الجديدة حتى تظهر لهم مؤشرات اكثر وضوحا يمكنهم القياس عليها، وتحديدا بعد انتهاء اعلان البنوك عن بيانات السنوية، كما ان إعادة طرح مناقصة مستشفيات الضمان الصحي التي سبق ان اعلنت اللجنة التأسيسية عن فوز شركة اجيليتي بها منذ 4 اشهر تقريبا، وتحويل شركة ابيار وبيت التمويل الخليجي إلى التحقيق من قبل إدارة السوق على خلفية افصاحات ساهم في تنامي الحذر لدى المستثمرين، ودفعهم إلى التداول عبر عمليات شراء انتقائية متقيدة اكثر بالسياسة الحذرة.
واشار إلى انه حتى الان لايزال السوق يتحرك بالتوقعات لا لوجود معطيات فنية حقيقية تدعم مسيرة مؤشره، فيما يساهم استمرار نشاط بعض المجاميع على اسهمها في زيادة نشاطها واستمرار الحركة المضاربية.