Note: English translation is not 100% accurate
أميركا تعفي اليابان و10 دول أوروبية من عقوباتها على طهران
خامنئي: سنرد على أي هجوم من إسرائيل أو أميركا وأوباما: ليس هناك أي سبب للانقسام مع إيران
21 مارس 2012
المصدر : الأنباء

الپنتاغون: الشرق الأوسط سيشتعل إذا ضربت إسرائيل المواقع النووية الإيرانية
عواصم ـ احمد عبدالله ووكالات
حذر المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي امس من ان بلاده سترد على اي هجوم من قبل الولايات المتحدة او اسرائيل، ما يشدد التوتر مع الغربيين بخصوص البرنامج النووي الايراني المثير للجدل.
وقال خامنئي في خطاب بثه التلفزيون مباشرة بمناسبة رأس السنة الايرانية: لقد قلنا اننا لا نملك اسلحة نووية ولن نقوم بصنعها، لكن اذا شن الاعداء اي هجوم سواء كانت الولايات المتحدة او النظام الصهيوني فإننا سنهاجمهم بالمستوى نفسه الذي يهاجموننا به.
الى ذلك، اعتبر الرئيس الاميركي باراك اوباما ان «ليس هناك اي سبب» يدعو الى انقسام بين بلاده وايران، داعيا في الوقت نفسه للمزيد من الحرية للايرانيين، وذلك في فيديو بث امس بمناسبة رأس السنة الايرانية.
وقال اوباما في الفيديو «ليس هناك اي سبب يدعو الى ان تكون الولايات المتحدة وايران منقسمتين، هنا في الولايات المتحدة يزدهر الاميركيون من اصل ايراني ويساهمون بشكل كبير في ثقافتنا».
وقال الرئيس الاميركي «هذه السنة فاز الفيلم الايراني «انفصال» بجائزة الاوسكار عن افضل فيلم اجنبي»، واضاف «كما ان عناصر بحريتنا كافحوا خطر القرصنة وقام بحارة اميركيون بانقاذ ايرانيين كانوا محتجزين رهائن».
واكد اوباما انه «مع فيسبوك وتويتر والهواتف النقالة والانترنت، يستخدم مواطنون الوسائل نفسها للتحادث»، منتقدا في الوقت نفسه القيود التي تفرض على الحريات في ايران لاسيما امكانية الاطلاع بحرية على الانترنت، واصفا اياها بأنها «جدار حديدي الكتروني».
وقال «بشكل متزايد، يحرم الايرانيون من حرياتهم الاساسية بالاطلاع على المعلومات التي يرغبون فيها، والحكومة الايرانية تقوم بالتشويش على اقمار صناعية من اجل منع بث برامج اذاعية وتلفزيونية».
واضاف الرئيس الاميركي ان الجمهورية الاسلامية «تمارس رقابة على الانترنت لكي تضبط ما يمكن للايرانيين ان يروه او يقولوه، ان النظام يراقب اجهزة الكمبيوتر والهواتف النقالة لهدف وحيد هو حماية سلطته الخاصة».
واوضح اوباما ان «الحكومة الايرانية تتحمل مسؤولية احترام هذه الحقوق (الوصول الى الانترنت) كما من مسؤوليتها احترام تعهداتها في مجال برنامجها النووي»، واضاف «اذا سلكت الحكومة الايرانية نهجا مسؤولا فستتمكن من العودة مجددا الى صفوف الاسرة الدولية».
إلى ذلك، كشفت مصادر في وزارة الدفاع الاميركية لصحيفة «نيويورك تايمز» ان تدريبا عسكريا افتراضيا اجراه قادة القوات المسلحة العسكرية الاميركية وصنف «سري للغاية» كشف عن ان اي ضربة عسكرية اسرائيلية الى ايران يمكن ان تتطور بسرعة الى حرب اقليمية شاملة ترغم الولايات المتحدة على التدخل وتؤدي الى مصرع مئات من الجنود الاميركيين.
وقالت مصادر الصحيفة ان الاستنتاجات التي توصل اليها القادة لا تعد مسارا حتميا للامور، كما انها افرزت عدة سيناريوهات اخرى وان كانت اقل احتمالا. بيد ان تلك المصادر اشارت الى ان افتراض اقحام الولايات المتحدة قسرا في الحرب «يؤدي الى دعم معارضي الضربة العسكرية الاسرائيلية في البيت الابيض والپنتاغون وأجهزة المخابرات في الحوار الذي يدور حاليا وذلك بعد ان حذروا من ان اي ضربة اسرائيلية ستؤدي الى متاعب كبيرة للولايات المتحدة».
واشرف على التدريب الافتراضي الذي يهدف الى تحديد السيناريوهات المحتملة في اي حالة تخضع للدراسة خبراء المنطقة العسكرية الوسطى في الپنتاغون. وقالت «نيويورك تايمز» ان النتائج «تسبب في ازعاج شديد للجنرال جيمس ماتيس قائد المنطقة العسكرية الوسطى».
واستغرق التدريب اسبوعين وقامت ايران خلاله بقصف قطعة بحرية اميركية في الخليج مما ادى الى مصرع 200 جندي اميركي مما اسفر عن رد اميركي مباشر على ايران. وخلص تقييم الخبراء العسكريين لاي ضربة اسرائيلية تحدث بصورة منفردة وبدون اشراك الولايات المتحدة يمكن ان تؤخر البرنامج النووي الايراني لمدة لا تتجاوز العام الواحد. اما اذا ارغمت الولايات المتحدة على المشاركة فإن البرنامج النووي الايراني سيتأخر لفترة اطول كثيرا.
وتأتي نتائج التدريب السري على عكس التقديرات التي تروج لها اسرائيل وحلفاؤها في الولايات المتحدة من ان الضربة العسكرية المقترحة لايران «لن تسفر عن نتائج درامية» حسب قول وزير الدفاع الاسرائيلي آيهود باراك في نوفمبر الماضي. وكان باراك قد صرح اول من امس بأن اسرائيل ترى البرنامج النووي الايراني بصورة مختلفة عن رؤية العالم له، لانه يعد تهديدا مباشرا لاسرائيل. وقال باراك ان بلاده تعــتقد ان ذلك البرنامج سيصبح خلال فترة قصيرة محصنا ضد اي ضربة عسكرية. وفهم التصريح في واشنطن باعتباره اشارة الى ان اسرائيل تواصل الاعداد لتوجيه ضربة منــفردة الى ايران ربما قبل الانتخابات الرئاسية الاميركية في نوفمبر المقبل.
أميركا تعفي اليابان و10 دول أوروبية من عقوباتها على إيران
من جهة أخرى قال مسؤولون أميركيون امس إن الولايات المتحدة ستعفي اليابان و10 دول بالاتحاد الأوروبي من عقوبات مالية أميركية لأن هذه الدول خفضت بشكل كبير وارداتها من النفط الإيراني.
ويعد القرار انتصارا للدول الـ 11 التي لن تتعرض بنوكها للعزل عن النظام المالي الأميركي بموجب عقوبات أميركية جديدة تهدف للضغط على إيران بسبب برنامجها النووي.
وقال مسؤول رفيع بوزارة الخارجية الأميركية للصحافيين إن الدول الأوروبية هي بلجيكا وبريطانيا وجمهورية التشيك وفرنسا وألمانيا واليونان وايطاليا وهولندا وپولندا وإسبانيا. كانت هذه الدول قد قررت بالفعل وقف استيراد الخام الإيراني.
إلا أن القائمة لم تشمل الصين والهند أكبر مستوردين للنفط الإيراني ولا كوريا الجنوبية وتركيا الحليفتين للولايات المتحدة وهما من بين اكبر 10 مستوردين للنفط الإيراني.
وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه إن بيانات عامة تظهر ان اليابان خفضت وارداتها من النفط الإيراني بما بين 15 و22% في النصف الثاني من العام الماضي.
وأحجم المسؤول عن توضيح ما يتعين على 12 دولة اخرى مستوردة للخام الإيراني ان تفعله لتحصل على استثناء من العقوبات.