Note: English translation is not 100% accurate
تمديد حالة الطوارئ في تونس وسط تحذيرات بقرب المواجهة مع السلفيين
2 ابريل 2012
المصدر : تونس ـ يو.بي.آي

قرر الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي تمديد العمل بحالة الطوارئ المفروضة على البلاد منذ 14 يناير من العام الماضي لمدة شهر وسط تزايد التحذيرات بقرب المواجهة مع التيار السلفي المتشدد.
وقال عدنان منصر الناطق الرسمي باسم الرئاسة التونسية في بيان امس ان هذا القرار الذي سيتواصل العمل به لغاية نهاية الشهر الجاري «اتخذ بالتشاور مع رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر ورئيس الحكومة المؤقتة حمادي الجبالي».
وأضاف أن هذا القرار «أخذ في الاعتبار بعض الأخطار المحدقة بالوضع الأمني في البلاد رغم ما شهده من تحسن خلال الأسابيع الأخيرة وتعطل السير العادي لعجلة السلطة العمومية في بعض المناطق والجهات من حين إلى آخر».
وتعتبر هذه الخطوة الخامسة من نوعها منذ بدء العمل بقانون الطوارئ في تونس في 14 فبراير من العام الماضي وذلك بعد شهر من سقوط نظام الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي.
ولفت مراقبون إلى أن قرار تمديد حالة الطوارئ في تونس يأتي فيما تزايدت التحذيرات العسكرية والأمنية والسياسية بأن المواجهة مع أنصار التيار السلفي المتشدد باتت وشيكة.
وذكرت صحيفة «المغرب» التونسية أمس أن الجنرال رشيد عمار قائد أركان الجيوش الثلاثة قال في لقاء خاص ضم وزير الداخلية علي لعريض ووزيرة المرأة سهام بادي ودار الحديث خلاله حول العنف السلفي وتهديداته المستمرة للحريات وللأشخاص إنه «قريبا سيضع حدا للاستراحة».
وقبل ذلك قال وزير الداخلية علي لعريض في حوار مع صحيفة «لوموند» الفرنسية إنه «يعلم جيدا أنه سيخوض معركة كبرى مع السلفيين الجهاديين الذين يلجأون للعنف ويمثلون خطرا على المجتمع التونسي.. لذلك سنتجه الآن إلى المواجهة التي تبدو شبه حتمية».