Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة الموريتانية تخيّر ولد عبدالعزيز بين مصير بن علي أو القذافي
2 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال اسلم ولد عبدالقادر، نائب رئيس حزب الاتحاد الوطني للتناوب الديموقراطية «إن موريتانيا تعيش اليوم أسوأ فترة في تاريخها منذ الاستقلال» بسبب ما وصفه «بسوء نظام ولد عبدالعزيز، الذي في ظله يموت الناس جوعا».
وأكد ولد عبدالقادر في تجمع لأنصاره بنواكشوط مساء أمس الأول «أن ولد عبدالعزيز لم يعد أمامه اليوم إلا ان يختار بين خيارين لا ثالث لهما: طريقة رحيل زين العابدين بن علي أو نهاية القذافي، لأن منسقية المعارضة الديموقراطية قررت إزاحته بأحد الخيارين غير مبالية بما سيكلفها ذلك»، حسب تعبيره، مبشرا الموريتانيين بقرب تحقيق هذا الهدف.
ودعا اسلم ولد عبدالقادر، رئيس البلاد للرحيل وان يترك الشعب يختار من يضمن له العدالة والمساواة والعيش الكريم بتوزيع عادل لثرواته الكثيرة وطالب جميع القوى الحية في موريتانيا، بما فيها الجيش والشرطة والدرك والحرس والقوى الأمنية الأخرى، الى تحمل مسؤولياتها وإسهام كل منها من موقعه في العمل على رحيل ولد عبد العزيز، قبل ان يندم ويتذرع بحجج لا يقبلها الشعب، الذي يكتوي بنار ظلم النظام.
وقال ان ولد عبدالعزيز أحاط نفسه بالمفسدين وان الفقراء يموتون جوعا اليوم في موريتانيا لأول مرة، اما انجازاته فهي مجرد شعارات لم تثمر على ارض الواقع، حسب قول نائب رئيس حزب «يناد» الذي أكد ان جميع المشاريع التي دشن ولد عبدالعزيز انطلاقتها لم ينجز منها واحدا، متحديا من يظهر عكس ذلك واتهم رئيس البلاد بنهب خيرات موريتانيا مستشهدا بأن انتاج ذهب الشمال تازيازت مدة يوم واحد تكفي لمعيشة الشعب الموريتاني سنة كاملة، مؤكدا ان هذا الإنتاج محجوب عن الموريتانيين حيث يشرف عليه أقارب الرئيس محمد ولد عبدالعزيز.