Note: English translation is not 100% accurate
خلال استقباله رئيس الشعبة البرلمانية الرئيس أحمد السعدون والوفد المرافق له ضمن فعاليات مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي الـ 126
الرئيس الأوغندي: نستذكر تبرع الكويت لصندوق التنمية الأفريقي ونشيد بموقفها
4 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


السعدون مرحباً بالتعاون مع أوغندا في مجال الطاقة والغاز: المستثمر الكويتي مقدام في الاستثمار بجميع دول العالم وذو طبيعة خاصة
عايض البرازي
موفد مجلس الأمة إلى أوغندا (كمبالا)
التقى رئيس جمهورية اوغندا الصديقة يوري موسيفيني امس رئيس مجلس الامة احمد السعدون الذي يزور اوغندا والوفد البرلماني المرافق له.
واشاد الرئيس موسيفيني بالعلاقات الثنائية التي تربط البلدين الصديقين اوغندا والكويت، واصفا اياها بـ «التاريخية».
واستذكر الرئيس موسيفيني التبرع الذي قدمته الكويت اثناء فترة الغزو الصدامي لصالح صندوق التنمية الافريقي والذي بلغ 100 مليون دولار، مشيدا بما قامت به الحكومة الكويتية آنذاك «رغم المحنة التي كانت تمر بها البلاد».
من جانبه اشاد رئيس الشعبة البرلمانية رئيس مجلس الامة احمد السعدون بالمواقف الاوغندية تجاه القضايا العربية، مستذكرا موقفها في تأييد القرار الأممي رقم (3379) والذي ساوى بين التفرقة العنصرية والصهيونية في الجرم والادانة والرفض.
واكد السعدون مواصلة الكويت دورها الريادي وواجباتها تجاه الدول النامية من خلال المساعدات التي يقدمها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية لتمويل المشاريع التنموية في تلك الدول.
ويضم الوفد المرافق للسعدون كلا من وكيل الشعبة البرلمانية عمار العجمي وأمين سر الشعبة د.عادل الدمخي وأمين الصندوق د.حمد المطر وأعضاء اللجنة التنفيذية للشعبة شايع الشايع وفلاح الصواغ ومحمد الخليفة وأمين عام مجلس الامة علام الكندري وسفيرنا لدى اثيوبيا والمندوب الدائم للاتحاد الافريقي راشد الهاجري.
من جانب اخر اعتبر امين سر الشعبة البرلمانية النائب د.عادل الدمخي الاجماع البرلماني الدولي لنصرة الشعب السوري الشقيق والتنديد بما يقوم به النظام السوري من مجازر وحشية بحق الابرياء من ابناء شعبة ادراكا لطبيعة الجرائم التي يرتكبها وتفهما لوحشية هذا النظام ودمويته.
وأضاف الدمخي ان تباشير نصر الشعب السوري ستظهر قريبا ان شاء الله وما قام به الاتحاد البرلماني الدولي رسالة لحكومات العالم برفض ما يقوم به النظام السوري وضرورة ان تقوم الامم المتحدة ومجلس الامن بإجراءات لعزل هذا النظام ومحاكمته ونقل السلطة الى الشعب السوري الذي يعاني اشد المعاناة على يد نظام لا يرحم.
بدوره قال النائب شايع الشايع ان البرلمانيين اجمعوا على معاناة الشعب السوري الشقيق وتجلى ذلك بموافقتهم على البند المتعلق بالمأساة التي يتعرض لها بشكل يومي، مثمنا الجهود التي بذلت لاقراره.
واضاف الشايع ان مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي الـ 126 أنصف مطالب الشعب السوري الشقيق الذي ينشد الحرية والعيش بكرامة، لافتا الى ان تحركات الوفد البرلماني وكلمة الرئيس السعدون لقيتا تأييدا واسعا وهو ما لمسه الجميع من خلال لقاءاتهم الجانبية مع الكثير من الوفود البرلمانية الدولية.
بدوره قال النائب محمد الخليفة ان الوفود البرلمانية التي تم الالتقاء بها على هامش المؤتمر اشادت بالدور الرسمي والشعبي الذي تلعبه الكويت في دعم الشعوب التي تعاني من الاضطهاد والعنف ومساعداتها المستمرة في دعم تنمية الشعوب وتوفير الجو الآمن لها، لافتا الى ان مساهمات صندوق التنمية والمساعدات الشعبية للمنكوبين محل تقدير من ممثلي شعوب العالم.
وأضاف الخليفة اننا كبرلمانيين نستشعر ذلك من زملائنا ممثلي برلمانات دول العالم المختلفة الذين يثنون على الدور السياسي والاقتصادي والانساني الذي تلعبه الكويت في مساعدة شعوب العالم بأسره، مشيدا بالعلاقات المميزة للكويت مع جمهورية اوغندا بشكل خاص والدول الافريقية بشكل عام.
من جانب اخر، استقبل رئيس الشعبة البرلمانية الكويتية رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون في مقر اقامته امس رئيسة الاجتماع الـ 126 للاتحاد البرلماني الدولي رئيسة البرلمان الأوغندي ريبيكا كاداغا.
ورحب الرئيس السعدون بالرئيسة كاداغا التي خصت الوفد الكويتي بأول زيارة من بين الوفود المشاركة لما تحظى به العلاقات الثنائية من متانة، مهنئا اياها بنجاح اعمال الاجتماع والترتيبات التي أعدتها أوغندا لاستضافة أنشطة «هذا المؤتمر الضخم» والمشاركين فيه.
وأشاد السعدون بالعلاقات الكويتية ـ الأوغندية، مشيرا الى ان أوغندا تحتفل هذا العام بمرور 50 عاما على استقلالها «ونحن احتفلنا باليوبيل الذهبي للاستقلال في العام الماضي وسنحتفل هذا العام بالذكرى الـ 50 لصدور دستور البلاد».
ورحب السعدون بالتعاون مع أوغندا في جميع المجالات لاسيما في مجال الطاقة والغاز، داعيا الجانب الأوغندي الى العمل حثيثا للتعريف بالفرص الاستثمارية في بلادهم.
ووصف المستثمر الكويتي بانه مقدام في الاستثمار في جميع دول العالم وذو طبيعة خاصة «فإذا كان باستطاعة السلطات الأوغندية الترويج لما لديها من فرص استثمارية وتسويقها في المحافل الدولية أو الأهلية او حتى من خلال الاتصالات الرسمية فستجد اهتماما من المستثمرين الكويتيين للاستثمار هناك».
وأكد السعدون ان اعضاء الوفد البرلماني سينقلون بدورهم انطباعاتهم الايجابية عما شاهدوه في أوغندا.
وقالت كاداغا ان أوغندا شهدت أخيرا انتخابات برلمانية وهي تجري كل خمس سنوات «وعادة يتم تغيير ما نسبته 60% من الأعضاء لعدم حصولهم على ثقة ناخبيهم».
وذكرت ان بلادها بلغت مرحلة جديدة في استخدام التكنولوجيا الحديثة لاسيما في الصناعات المتعلقة بالنفط والغاز و«ان كنا لا نملك معرفة تامة بها، لذا نحن بصدد ارسال بعض العاملين في تلك المجالات الى الدول ذات الخبرة للاستفادة من خبراتهم».
وأشارت كاداغا الى ما تزخر بها أوغندا من فرص استثمارية في مجال السياحة والصناعة والانشاءات، داعية المستثمرين الكويتيين للاستفادة من تلك الفرص.
وحضر اللقاء وكيل الشعبة البرلمانية عمار العجمي وأمين سر الشعبة د.عادل الدمخي وأمين الصندوق د.حمد المطر وأعضاء اللجنة التنفيذية شايع الشايع وفلاح الصواغ ومحمد الخليفة وأمين عام مجلس الأمة علام الكندري وسفيرنا لدى اثيوبيا والمندوب الدائم لدى الاتحاد الأفريقي راشد الهاجري.