كونا: أكد سفيرنا لدى اثيوبيا والمندوب الدائم لدى الاتحاد الافريقي راشد الهاجري امس المكانة الكبيرة التي تحتلها الكويت لدى جمهورية اوغندا، مشيدا بالنتائج الايجابية التي خرجت بها اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي.
وقال الهاجري في تصريح لـ «كونا» في ختام أعمال الاجتماع الـ 126 للاتحاد البرلماني الدولي، ان مشاركة وفد الشعبة البرلمانية برئاسة رئيس مجلس الامة احمد السعدون «كانت ناجحة بكل المقاييس وحققت الاهداف المرجوة منها».
واضاف ان «تواجد الرئيس السعدون والخبرة البرلمانية العريقة التي يتمتع بها عزز من دور دولة الكويت في هذا المحفل الدولي الكبير»، مبينا ان مداخلات السعدون القيمة في اجتماعات الوفود العربية والاسلامية «حققت الاتفاق بين اغلبهم على اعتماد البند الطارئ بشأن الوضع في سورية».
وشدد الهاجري على ان كلمة رئيس الوفد الكويتي امام الاجتماع العام للاتحاد «لامست قضايا كثيرة تعاني منها الشعوب لاسيما العربية والاسلامية وكانت في الاتجاه الذي يتفق مع سياسة الكويت الخارجية كما اشارت كلمته الى علاقة مجلس الامة الكويتي الجيدة ببرلمانات الدول الشقيقة والصديقة في العالم اجمع».
واكد ان السعدون كان المسؤول البرلماني الوحيد الذي تزوره رئيسة البرلمان الاوغندي ريبيكا كاداغا وكذلك وزير الخارجية الاوغندي موسان جنجيجي في مقر اقامته «وهذه رسالة تقدير واضحة اكدها المسؤولان للرئيس السعدون للمكانة الكبيرة التي تحتلها دولة الكويت في قلوب الاوغنديين حكومة وشعبا».
وتطرق الهاجري الى لقاء رئيس جمهورية اوغندا يوري موسيفيني مع رئيس واعضاء الوفد البرلماني الكويتي حيث تناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
وقال ان اللقاء جاء تلبية لدعوة شخصية من الرئيس موسيفيني للوفد الكويتي «واكد مكانة الكويت الخاصة لدى القيادة الاوغندية وعلاقته القوية بصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد».
ونقل السفير الهاجري عن الرئيس موسيفيني اشادته بحكمة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وتأكيده تلبية الدعوة لحضور القمة العربية ـ الافريقية المزمع عقدها في الكويت العام المقبل.
واضاف ان الرئيس موسيفيني اشار خلال اللقاء الى مساهمات الكويت على الجانبين الرسمي والشعبي في تنمية القارة الافريقية بشكل عام واوغندا بشكل خاص «واستذكر مبادرة سمو الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد ابان الغزو الصدامي للبلاد في عام 1990 عندما امر، طيب الله ثراه، باسقاط الديون عن الدول النامية».
وقال الهاجري ان الرئيس موسيفيني «توقف عند هذه الجملة طويلا وقال انه وان لم يلتق شخصيا بسمو الأمير الراحل الشيخ جابر الاحمد لكن افعاله ومبادرته الكريمة حينذاك كانت ولاتزال يتلمسها العالم اجمع».
واضاف ان المسؤولين الاوغنديين اعربوا عن موافقتهم على اعتماد سفير دولة الكويت لدى اثيوبيا سفيرا غير مقيم للكويت لدى اوغندا «الامر الذي يعكس رغبة القيادة الاوغندية الاكيدة بتعزيز العلاقات الثنائية مع الكويت ونتمنى ان ينعكس ذلك على تنمية العلاقات بين البلدين الصديقين ويدفع باتجاه تطويرها».
واشاد بالانطباع الذي خرج به الرئيس السعدون واعضاء وفد الشعبة البرلمانية من زيارتهم لاوغندا وحضورهم اعمال المؤتمر البرلماني واعمال اللجان وكذلك لقاءاتهم مع كبار مسؤولي الدولة «حيث لمسوا عمق العلاقة الكويتية ـ الاوغندية».
وجدد تأكيده الاثر الايجابي لمداخلات الرئيس السعدون في اعتماد المقترحين الاماراتي والمصري حول الوضع في سورية ودمجهمها مع المقترحات المقدمة بهذا الشأن من بريطانيا وكندا وفرنسا للخروج بمقترح واحد واعتماده بندا اضافيا على جدول اعمال الاجتماع البرلماني الدولي.