Note: English translation is not 100% accurate
خلال يوم مفتوح أقامه للمحررين والمصورين البرلمانيين في مزرعته بالعبدلي أمس
الكندري: إجراءات الحكومة كفيلة بالتراجع عن استجوابي «الأوقاف» و«الداخلية»
8 ابريل 2012
المصدر : الأنباء













استجواب «الشعبي» للشمالي سيعرض على «الأغلبية» فإن تبنته أصبح استجوابها وإن قدموه بمعزل فهم يتحملون نتائجه
اجتماع كتلة الأغلبية يعقد اليوم بمكتب السلطان في المجلس لاستعراض الاستجوابات
«السلفي» قدم اقتراحات بقوانين كانت من ضمن الأولويات
انتقدت قانون المدينة الطبية بصيغته المحالة من اللجنة الصحيةسامح عبدالحفيظ - سلطان العبدان
بين النائب د. محمد حسن الكندري ان الاجراءات التي اتخذتها الحكومة في وزارتي الاوقاف والداخلية كفيلة باقدام النائبين محمد هايف ود. وليد الطبطبائي على التراجع عن استجوابيها اللذين لوحا بهما.
وقال الكندري في اليوم المفتوح الذي اقامة للاعلاميين البرلمانيين في مزرعته في منطقة العبدلي امس «ان وزارة الاوقاف اتخذت اجراءات بشان مراقبة المساجد تصب في القالب الذي ذهب اليه النائب هايف والامر ينسحب على استجواب الطبطبائي لوزير الداخلية اذ اخلي سراح المواطن نهار الهاجري وبذلك انتفت دوافع الاستجوابين، مشيرا الى ان اي استجواب يقدمه احد اعضاء كتلة الغالبية لا بد ان يعرض على الـ 35 نائبا فإن تبنوه فسيقويه اما اذا لم يلتزم المستجوب برأي الاغلبية فهذا امر يرجع له وهو يتحمل نتائجه.
اضاف «اما بخصوص استجواب كتلة العمل الشعبي لوزير المالية مصطفى الشمالي فسيعرض على كتلة الغالبية فان تبنوه فسيصبح استجواب الكتلة وان قدموه بمعزل عن الـ 35 فهم من يتحمل نتائجه». واعلن الكندري ان هناك اجتماعا للاغلبية سيعقد اليوم في مكتب النائب خالد السلطان بمجلس الامة يتم فيه تباحث الاستجوابات كافة وسيتم وضع آلية تفصيلية للتعامل مع الاستجوابات مستقبلا، الامر الذي يعزز تماسك كتلة الغالبية، موضحا ان اعطاء مساحة لاعضاء الغالبية لاتخاذ مواقف معينة حتى لو كانت متناقضة لما تذهب اليه الكتلة سيعزز من تماسكها خصوصا ان هناك الكثير من القوانين التي وضح التباين فيها مثل قانون المناقصات وانشاء مدينة طبية واكاديمية جابر واسقاط فوائد القروض لان اعطاء مساحة معينة للرأي الاخر يحتوي التباين بوجهات النظر ويعزز الاولويات التي تم الاتفاق عليها
ونفى الكندري ان تكون كتلة الاغلبية مارست الاقصاء بحق الاقلية، مبينا ان كتلة الغالبية تشكلت قبل انعقاد الجلسة الاولى لمجلس الامة الحالي ووضح تماسكها من خلال الاجتماعات التي عقدت في ديوانية النائب فيصل المسلم واتفق من خلالها على آلية التشكيل الحكومي والمناصب القيادية في منصب الامة والكتلة تتألف من كتل نيابية ونواب مستقلين وان كان هناك اختلاف في وجهات النظر بين الاعضاء فهو ايجابي ولاحظناه في اكثر من قانون ولكن اتفق على الاولويات والمناصب القيادية واللجان النيابية ومع ذلك لم نقص من سموا بكتلة الاقلية اذ اسندت رئاسة اللجنة المالية الى النائب مرزوق الغانم على الرغم من انها لجنة مهمة وتدخل ضمن مكتب المجلس وكذلك بالنسبة للجنة الميزانيات التي اسندت للنائب عدنان عبدالصمد واللجنة الخارجية التي ترأسها محمد الصقر وهم لا ينتمون لكتلة الغالبية وكان باستطاعتنا الاستحواذ على جميع المقاعد.
وتساءل «لماذا نتهم باقصاء الاقلية؟ وعموما هي ليست كتلة بدليل ان احد الاعضاء تحدث معارضا لاستجواب رئيس الحكومة الاخير على الرغم من ان قدمه احد اعضاء ما يسمى كتلة الاقلية فاذا هم ليسوا كتلة وليسوا على توجه واحد، اما بخصوص تشكيل لجان التحقيق من اعضاء الغالبية فقط فذلك يكون ان نتائج الانتخابات كانت تصب في كشف قضايا الفساد والتحقيق بالايداعات والتحويلات وهناك نواب موقفهم واضح من حكومة سمو الشيخ ناصر المحمد ومن الايداعات والتحويلات وتهريب الديزل وشطب الاستجوابات، ويجب استيعاب مخرجات العملية الانتخابية.
ودعا الكندري الى اجراء تعديل شامل في قانون المدينة الطبية وهو اول اقتراح يقدم بمجلس الامة من اجل تحقيق الهدف والغاية المنشودة بتقديم خدمات صحية متميزة ولكن القانون سيكون مشوها اذا تمت الموافقة عليه بهذا الشكل لان القطاع الخاص سيستحوذ عليه ولم نقدم الخدمات بشكل مجاني والتعديلات التي قدمت من شقين فإما ان يكون تمويله حكوميا واما ان يتكفل به القطاع الخاص وتقدم له تسهيلات حكومية وعموما نحن نبحثه باللجنة الصحية وسنقدمه للمجلس حتى يتم التصويت عليه كمداولة ثانية.
وقال الكندري انني انتقدت قانون المدينة الطبية بصيغته التي احيلت من اللجنة الصحية على الرغم من انني مقرر اللجنة الصحية وهو اجراء لائحي.
واستغرب الكندري محاولة نواب ما يسمى بكتلة الاقلية خلق معارك كلامية في الجلسات ومحاولتهم تعطيل عمل المجلس وتقديم استجوابات الهدف منها خلط الاوراق واحراج النواب وتعطيل الجلسات والمشاريع وما يدلل على ذلك الاستجواب الذي قدمه النائب صالح عاشور الى رئيس الحكومة وكان من المفترض تقديمه لرئيس الحكومة السابق ناصر المحمد وهذا ليس دفاعا عن رئيس الحكومة الحالي فالمحاور التي جاءت في استجواب النائب صالح عاشور كلها تنطبق على الحكومة السابقة فجاء استجوابه بعيدا كل البعد عن اصلاح الخلل.
وبسؤال وجّه للكندري بشأن استحواذ كتلتي «الشعبي» و«التنمية والاصلاح» على العمل في كتلة الغالبية والانقسام الحاصل بين اعضاء التجمع الاسلامي السلفي وغياب دورهم في العملية التشريعية، اجاب: نحن في التجمع الاسلامي السلفي قدمنا اقتراحات وقوانين كانت من ضمن الاولويات التي اعلن عنها ولا اظن ان هذا الكلام صحيح وهناك تعاون من الكتل والنواب المستقلين كافة ولا يوجد عندنا مثل هذا الشعور.
وشدد على تفاؤله بأن تنسجم الاغلبية في هذا المجلس مع بعضها لتحريك الكثير من القوانين التي ظلت راكدة طوال الفترة الماضية، فهذه هي مسؤولية مجلس الامة في اقرار القوانين والرقابة لكي تعود ثقة المواطن في المؤسسة التشريعية.
وعن الاتهامات التي توجه الى كتلة الاغلبية بأنها تراجعت عن الدفع بقوانين مكافحة الفساد بعد ان كانت قد رفعتها كشعار في الحملة الانتخابية، قال الكندري اننا نسير في خطين متوازيين اليوم، فنعمل في التشريع والرقابة من خلال تشكيل لجان التحقيق في قضايا الفساد، وهذا اجراء يدل على الاهتمام في محاربة الفاسد وعدم التخلي عن مطالب الشارع.
وعن الربيع العربي وتأثيره على الواقع السياسي الكويتي اوضح الكندري ان ما يحصل في الدول العربية يختلف عما يحصل في الكويت فهناك سقطت الانظمة الظالمة لشعوبها، وكانت الثورات تنادي بإسقاط تلك الانظمة التي قامت بعد قيام الدول، اما في الكويت فإن اسرة ال الصباح هي التي اقامت الدولة وانشأت كيانها بعكس الدول الاخرى، مؤكدا في الوقت ذاته ان الشعب الكويتي شريك في الحكم، وكل ما نطمح له ربيع اصلاحي كويتي بمحاربة الفساد.
وعن اداء الحكومة اكد الكندري ان الاداء الحكومي تشوبه بعض السلبيات، فهي مترددة في احيان كثيرة ولكن الفترة قصيرة وما يزال الحكم عليها في هذه الفترة صعبا.
وبسؤاله: هل انت راض عن اداء المجلس الحالي وعن القضايا التي تشكل تحديا لاستمرار هذا المجلس الذي يصفه البعض بأنه متطرف وشعبوي يسعى البعض من خلاله الى تسجيل نقاط انتخابية قال انا متفائل لان هناك 35 نائبا بينهم انسجام تام والدليل انه تم تحريك الكثير من القوانين التي كانت في الادراج وتم اقرار قانون جامعة جابر والمدينة الطبية في المداولة الاولى واللجان نشطة خصوصا بعدما تم التصويت على عدد من الاقتراحات التي لها الاولوية وكثير من الاسئلة البرلمانية ولجان التحقيق وفي فترة قصيرة استطعنا الانجاز ومازالت ماكينة الانجاز تعمل. نعم توجد بعض المعارك الكلامية واقلية تحاول خلط الاوراق وبالعدد الذي نملكه نستطيع الانجاز وسيكون المجلس مجلس الانجاز.
مباراة كروية
وعد النائب د.محمد الكندري الاعلاميين بأن يتبنى مقترحهم واقامة مباراة كروية تجمعهم بأعضاء المؤسسة التشريعية، اسوة بالعادة السنوية التي تجمع اعضاء الحكومة والمجلس في مباراة ودية.