Note: English translation is not 100% accurate
سيف الإسلام: آمل أن يحاكموني في بلادي.. سواء أعدموني أو لا
13 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

أكد كاتب المحكمة الجنائية الدولية أن نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي سيف الإسلام المطلوب لدى المحكمة لجرائم ضد الإنسانية، أعرب عن أمله في محاكمته في ليبيا، وقال كاتب المحكمة في تقرير بتاريخ 5 مارس نشر أمس الأول ان سيف الاسلام قال «آمل أن تجري محاكمتي هنا في بلادي، سواء أعدموني أو لا»، وذلك بالاستناد الى مقابلة جرت في 3 مارس مع سيف الاسلام في الزنتان. إلا أن الكاتب أعلن أنه شعر بان القذافي «كان يمثل دورا بسبب وجوده أمام المدعي (الليبي)» أثناء اللقاء، مذكرا بأن ليبيا تريد محاكمة القذافي بنفسها.
في هذا الوقت، لاتزال طرابلس غير قادرة على انتزاع سيف الإسلام القذافي ابن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي من أيادي المقاتلين الذين ألقوا القبض عليه العام الماضي، بينما ترغب المحكمة الجنائية الدولية في أن تتسلمه من ليبيا.
وقال المحامي أحمد الجيهاني الذي كلفته السلطات الليبية بالإشراف على القضية إن هذا يمثل عقبة تحاول الحكومة التغلب عليها في إطار سعيها لإظهار أن ليبيا قادرة على محاكمة سيف الإسلام بموجب المعايير الدولية.
وأضاف الجيهاني الذي يمثل حلقة الوصل بين الحكومة الليبية والمحكمة الجنائية الدولية ان مقاتلي مدينة الزنتان الذين ألقوا القبض على سيف الإسلام والذين يحتجزونه في سجن سري يريدون محاكمته في المدينة.
وقال لرويترز أمس الأول إن بعض أهالي الزنتان يريدون محاكمة سيف الإسلام في مدينتهم ويقول بعضهم إنه إذا تم تسليمه إلى طرابلس فإنه قد يهرب أو تتم مساعدته على الهرب. وتابع الجيهاني ان الحكومة الليبية تحاول الوصول إلى حل وسط مع المقاتلين بتذكيرهم بأنهم لا يخدمون ليبيا بعدم تسليمهم سيف الإسلام. وقال الجيهاني إنه يحاول إقناع أهالي الزنتان في هذه المرحلة بأنهم لم يقاتلوا ويقدموا كل هذه التضحيات من أجل الزنتان وإنما من أجل ليبيا. لكن خالد الزنتاني المتحدث باسم المجلس المحلي للمدينة قال لرويترز إن البعض في مدينته وفي أنحاء ليبيا لا يثقون في الحكومة المركزية الضعيفة لان الأمن مازال مشكلة في البلاد.
وأضاف لـ «رويترز» ان المقاتلين ليست لديهم مشاكل في تسليمه للحكومة بمجرد أن تثبت لهم أنها فرضت الأمن بما يكفي لحراسة شخص مثل سيف الإسلام.
وقال إن العديد من مؤيدي القذافي مازالوا يعيشون في طرابلس وإنهم سيحاولون مساعدة سيف الإسلام على الهرب، مما يجعل محاكمته في مكان احتجازه أكثر أمنا. وأضاف الزنتاني ان سيف الإسلام يملك الكثير من المال ولديه الكثير من المؤيدين في طرابلس.