Note: English translation is not 100% accurate
آلاف الجزائريين يشاركون في إلقاء «النظرة الأخيرة» على جثمان بن بلة
13 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

شارك امس الآلاف من أبناء الشعب الجزائري يتقدمهم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في إلقاء «النظرة الأخيرة» على جثمان الرئيس الأسبق أحمد بن بلة بقصر «الشعب» بالعاصمة الجزائرية.
كما شارك في إلقاء نظرة الوداع كبار المسؤولين الجزائريين وسفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين بالجزائر ومن بينهم المستشار هاني صلاح الدين القائم بالأعمال بالإنابة بالسفارة المصرية.
وكان بوتفليقة قد أعلن أمس الاول الحداد لمدة ثمانية أيام حزنا على وفاة بن بلة أول رئيس للجزائر بعد الاستقلال الذي توفي عصر أمس الاول عن عمر يناهز96 عاما. وكان بوتفليقة قد أكد أنه بوفاة الرئيس الاسبق أحمد بن بلة تكون الجزائر فقدت رجلا من رجالاتها التاريخيين العظام وحكيما من صفوة حكماء افريقيا المتبصرين.
وقال بوتفليقة في برقية تعزية بعث بها الى عائلة الفقيد: «لقد اقترن اسم بن بلة بتاريخ الحركة الوطنية وثورة التحرير الظافرة وبناء الدولة الحديثة وترك بنضاله مآثر في مسيرة الجزائر ونهضتها منذ كان على رأس المنظمة الخاصة لحركة انتصار الحريات الديموقراطية في أربعينيات القرن المنصرم».
يعد الرئيس الجزائري الأسبق أحمد بن بلة آخر الرؤساء العرب الذين ارتبطوا بصداقة عميقة مع الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وساند أفكاره القومية إلى درجة أنه فرض على الجزائر نفس النهج السياسي والإيديولوجي الذي كان يتبعه عبد الناصر وشرع الأبواب أمام المدرسين المصريين، كخطوة أولى لتعريب النظام التعليمي الجزائري الذي كان فرانكوفونيا.