Note: English translation is not 100% accurate
أعلن أن سد شواغر الوظائف الإشرافية له أولوية وحسم نتائجها قريباً جداً
الحجرف: صندوق تعليم «البدون» مستمر وإجراءات حاسمة لضبط رسوم المدارس الخاصة
15 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

تفعيل دور المكاتب الثقافية في الخارج لتقوم بدور اعتماد شهادات طلبتنا
محمد هلال الخالدي
يرى الكثيرون أن وزارة التربية هي من أصعب الوزارات التي يمكن لأي وزير أن يتحمل مسؤوليتها، نظرا لضخامة العملية التعليمية وتشعب أطرافها التي تتطلب أن يشغل المناصب فيها أهل الأمانة والخبرة والاختصاص، وتزداد المهمة صعوبة بتحمل وزير التربية أعباء وزارة التعليم العالي بنفس الوقت، ولذلك لم يتمكن كثير من وزراء التربية من تحقيق النجاح إما في احداهما أو كلتيهما أحيانا. وحين تولى د.نايف الحجرف مسؤولية هاتين الوزارتين أثبت ومنذ اليوم الأول بعد أدائه القسم الدستوري أمام صاحب السمو الأمير قدرته الفائقة على حسم الأمور كما يجب، فاجتمع مساء بالوكلاء ومديري المناطق التعليمية والموجهين العامين وناقش معهم إلى ساعة متأخرة من الليل مشكلة درجات الفترة الثانية وأزمة الرسوب الجماعي، وكان في نقاشه مع الوكلاء حينها يتطلع إلى أبعد من مجرد حل للمشكلة ينصف الطلبة ويحفظ النظام، فقد كان يرصد بعين ثاقبة وذهن متفتح كيف تدار الأمور وكيف يتصرف قياديو وزارته، فألغى قرار توزيع الدرجات الجديد وأعاد العمل بالقرار القديم، ووضع بذلك حدا لمعاناة الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين، وأدرك الخلل الموجود في أداء كثير من الوكلاء المساعدين، وأخذ في إعادة الأمور إلى نصابها وبخطوات مدروسة ومتأنية، فأوقف الهدر والتلاعب في اللجان وشدد على الالتزام بتعليمات ديوان الخدمة المدنية وعدم التجاوز عليها، وأعاد دراسة آلية تقويم الطلبة وتأجيل تطبيق القرار لحين استيفاء جميع الآراء والدراسات الفنية، وأوقف الهدر الذي كان سيكلف ميزانية وزارة التربية من خلال مشروع الكمبيوتر اللوحي (لاب توب) أكثر من 25 مليون دينار بعد أن أدرك بوضوح أن المشروع «شكلي» ويفتقر إلى توفير المتطلبات الضرورية لنجاحه كالمناهج التفاعلية والتشريعات المتعلقة بالعهدة والصيانة ومحاسبة الطالب في حال اتلاف الجهاز أو ضياعه. واستمر في نهجه الإصلاحي المتميز وحسم أمر تدوير الوكلاء المساعدين بقرار فاجأ الكثيرين ممن اعتقدوا أنه كما عجز الوزراء السابقون عن الإصلاح سيعجز د.الحجرف أيضا، لكنه أثبت لهم العكس وأنه قادر على الحسم، موجها بذلك رسالة واضحة لجميع القيادات التربوية والعاملين في وزارة التربية، بأنه لا أحد فوق القانون وأن مصلحة الكويت وأبنائها أهم من أي شيء آخر. كما أوقف الكثير من القرارات التعسفية وآليات العمل الظالمة التي تسببت طوال سنوات عديدة في تدمير التعليم والإساءة إلى مكانة المعلم والعملية التربوية، ولايزال يسير بنفس إصلاحي افتقدته وزارة التربية منذ سنين.
صندوق تعليم البدون
واستكمالا للخطوات الاصلاحية التي أعادت الثقة في نظامنا التربوي ووضعته من جديد في مساره السليم، أعلن وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف عن استمرار العمل في صندوق تعليم الطلبة البدون، مؤكدا في تصريح خاص لـ«الأنباء» أن التعليم حق وأنه سيدعم تعليم البدون. كما أكد أنه ينظر للمدارس الخاصة كشريك أساسي ولاعب مهم في العملية التعليمية، وأضاف لكننا لن نقبل التجاوز على القانون وعدم الالتزام بتعليمات وزارة التربية التي تنظم العمل في المدارس الخاصة، وشدد على أن هناك إجراءات حاسمة ستتخذ ضد كل من يخالف القرارات والنظم وخاصة فيما يتعلق بزيادة الرسوم الدراسية. ومن جهة ثانية أكد الحجرف تفعيل دور المكاتب الثقافية في الخارج بصورة أكبر لخدمة أبناء الكويت الدارسين في جميع الدول، وقال ان الإجراءات الحالية لاعتماد شهادات الطلبة من الجامعات العربية والأجنبية بطيئة ولا تحقق المستوى الذي نطمح إليه لخدمة أبناء الكويت الذين يضطرون إلى الانتظار لأشهر وأحيانا سنوات من أجل اعتماد شهاداتهم بسبب تكدس المعاملات مما يعطل مصالحهم، وبالتالي رأينا تفعيل دور المكاتب الثقافية في الخارج لتقوم بهذا الدور واعتماد شهادات الطلبة بمجرد انتهائهم من الدراسة وحصولهم على الشهادة وحتى قبل عودتهم للكويت، مما سيخفف الأعباء عنهم ويختصر الوقت ويسهل العمل. وقد لاقت هذه الخطوة ترحيبا كبيرا وإشادة من قبل الطلبة المبتعثين والدارسين في الخارج.