Note: English translation is not 100% accurate
عقدت بين إيران ومجموعة 5+1 بعد انقطاع دام أكثر من سنة
«الأوروبي» يصف مفاوضات إسطنبول النووية بـ «الإيجابية» وتوقعات بلقاء جديد في بغداد خلال أسابيع
15 ابريل 2012
المصدر : إسطنبول ـ أ.ف.پ

استؤنفت أمس في اسطنبول المفاوضات بين إيران والدول الكبرى التي تهدف الى خفض التوتر بشأن الملف النووي الإيراني الذي يشتبه الغرب بانه يخفي شقا عسكريا.
وقال المتحدث باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاترين اشتون أمس ان «أجواء ايجابية» سادت بداية المحادثات.
وقال مايكل مان للصحافيين بعد بدء المفاوضات «هناك أجواء ايجابية وهناك رغبة في تحقيق تقدم جوهري»، وقال مندوبون يشاركون في المحادثات ان النتيجة الأكثر طموحا لهذا الاجتماع ستكون قرار عقد اجتماع آخر لمناقشات معمقة خلال مهلة معقولة في بغداد على الأرجح، كما ذكرت طهران.
وكان آخر اجتماع بين إيران ومجموعة 5+1 عقد في يناير 2011 في اسطنبول ولم يتح التوصل إلى اتفاق.
وتضم المجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا) وألمانيا، وقال ديبلوماسي عضو في احد الوفود ان «احدث رد أعطته إيران هو انها مستعدة للجلوس الى الطاولة والتحدث عن الملف النووي، بالنسبة لنا ستسمح هذه المحادثات بالتحقق من ذلك».
وأضاف «لا ننتظر شيئا محددا (...) لكننا سنتحدث عن إمكانية الاجتماع مجددا خلال أربعة أو ستة أسابيع اذا كان ذلك ممكنا».
وكتبت صحيفة كيان الإيرانية القريبة من السلطة أمس ان «ما تنتظره ايران من مجموع 5+1 هو في الحد الأدنى ان يثقوا بنا عبر إلغاء كل القرارات غير الشرعية «للأمم المتحدة» وكل العقوبات التي تستهدف إيران كإجراء أول».
وقال خبراء ان إقناع إيران بخفض إنتاجها من اليورانيوم المخصب الذي يمكن استعماله لأغراض سلمية وعسكرية على حد سواء، سيكون من المواضيع الأساسية خلال المفاوضات المقبلة بين الدول الكبرى وإيران.
وقد يطلب أيضا من إيران خلال هذا الاجتماع ان تفسح المجال أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمزيد من الزيارات الى منشآتها النووية، وتملك إيران ثلاثة ألاف كلغ من اليورانيوم الضعيف التخصيب بنسبة 3.5%، لكن قدراتها المتزايدة على التخصيب بنسبة 20% لاسيما في مصنع فوردو تحت الأرض (وسط) تثير تساؤلات.
وتخشى الدول الغربية الكبرى من ان ان يكون باستطاعة إيران إذا ما قررت صنع سلاح ذري ان تعدل سريعا أجهزة الطرد المركزي في موقع فوردو لتخصيب اليورانيوم بنسبة 90%، غير ان طهران تؤكد ان اليورانيوم المخصب بنسبة 20% مخصص لمفاعل الأبحاث في طهران الذي ينتج النظائر المخصصة للاستعمال الطبي، وتبدو تركيا التي تستضيف المحادثات للمرة الثانية أكثر تفاؤلا من الطرفين الحاضرين.
فقد اكد وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو بعد محادثات مع جليلي مساء أمس الأول «ستكون هناك انباء جيدة في نهاية اللقاء»، وكل هذا على الرغم من الإشارات السيئة التي صدرت قبل الاجتماع.
فقد أعربت إيران أمس الأول عن خيبة أملها من موقف الغربيين بينما صعدت الولايات المتحدة اللهجة وطلبت من طهران ان تبرهن على «جدية».
وقال مصدر قريب من الوفد الإيراني لوكالة «فرانس برس» أمس الأول ان الموقف الغربي «لا يسمح بان نرى ان هناك نقاطا تثير املا» في التقدم في المفاوضات.
ووصف هذا المصدر موقف الغربيين بأنه «غير مشجع ومخيب للآمال»، وردت الولايات المتحدة بدعوة إيران الى البرهنة على «جدية» في المحادثات.
وقال نائب مستشار الأمن القومي الأميركي بن رودس «نتمنى ان تكون هناك أجواء مشجعة يمكن ان تبرهن فيها الحكومة الإيرانية على جديتها ورغبتها في مواصلة مفاوضات جدية».
من جهة اخرى ذكر مصدران غربيان ان الولايات المتحدة مستعدة للمشاركة في اجتماع ثنائي مع ايران على هامش المباحثات في اسطنبول حول برنامجها النووي.
وقال المتحدث الاوروبي في المفاوضات مايكل مان ان كل الدول ابدت رغبتها في لقاءات ثنائية فيما اشار ديبلوماسي غربي آخر الى ان الولايات المتحدة منفتحة على فكرة الالتقاء مع الايرانيين.