Note: English translation is not 100% accurate
وجهوا الدعوة للحمود لزيارة الموقع الاثنين المقبل للاطلاع على حجم الكارثة
نواب للحكومة: معالجة إطارات «أرحية» أو المساءلة السياسية
17 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


سلطان العبدان
في زيارة قامت بها لجنة البيئة والطاقة النووية بمجلس الأمة ممثلة في النواب مسلم البراك ود.حمد المطر ومحمد الخليفة وعضو المجلس البلدي عبدالله فهاد لموقع ردم الإطارات في منطقة «ارحية» 6 كيلو عن الجهراء، اتفق النواب على أهمية دعوة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود بصفته رئيس المجلس الأعلى للبيئة على زيارة مردم النفايات الخاصة بالإطارات، ليشاهد بنفسه حجم الكارثة البيئية الموجودة بالمردم، واتفقوا على ان يكون موعد الدعوة يوم الاثنين القادم الموافق 23 ابريل.
وأوضحوا انهم سيمهلون الحكومة مهلة زمنية حتى وضع الحلول للمشكلة، وإلا فسيقومون بتفعيل جميع الأدوات الدستورية المتاحة بما فيها الاستجواب وصعود المنصة، بسبب العشوائية في اختيار مكان الردم وعدم توافر ابسط معاني الأمن والسلامة، واستغرب النواب من الكمية الكبيرة للإطارات التي قد تتجاوز 5 ملايين إطار وبعضها تابعة للجيش الأميركي ويقوم الجيش الأميركي «بجرش» الإطارات قبل رميها بمردم الإطارات، وأكد النواب ان إطارات الجيش الأميركي قد تحتوي على مواد اشعائية تسبب السرطان.
في البداية، قال النائب مسلم البراك خلال جولتهم على موقع ردم الإطارات في «ارحية» ان وقعت كارثة واحترق موقع ردم الإطارات فإن حريق آبار النفط في الغزو سيتكرر، وسينتشر الحريق في كل مناطق الكويت ولن يخمد الا بعد اسبوع او أكثر، مبينا ان هناك إطارات مدرعات أميركية لا نعرف اضرارها البيئية، وان موقع هذه الإطارات هو موقع عشوائي مجرد ان وجدوا «دركال» محفورا قديما وضعوا فيه الإطارات،
وتساءل البراك لو ان موقع الإطارات قريب من منزل مدير هيئة الصناعة او مدير البيئة او وزير التجارة والصناعة ووزير البلدية او قريب من منزل رئيس الوزراء هل سيتحملون هذا الأمر، مبينا ان الاتفاق تم على دعوة المسؤولين عن هذا الموقع ولن ندعوهم بمجلس الأمة بل ستتم دعوتهم في موقع الإطارات ليروا بالعين المجردة طبيعة الاضرار، وهذا منظر لا يمكن السكوت عنه ولا يمكن ان نقبل استمراره وسنبدأ بفريق عمل لمعالجة الوضع.
وأكد البراك ان لجنة البيئة ستدعو النائب الأول ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود لموقع الإطارات وان لم تكن هناك حلول، فموعدنا المنصة، مبينا ان الدعوة للحمود ستكون الاسبوع القادم يوم الاثنين الرابعة والنصف عصرا ودعوة عامة للنواب.
من جانبه، أوضح النائب د.حمد المطر ان صبر الأغلبية سينفد والحكومة حاطة في بطنها «بطيخة صيفي» وهذا الموقع خطر كخطر مصانع ام الهيمان. مشيرا الى ان هذا الموقع يعد كارثة بيئية بما تعني الكلمة من معنى.
وبين المطر ان اللجنة البيئية ستعقد اجتماعات عده لمناقشة الموضوع مع عدة جهات مسؤولة بغية الوصول لحلول ناجعة والانتهاء من هذه المعاناة التي يعاني منها الناس.
اما النائب محمد الخليفة فقال ان هذه الاطارات ربما تسبب سرطانا للناس مثلما سبب حرق الآبار إبان الغزو الذي سبب سرطان للناس وتوفوا على اثره، مطالبا بأن تتم محاسبة الوزراء المسؤولين عن هذه الكارثة البيئية. وأكد الخليفة ان الخوف كل الخوف في حال وقوع حريق في موقع ردم الإطارات وقتها لن تستطيع إدارة الإطفاء إخماده الا بعد مرور عدة ايام، متمنيا ان يعي الوزراء المعنيون حجم الكارثة وحلها.
من ناحيته، أوضح عضو المجلس البلدي عبدالله فهاد ان موقع ردم الإطارات يعاني من إهمال حكومي ولا حلول له حتى الآن، مؤكدا اننا كمجلس بلدي حذرنا مرارا وتكرارا من حجم الكارثة ان وقعت.
وطالب فهاد نواب مجلس الأمة بالتدخل السريع لحل هذه المعضلة التي ستواجه اهالي الجهراء في حال وقعت كارثة بيئية فيها، متمنيا ان يتم الانتهاء منها عبر الاطر القانونية بإعادة تدويرها عبر طرحها في مناقصات.