Note: English translation is not 100% accurate
الشايع يقترح حصر البيوت المهجورة وتكليف أصحابها بمعالجة مخالفاتها
19 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

قدم النائب شايع الشايع اقتراحا برغبة جاء كالتالي: في ظل النهضة العمرانية الكبيرة التي تشهدها البلاد، ظهرت مشكلة خطيرة جدا عنوانها العقارات والبيوت المهجورة خاصة انها منتشرة في المناطق الكويتية المأهولة، راحت تشكو أحياء كويتية كثيرة وراقية من تلك البيوت المهجورة لأنها صارت وكرا للشواذ ومخالفي الاقامة ومصدرا للحشرات، ومستودعا للمخلفات وأخذت تفرض سلبياتها على المحيط الذي توجد فيه، وتشكل مصدرا لمختلف أنواع الازعاجات الصحية والأمنية.
فهي تشوه المنظر العام وتسبب انخفاض قيمة العقارات الاخرى المجاورة لها وتسبب نفور الناس من السكن أو الاستئجار بالقرب منها على اعتبار أنها منطقة غير نظيفة.
البيت المهجور مكرهة صحية تؤذي المجاورين بشتى الطرق، وخاصة خلال فصل الصيف، حيث تصبح تلك البيوت مصدر رئيسيا لأنواع ضارة وخطيرة جدا من الحشرات والقوارض والروائح غير الصحية التي يصعب حصرها.
ولا تتوقف سلبيات تلك البيوت المهجورة عند حد معين، بل تحولت الى وكر للشواذ ومخالفي قانون الاقامة وأصحاب السوابق والفارين من وجه العدالة الذين يجدون ملجأ فيها.
في حولي مثلا وفي شارع شرحبيل وفي شارع العثمان وفي شرق والسالمية وخيطان، هناك نماذج واضحة وخطيرة من العقارات والبيوت المهجورة، وهي تشوه المناطق السكنية والتجارية والشوارع، وتتسبب في كساد تأجير البيوت الحديثة والمخازن، وهذا يعني أن وجود هذه البيوت عامل خطير وطارد للاستثمارات المنتجة التي تفيد البلاد والعباد، كما يتحول البيت المهجور الى وكر للمشردين والشواذ وأصحاب السوابق الذين يجدون مأمنا لهم فيها وتقع هناك أخطر الجرائم.
على صعيد البلدية لا يكفي أن تعترف بأن هناك شكاوى من هذه الظاهرة المزعجة للمواطنين، وهي تقول لا سلطة لها لدخول البيوت المهجورة إلا بإذن من المحكمة. ورغم ذلك يقع على عاتق البلدية دور كبير في مكافحة هذه الظاهرة وتخليص المناطق من آثارها.
وفي الشأن الصحي والبيئي أيضا فإن بقاء وانتشار البيوت المهجورة تنذر بنتائج صحية واجتماعية وبيئية خطيرة، لأن هذه البيوت مستودعات للنفايات والسكراب مما يسبب انتشار الروائح والعدوى المرضية وهي مكاره صحية موبوءة وضارة.
وعلى صعيد قسم مكافحة الحشرات الطبية والقوارض في وزارة الصحة تشير احصاءاته الى أن هناك ازديادا في أعداد الشكاوى من الحشرات والقوارض من موسم الى آخر، وان البيت المهجور هو البيئة المناسبة لتكاثر الحشرات والقوارض، وكلما ارتفعت درجات الحرارة أو انخفضت داخل البيوت بسبب الرطوبة أو التكييف، تخرج هذه الحشرات بحثا عن الحرارة الملائمة لها، وهكذا تنتشر الى البيوت الأخرى، مما ينقل الخطر والأمراض للناس.
لا يوجد رقم شهري محدد لعدد الشكاوى إلا أن القسم تلقى 1800 شكوى بسبب القوارض والحشرات خلال شهر يونيو الماضي.
والقسم يعاني من إمكانيات ضعيفة جدا، وهو يعترف بالتقصير بسبب قلة عدد العاملين وتحولت مهامه الى مراقبة شركات الخاص التي تقوم بالمكافحة، وان ضعف مقومات القسم سيوصله الى مرحلة العجز عن المعالجة الشاملة لجميع مناطق الكويت وبالمستوى المعلمي والمقبول.
ولذلك نقترح على وزارة الصحة والبلدية إجراء ما يلزم من حيث:
٭ حصر عدد وعناوين البيوت والعقارات المهجورة في جميع المناطق.
٭ مخاطبة أصحابها لمعالجة سلبياتها.
٭ تعزيز دور البلدية وقسم مكافحة الحشرات في وزارة الصحة للقيام بما يلزم مع حلول فصل الصيف.
٭ إن تكلفة حصر ومعالجة هذه البيوت وتحميل أصحابها نفقات ذلك هي أقل من تكلفة علاج المرضى بسبب انتشار الأمراض.