Note: English translation is not 100% accurate
باراك: قيادة إيران غير العقلانية تجبر السعودية وتركيا ومصر على الدخول بسباق نووي
ضاحي خلفان: نشر قوات إيرانية في الجزر دليل خوف ولو أرادت الإمارات حرباً لأحرقت الأخضر واليابس
28 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


اعتبر الفريق ضاحي خلفان قائد شرطة دبي ان نشر قوات ايرانية في جزر الامارات المحتلة هو دليل خوف ايران من الامارات دون ادنى شك، على حد تعبيره.
وقال عبر تغريداته في موقع «تويتر»: لو كانت الامارات تريد حربا لأحرقت كل أخضر ويابس على الجزر.. لكن نحن ميالون إلى الحلول السلمية مع كل جار.
وأكد خلفان قوة الامارات بقوله: اذا كان من حيث القوة فالإمارات قوية جدا، وأشارت الى ان ايران احتلت الجزر الاماراتية ولم يكن للإمارات جيش قائلا: نعم احتلتها قبيل ساعات من اعلان الدولة.. دولة ما عندها جيش وقوة ايران آنذاك الخامسة على مستوى العالم، اليوم الوضع مختلف.
وأشار الى قوة اسرائيل الجوية بقوله: يقول كلوب باشا في مذكراته تفوق اسرائيل الجوي في جميع حروبها هو سبب انتصارها على الأمة العربية، مضيفا الامارات قوة جوية حق وحقيقة وسلاح الجو الاماراتي ضارب.وكان قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الايراني الاميرال علي فدوي اعلن منذ ايام عن نشر بلاده لألوية من مشاة البحرية في الجزر الثلاث.
من جانب آخر، قال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك إن القيادة الإيرانية غير عقلانية وذلك خلافا لأقوال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس وحذر من أنه في حال حيازة إيران سلاحا نوويا ستضطر السعودية وتركيا ومصر للانضمام لسباق تسلح نووي.
ونقلت صحف إسرائيلية امس عن باراك قوله خلال حفل استقبال لقيادة جهاز الأمن الإسرائيلي بمناسبة «يوم استقلال» إسرائيل أمس الاول إن القيادة الإيرانية «ليست عقلانية بالمفهوم الغربي للكلمة» وذلك خلافا لما كان غانتس قاله لصحيفة «هآرتس» الأربعاء إنه يعتقد «أن القيادة الإيرانية مؤلفة من أشخاص عقلانيين جدا» مستبعدا «أن تقرر إيران صنع قنبلة نووية».
لكن غانتس حذر في الوقت نفسه من أن قنبلة نووية بأيدي إيران تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل التي ستعمل على منع ذلك. وقال باراك إن «حقيقة أن الحديث يدور عن أشخاص أذكياء ويفكرون ويتطلعون إلى البقاء في الحكم ويسعون نحو أهدافهم بمكر غير محدود ومن خلال تقدير متواصل لخطوات ونوايا الخصم لا تجعلهم عقلانيين بالمعنى الغربي للكلمة أي انهم يبحثون عن إبقاء الوضع القائم، وحل بطرق سلمية للمشاكل المطروحة فالقيادة الإيرانية ليست على هذا النحو».
ولفتت «هآرتس» إلى أن اختلاف وجهات النظر بين باراك وغانتس تشير إلى أن الأخير ينتمي مثل سلفه غابي أشكنازي إلى «القطب المعتدل في القيادة الإسرائيلية حول مسألة كيف ومتى ينبغي العمل ضد إيران». وقال باراك إن «إيران نووية عسكرية ستوقظ سباق تسلح نووي في المنطقة وستضطر السعودية وتركيا وحتى مصر إلى الانضمام إلى سباق التسلح وسيبدأ العد التراجعي لتسرب خبرات وتكنولوجيا إلى المنظمات الإرهابية». وأضاف باراك أن «المواجهة مع إيران لا تخلو من التعقيدات والمخاطر ونتائج لا يمكن توقعها لكن التحدي نفسه إذا تمكن نظام آيات الله من الحصول على قدرة نووية عسكرية سيكون تحديا أكثر تعقيدا وخطورة وسيكون غاليا أكثر من حيث حياة البشر والموارد المالية». وتابع أن العقوبات على إيران «أشد من الماضي لكن ينبغي قول الحقيقة وهي أن احتمال استجابة إيران للمطالب الدولية بوقف البرنامج (النووي) بشكل كامل في ظل مستوى الضغوط الحالي هو احتمال ضئيل».
وقال باراك «سيسرني أن تتبدد تقديراتي لكن هذا هو تقديري وهو يستند إلى متابعة على مدار سنوات طويلة للمناورات (السياسية) الإيرانية وللمثال التاريخي أذكر كوريا الشمالية وباكستان».
ورأى أن «تخوف القيادة الإيرانية من أن كسر الرقابة الدولية سيؤدي إلى عملية عسكرية أميركية أو إسرائيلية أو دولية ضدهم يكبحهم عن تنفيذ خطوة كهذه ويدفعهم إلى التركيز على تعميق دخولهم إلى حيز الحصانة كرد لاحتمال شن هجوم» ضد إيران.
وأضاف أنه «ليس لدينا أي أساس للتقدير أنه بعد تحقيق الحصانة من عملية عسكرية محدودة ستمتنع القيادة الإيرانية عن مواصلة التحرك باتجاه نووي عسكري».
وشدد باراك على وجود خلافات بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن التعامل مع إيران وقال «يوجد بيننا اختلافات معينة تتعلق بالتوجه ومصدرها الساعات التي تدق بوتائر مختلفة ووتيرة ساعة إسرائيل رغم قدراتها المحدودة تدق بشكل أسرع من ساعة الولايات المتحدة».
وأردف «لكن الإدارة الأميركية تدرك وتوافق على أنه يتعين على إسرائيل أن تكون قادرة على الدفاع عن نفسها بقواها الذاتية وأنه في المواضيع المتعلقة بأسس أمنها ومستقبل إسرائيل وبمفهوم مستقبل الشعب اليهودي أيضا فإن إسرائيل وحكومتها هما فقط اللتان يجب أن تتخذا القرارات وتحمل المسؤولية».
واضاف باراك أن «الجيش الإسرائيلي مثله مثل الجيش الأميركي مسؤول عن بناء القدرات العسكرية والمستوى السياسي هنا وفي واشنطن مسؤول عن ترجيح الرأي الواسع».