Note: English translation is not 100% accurate
الصدر بحث في كردستان عدم التجديد للمالكي وأكد معارضته إسقاط الحكومة
28 ابريل 2012
المصدر : النجف ـ أ.ف.پ

أعلن مسؤولون في التيار الصدري أمس ان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بحث في اقليم كردستان مسألة عدم التجديد لولاية ثالثة لنوري المالكي، وأكد في الوقت ذاته معارضته اسقاط الحكومة الحالية.
وقال ضياء الاسدي الأمين العام لكتلة الأحرار (40 نائبا من بين 325) في تصريح لوكالة فرانس برس ان «سماحة السيد مقتدى الصدر بحث أثناء زيارته الى الاقليم (...) عدم التجديد لولاية ثالثة لرئيس الوزراء نوري المالكي».
وأضاف وزير الدولة السابق والقيادي في تيار الصدر انه تم بحث هذه المسالة «باعتبار ان رئيس الوزراء هو من دعا الى ذلك وهو من دعا رئاسة الوزراء الى إصدار قانون يصب في هذا الاتجاه». وتابع ان «سماحة السيد اكد في خلال الزيارة على ان التيار الصدري يقف على مساحة واحدة من جميع الأطراف وهو يدعو الى دعم الحكومة الحالية وعدم إسقاطها شريطة ان يشارك فيها جميع العراقيين».
من جهته، أكد مصدر رفيع المستوى في التيار الصدري لـ «فرانس برس» انه «لم يكن هناك اتفاق حول مسالة عدم التجديد خلال الزيارة الى كردستان، لان هذه المسالة تحتاج الى سن قانون يشرع في البرلمان العراقي».
وذكر ان «رئيس الوزراء كان قد اعلن في أكثر من مناسبة عن نيته لعدم الترشح لولاية ثالثة داعيا الى تحديد ولاية رئاسة الوزراء بدورتين».
وجاءت زيارة الصدر الى الاقليم الكردي الخميس في وقت يشهد العراق منذ انسحاب القوات الأميركية نهاية العام الماضي، أزمة سياسية على خلفية اتهامات يوجهها خصوم المالكي له بالتفرد بالسلطة.
واتسعت مؤخرا حدة الجدل بين المالكي ورئيس اقليم كردستان مسعود برزاني، ووصلت العلاقات بينهما للمرة الأولى الى مستوى شديد التوتر. واتهم برزاني المالكي، الذي يتولى رئاسة الوزراء منذ مايو 2006، في مناسبات عدة
بـ «الدكتاتورية» والتفرد بالسلطة، فيما اتهمت بغداد اربيل بتهريب النفط من حقولها في الاقليم، الى إيران وافغانستان. وقد قدم مقتدى الصدر الذي يعد تياره جزءا من تحالف نيابي يضم كتلة المالكي، نفسه اثناء الزيارة كوسيط في الخلاف المستفحل بين المالكي وبزراني، وهو خلاف ناقشه الصدر مع المسؤولين الأكراد، بحسب الاسدي.