Note: English translation is not 100% accurate
وصول عائلة بن لادن ومن بينهم زوجته اليمنية إلى السعودية ونشر مذكرة موافقة أوباما الخطية على تصفية زعيم القاعدة
28 ابريل 2012
المصدر : عواصم ووكالات
أعلن رئيس منظمة هود اليمنية غير الحكومية امس ان عائلة زعيم القاعدة السابق اسامة بن لادن وصلت الى السعودية وبعد طردهم من باكستان ومعهم زوجته اليمنية التي تعمل المنظمة على اعادتها الى اليمن.
وقال محمد ناجي علاو «ان اليمنية وصلت مع الافراد الآخرين لعائلة بن لادن الى السعودية، مع اولادها وشقيقها الذي كان يتابع ملفها في باكستان».
الى ذلك، نشرت امس في مجلة «تايم» الموافقة التي اعطاها الرئيس الاميركي باراك اوباما للهجوم على المقر الذي كان يقيم فيه اسامة بن لادن في باكستان، تحت شكل مذكرة لمدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.آي.ايه) ليون بانيتا.
وكتبت هذه «المذكرة» بخط اليد على ورقة بسيطة تحمل اسم وكالة الاستخبارات، والساعة 10.35 بتاريخ 29 ابريل 2011 وموقعة من قبل ليون بانيتا بصفته مديرا لوكالة الاستخبارات.
وكتب بانيتا الذي تولى لاحقا في يوليو حقيبة وزارة الدفاع «تلقيت اتصالا من توم دونيلون (مستشار في مجلس الامن القومي لباراك اوباما) يقول فيه ان الرئيس اتخذ قرارا يتعلق بـ «ايه سي1».
و«ايه سي1» يعني المنزل في ابوت اباد شمال العاصمة الباكستانية اسلام آباد حيث كان يختبئ زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن الذي قتل في عملية للقوات الخاصة الاميركية في الثاني من مايو 2011.
وقال بانيتا «الامر كان التوجه الى هناك واعتقال بن لادن، وفي حال لم يكن موجودا، الذهاب».
واضاف ان السيطرة العملانية «بين ايدي الاميرال (وليام) ماكرافن» قائد القوات الخاصة، موضحا ان التعليمات نقلت الى الضابط عند الساعة 10.45.
وبحسب هذه المذكرة، فان «الموافقة اعطيت على اساس المخاطر التي عرضت على الرئيس.
وان كل خطر اضافي ينبغي ان يرفع للرئيس لدراسته» ويتولى ايضا مهمة توضيح الخطر لمدير الـ «سي.آي.ايه».
وبعد اجتماعات عدة، قرر باراك اوباما ان يختار قيام القوات الخاصة بالهجوم على المنزل بدلا من سحقه بالقنابل على الرغم من المخاطر المتزايدة بالفشل.
وتسلل عناصر القوات الخاصة الذين توجهوا على متن مروحيات ليلا الى منزل بن لادن وقتلوه برصاصة في الرأس.