Note: English translation is not 100% accurate
الجزائر: ناشط حقوقي مضرب عن الطعام والإخوان يتهمون مراقبين أوروبيين بالتجسس
30 ابريل 2012
المصدر : الجزائر ـ د.ب.أ ـ أ.ف.پ

اتهم قيادي في حركة مجتمع السلم المحسوبة على التيار الإخواني في الجزائر، بعض المراقبين الأوروبيين الذين قدموا إلى الجزائر في إطار بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات التشريعية المقررة في العاشر من مايو، بتجاوز حدود الرقابة والقيام بعمل استخباراتي لا علاقة له بالمهمة التي قدموا من أجلها.
وكشف عبدالرحمن سعيدي، رئيس مجلس الشورى لحركة مجتمع السلم، في تصريح لصحيفة «وقت الجزائر»، أن ممثلي حزبه في بورقلة (عاصمة النفط الواقعة جنوب البلاد) استغربوا من نوعية الأسئلة التي طرحها ممثلو الاتحاد الأوروبي على بعض المواطنين بالمنطقة. وأشار سعيدي الى أنه كان من المفترض أن يطرح هؤلاء أسئلة واستفسارات عن العملية الانتخابية وكيفية التحضير لها، والأجواء التي تجري فيها الحملة، لكنهم فوجئوا بأسئلة من نوع مختلف، مثل الثروة البترولية وكيفية توزيعها بين الشمال والجنوب، وكذا الأوضاع التي يعيشها سكان الجنوب مقارنة بسكان الشمال، وأسئلة أخرى عن المؤسسة العسكرية ودورها، ووضع الطوارق في الجزائر، وكذا الموقف بعد الإعلان عن قيام دولة الأزواد شمال مالي والوضع بهذا البلد وليبيا، وما إلى ذلك من الأسئلة التي تتنافى مع طبيعة مهمة بعثة مراقبي الاتحاد الأوروبي.
وأكد سعيدي، أن ممثلي حركة مجتمع السلم، رفضوا الإجابة عن هذه الأسئلة التي وجدوا أنها خارج السياق وتتجاوز حدود مهمة المراقبين التي يجب أن تنحصر في مراقبة العملية الانتخابية، لا أن تتحول إلى مهمة استخباراتية.
ولفت سعيدي الى أن حركة مجتمع السلم تثمن دور المراقبين الأجانب في مراقبة العملية الانتخابية من أجل تنظيم انتخابات بمعايير دولية، لكنها تندد بانحراف المهمة عن خطها وتحولها إلى عملية استخباراتية، مشيرا إلى أن اثنين من المراقبين جنسيتيهما يونانية ومجرية هما من طرحا هذه الأسئلة.
وشدد سعيدي على أن حزبه يطالب رئيس الوفد الأوروبي بالتدخل وإبعاد هذين العنصرين عن مهمة المراقبين، لأنهما تجاوزا حدود المقبول.
إلى ذلك تدهورت الحالة الصحية للناشط الحقوقي الجزائري عبدالقادر خربة وأصبحت «حرجة» بسبب إضرابه عن الطعام بدأه منذ توقيفه في 18 أبريل، كما أفاد محاميه لوكالة فرانس برس. وقال المحامي والناشط الحقوقي أمين سيدهم «ان حالة عبدالقادر خربة «حرجة» ومستوى السكر لديه نزل بشكل مقلق بحسب طبيب السجن الذي يزوره كل يوم».
واضاف «زرته في سجن سركاجي يوم الجمعة الماضي، ووجدت ان ادارة السجن وضعته في زنزانة منفردة، كما هو الحال بالنسبة لكل المساجين الذين يضربون عن الطعام حتى لا يؤثر ذلك على السجناء الآخرين». وطالبت النيابة الجزائرية بتوقيع عقوبة الحبس 3 سنوات على الناشط الحقوقي الذي بدأت محاكمته الخميس، على ان يصدر الحكم في 3 مايو. ووجهت نيابة محكمة سيدي محمد للنقابي والناشط في الرابطة الجزائرية للدفاع على حقوق الانسان عبدالقادر خربة (32 سنة) تهمة «التحريض المباشر على التجمهر وانتحال صفة الغير».