Note: English translation is not 100% accurate
أوباما: رومني يريد أن يكون فاشلاً كـ «بوش» وهذه ليست مجرد انتخابات بل معركة حياة أو موت
7 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

استقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما بهتافات ترحيب مدوية من جانب الجماهير التي حضرت أول تجمعين انتخابيين رسميين له في ولايتي أوهايو وفيرجينيا المهمتين في السباق الانتخابي اول من امسفيما يسعى لإحياء الزخم الذي صاحب حملته الانتخابية الأولى للرئاسة في عام 2008 منتقدا بشدة منافسه الجمهوري ميت رومني.
وقال أوباما «لقد قطعنا شوطا طويلا للغاية بصورة لا يمكن معها التخلي عن التغيير الذي كافحنا من أجله خلال الأعوام الأربعة الماضية».
وهتف آلاف من مؤيديه في جامعة ولاية أوهايو «أربعة أعوام أخرى»، ورفعوا أربعة أصابع طوال التجمع الانتخابي تأييدا لتولي الرئيس الديموقراطي فترة ولاية ثانية مدتها أربعة أعوام.
واصطفت الجماهير المتحمسة في الطريق لدى وصوله لجامعة فيرجينيا كومنولث بمدينة ريتشموند بولاية فرجينيا، في وقت لاحق بعد ظهر اول من امس.
واشار أوباما إلى أن منافسة الجمهوري رومني لديه الرغبة في العودة إلى السياسات الفاشلة لسلفه جورج بوش.
وتابع «بطريقة ما هو وأصدقاؤه في الكونغرس يعتقدون أن نفس الأفكار السيئة ستؤدي إلى نتيجة مختلفة. أو أنهم يأملون فقط ألا تتذكروا ما حدث في آخر مرة حاولنا ذلك بطريقتهم».
وأشاد برومني ووصفه بأنه «أميركي وطني»، لكنه قال ان منافسه استخلص الدروس الخاطئة من تجربته كرجل أعمال وحاكم ولاية ماساتشوستس.
وفي ولاية فرجينيا، أطلق أوباما معركته من أجل التقدم الاقتصادي للطبقة المتوسطة، والتي تعطلت بسبب ثبات الأجور وارتفاع التكاليف لأكثر من عقد من الزمان.
وأضاف أوباما «هذه ليست مجرد انتخابات. هذه معركة حياة أو موت بالنسبة لأفراد الطبقة المتوسطة».
في شأن اميركي آخر، عبرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون امس عن الم عميق لسماع اتهامات ان لدى الولايات المتحدة احكاما مسبقة ضد المسلمين ودافعت بقوة عن بلادها في مجال حماية الاقليات.
وجاء تصريح كلينتون اثناء زيارتها الى بنغلاديش البلد الثالث في العالم من حيث عدد المسلمين، في معرض ردها على سؤال طرحه عليها احد الطلاب اثناء منتدى حول الفكرة الشائعة ان الولايات المتحدة معادية للاسلام.
وردت كلينتون «ذلك يؤلمني كثيرا»، مضيفة «سماع ذلك امر مؤلم وآسف كثيرا ان يكون هناك اعتقاد اننا نعكس هذه الفكرة». وتابعت الوزيرة الاميركية ان النزاع الذي خاضته الولايات المتحدة خلال عقد من الزمن بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 التي نفذها تنظيم القاعدة هو «للدفاع عن النفس» وان المتطرفين هم الذين «اساءوا» لتعاليم الاسلام. وقالت «أهناك تمييز او احكام مسبقة في الولايات المتحدة على غرار اي مجتمع او اي بلد في العالم؟ للاسف نعم. ان الطبيعة البشرية لم تتغير بشكل جذري».
واضافت «هناك تمييز ضد اناس من ديانات او اعراق او اثنيات مختلفة في كل مكان في العالم. لكن لا اعتقد قطعا ان من الانصاف مهاجمة الولايات المتحدة» بخصوص التمييز.
واعتبرت ان الولايات المتحدة عبر قوانينها «وحوار سياسي مستمر ذهبت على الارجح ابعد من اي بلد آخر في العالم في مساعيها لضمان الحماية القانونية للشعب».
واستطردت «اود رؤية عدد اكبر من البلدان تفعل المزيد من اجل حماية حقوق الاقليات».
وبدأت الولايات المتحدة منذ زمن طويل شراكة تعاون مع بنغلاديش البلد الذي تعتبره واشنطن ديموقراطيا ومعتدلا.