Note: English translation is not 100% accurate
مخاوف من استيلاء إسرائيل على أرشيف ياسر عرفات في حال استرداده من تونس
7 مايو 2012
المصدر : غزة ـ أ.ش.أ

تقترب السلطة الوطنية الفلسطينية من استرداد أرشيف الرئيس الراحل ياسر عرفات من تونس، وذلك بعد جهود واسعة بذلتها في هذا الاتجاه نظرا لقيمته التاريخية الكبرى، فيما يفضل فلسطينيون بقاءه في تونس خوفا من استيلاء اسرائيل عليه.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس عقب مباحثات أجراها خلال زيارته الاخيرة الى تونس الاسبوع الماضي أنه تم ابلاغه بأنه سيتم تسليمه الأرشيف، فيما لم يحدد موعدا لذلك.
ويكتسب أرشيف الرئيس الفلسطيني الراحل أهمية كبرى لأنه يضم وثائق سياسية وأمنية واقتصادية مهمة ويوثق لمرحلة فلسطينية حساسة تمتد من عام 1982، أي سنة انتقال قيادة منظمة التحرير إلى تونس بعد اجتياح لبنان، حتى انتقال عرفات إلى رام الله بموجب اتفاق أوسلو. وجذب أرشيف الرئيس ابو عمار لخطورته اهتمام وسائل اعلام اسرائيلية حتى وصفته بأنه «كنز أرشيفي حقيقي» يتضمن معلومات مثيرة وغاية في الاهتمام.
وقال نمر حماد المستشار السياسي لرئيس السلطة الفلسطينية انه لا توجد معارضة من حيث المبدأ من جانب تونس لتسليم أرشيف الرئيس عرفات للسلطة الفلسطينية.
وأضاف حماد في تصريح لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط بغزة انه من المنتظر أن تتسلم السلطة قريبا أرشيف عرفات، لافتا في الوقت نفسه الى أن ذلك يحتاج الى ترتيبات خاصة نظرا لأهميته وقيمته التاريخية. ونبه نمر حماد الى أن المتحف الخاص بالرئيس عرفات لم ينته بعد والذي سيضم كافة مقتنياته.
وكشف د.يحيى رباح القيادي في حركة فتح ورفيق ياسر عرفات في تونس عن أن ارشيف عرفات في تونس ليس هو الوحيد بل هناك وثائق أخرى في أماكن ودول مختلفة لا يعرفها كثيرون، مضيفا ان الارشيف الأكبر لعرفات يقع في تونس نظرا لأنها كانت مقرا لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ الخروج من لبنان وحتى العودة لأرض الوطن عام 1994.
وقال رباح ان تونس لا يمكن ان تمانع في تسليمه للسلطة الفلسطينية لكن الوضع الأمني القلق للأراضي الفلسطينية والتي تقع تحت الاحتلال الإسرائيلي وإمكانية التعرض لاجتياحات وتدخلات عسكرية وأمنية وإسرائيلية يجعل هذا الأرشيف الثمين في خطر ويؤكد ضرورة بقائه بعيدا عن دائرة الخطر.