Note: English translation is not 100% accurate
الأوروبيون يراقبنوها عن كثب لما لها من دلالات على قدرة البلاد على مواصلة جهود إنهاض الاقتصاد
اليونانيون ينتخبون برلماناً جديداً.. والحكومة تشكل الأسبوع المقبل
7 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

بدأ اليونانيون التصويت أمس لتشكيل برلمان جديد في انتخابات تراقبها أوروبا عن كثب، ويفترض أن تعطي مؤشرا على قدرة البلاد على مواصلة جهود إنهاض الاقتصاد والبقاء في منطقة اليورو.
ولدى خروجه من مكتب اقتراع في مدرسة بأثينا، حذر رئيس الوزراء اليوناني لوكاس باباديدموس الذي يرأس حكومة ائتلافية من الاشتراكيين والمحافظين منذ نوفمبر «اننا متفقون على ان هذه الانتخابات هي الأكثر أهمية. كل فرد مدعو الى اتخاذ قرار ليس فقط بشأن من سيحكم بل أيضا بشأن مصير البلاد للعقود المقبلة».
وقال زعيم حزب الديموقراطية الجديدة المحافظ انتونيس ساماراس (61 عاما) «اليوم يصوت الشعب اليوناني لمستقبل أولاده والاستقرار والنمو والأمن والعدالة».
وأعرب باباديموس عن الثقة بأن البلاد سيكون بها حكومة جديدة الأسبوع المقبل، حيث تسير عملية التصويت في انتخابات برلمانية حاسمة.
وقال باباديموس عندما سأله الصحافيون عما إذا كان يعتقد أن البلاد ستتشكل بها حكومة الأسبوع المقبل «أعتقد نعم».
وأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة أنه من غير المرجح أن يمنح اليونانيون أي حزب واحد أغلبية صريحة، ومع توقعات بدخول عدد قياسي من الأحزاب 10 أحزاب البرلمان، فمن الممكن أن تؤدي الانتخابات إلى حالة من الجمود وتترك البلاد بدون حكومة مما يعرض للخطر برنامج المساعدات الدولية.
وتظهر استطلاعات الرأي أنه لا حزب الديموقراطية الجديدة المحافظ ولا حزب باسوك الاشتراكي اللذان كانا طرفي الائتلاف الحاكم طوال الشهور الستة الماضية بقيادة التكنوقراطي باباديموس قادران على الحصول على أصوات تكفي لتشكيل حكومة.
وفيما يعتبر أكثر الانتخابات حساسية منذ استعادة الديموقراطية عام 1974، يتصارع 32 حزبا للحصول على تأييد 9.9 ملايين ناخب مسجلين، حيث ان حوالي 40% لم يقرروا رأيهم عشية الانتخابات.
من جانبه، قال تاسوس جيانتيسيس وزير الداخلية اليوناني «إن العملية الانتخابية في بلاده تسير بسلاسة بعد مرور خمس ساعات من التصويت» وتوضح استطلاعات الرأي أن نسبة الإقبال ستكون مرتفعة للغاية. وكانت نسبة الإقبال في الانتخابات الأخيرة عام 2009 حوالي 71%.
وقال انتونيوس ساماراس زعيم حزب الديموقراطية الجديدة وهو يدلي بصوته في بلدة بيلوس في جزيرة بيلوبونيس الجنوبية إن اليونانيين يصوتون من أجل مستقبل البلاد.
وقال «اليونانيون يصوتون اليوم من أجل مستقبل أطفالهم، إنهم يصوتون اليوم من أجل الاستقرار والنمو والأمن والعدل».
وقال زعيم الحزب الاشتراكي ايفانجيلوس فنيزيلوس وهو يتحدث من مدينة ثيسالونيكي إن هذه الانتخابات «أكثر الانتخابات اليونانية حساسية منذ عام 1974 ـ فاليونانيون يعرفون الموقف والمشاكل والفرص.. ولذلك سننتظر لنرى أي اتجاه ستسير فيه البلاد».