سلطان العبدان
تمنى النائب د.عبيد الوسمي من نواب الأغلبية بألا يكونوا قدموا استجوابا لوزير المالية من ثلاثة نواب، متمنيا لو ان الأغلبية بكل أعضائها تقدم الاستجواب كل على حدة، مشيرا الى ان استجواب وزير المالية سيستمر حتى لو استقال الشمالي «إذا ما صحح الوزير القادم التجاوزات».
وقال د.الوسمي في ملتقى أبناء الدائرة الخامسة في منطقة المنقف معلقا على مستجدات الساحة السياسية وبالتحديد استجواب وزير الداخلية والاستجواب المقدم من النواب البراك والعنجري والطاحوس والآخر المقدم منه لوزير المالية مصطفى الشمالي والأحداث التي تخللت تقديمه من الطرفين، موكدا انه لم يتم الاتصال به من الأغلبية، رغم أنني كنت في الأردن.
وأضاف د.الوسمي: عرضت محاور استجوابي لوزير المالية أمام الأغلبية ولم يعترض أحد وفي ديوان الوعلان، قائلا: أنا ما أحب «شو الإعلام» واستجوابي لوزير المالية صُدم منه أمين عام مجلس الأمة الذي تساءل عن غياب القنوات فأجبته «مو حالق».
وأشار د.الوسمي الى ان الرأي العام «حساس» من مواقفي وتصريحاتي، والله العظيم اني مو عارف السر حتى الآن.
وفي معرض حديثه ان كانت هناك ثمة اختلاف مع كتلة العمل الشعبي او آخرين قال د.الوسمي: لا يوجد خلاف بيني وبين كتلة العمل الشعبي «وأمس متغدي معاهم».
وحول تلميحه باستجواب وزير الداخلية أعلن د.الوسمي من ملتقى المنقف تقديم استجواب لوزير الداخلية قريبا، مشيرا الى ان بعض المحاور جاهزة على حد تعبيره وسيعرضها على الأغلبية.
وبيّن د.الوسمي ان موقفه «ما تغير» من وزارة الداخلية الأسماء فقط تغيرت أما القيادات الفاسدة في الداخلية فلاتزال مستمرة، مضيفا: عندما حرق أحد المقرات الانتخابية هاتفني وزير الداخلية قائلا «شتبي؟»، ظن أنني أطلب منه «سندويشة»، وأضاف د.الوسمي: السلطة اعتقلت «ضريرا» من البدون بتهمة الاعتداء على الأمن وهذا الأمر قطع أوصالي من الداخل.