Note: English translation is not 100% accurate
آلاف الألبان يحتجون على اعتقال «إسلاميين» في مقدونيا
14 مايو 2012
المصدر : بلجراد ـ د.ب.أ
نظم آلاف الاشخاص من ذوي الاصول الالبانية احتجاجا يوم الجمعة الماضي في العاصمة المقدونية سكوبي ضد اعتقال زملائهم الذين اتهموا بالارهاب وبكونهم من الإسلاميين بعد مقتل خمسة أشخاص بالقرب من العاصمة.
وذكرت تقارير وسائل الإعلام المحلية ان المتظاهرين رددوا هتافات: «نحن لسنا إرهابيين نحن مسلمون».
وأدت الاحتجاجات، التي تمت الدعوة إليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي في سكوبي وأماكن أخرى يوجد بها سكان البان، إلى زيادة حدة التوتر العرقي في مقدونيا، حيث تنامت العداءات بين المقدونيين والعرقية الألبانية لسنوات. وجرى اعدام خمسة مقدونيين على الطريقة العسكرية على مشارف سكوبي في ابريل الماضي.
واعتقل أكثر من عشرين شخصا للاشتباه بكونهم على صلة بعمليات القتل في مايو الماضي.
واتهم خمسة أشخاص في النهاية بتورطهم المزعوم في العملية.
وذكرت السلطات ان عمليات القتل كانت عملا إرهابيا قام به «إسلاميون متطرفون» يرمون إلى عرقلة العلاقات العرقية في البلاد.
وكانت مقدونيا على شفا حرب أهلية عندما نظم الألبان الذين يشكلون ما بين ربع أو ثلث تعداد السكان البالغ عددهم مليوني نسمة، تمردا عام 2001 مطالبين بمزيد من الحقوق.
وتم تجنب الصراع باتفاق إصلاحي بوساطة حلف شمال الاطلسي (الناتو) تم بموجبه تحسين وضع الأقلية الألبانية ولكن استمرت التوترات.
ودعت حكومة رئيس الوزراء نيكولا جروفسكي والسفارة الأميركية في سكوبي كافة الاطراف إلى ضبط النفس.
وتدار الحكومة من جانب ائتلاف لحزب المنظمة الثورية المقدونية- الحزب الديموقراطي للوحدة الوطنية المقدونية «في ام ار او» الذي ينتمي إليه جروفسكي وحزب «الاتحاد الديموقراطي من أجل الاندماج» لذوي العرقية الالبانية.