Note: English translation is not 100% accurate
انفجار قنبلة لدى مرور موكب للمراقبين قرب حماة ولا إصابات
التجديد لبرهان غليون رئيساً للمجلس الوطني السوري واختطاف فريق من المراقبين الدوليين في إدلب
16 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

فرنسا تشير إلى «إخفاق محتمل» لمهمة أنان
قال مصدران في اجتماع للمجلس الوطني السوري المعارض إن المجلس أعاد انتخاب السياسي برهان غليون رئيسا له أمس في خطوة تهدف على ما يبدو للاستفادة من سمعته كشخصية توافقية تتمتع ببعض الدعم الدولي.
ويتزعم غليون وهو أكاديمي ليبرالي المعارضة في المنفى منذ تأسيس المجلس في أغسطس عام 2011 إلا أن بعض النشطاء انتقدوه قائلين إنه بعيد عن نبض المعارضة داخل سورية وإنه فشل في توحيد المجلس الوطني السوري.
وبسبب الصراعات الداخلية وغياب التلاحم السياسي يواجه المجلس صعوبة في كسب اعتراف دولي رسمي به كممثل شرعي وحيد للحركة المناهضة للأسد.
لكن غليون (67 عاما) يحظى بدعم دول الخليج العربية وفرنسا وينظر إليه على أنه شخصية توافقية في المجلس الذي يهيمن عليه الإسلاميون المنقسمون إلى فصائل مختلفة. ودعمه الإسلاميون لإدراكهم أنه شخصية مقبولة من المجتمع الدولي.
وقال أحد المصدرين لـ «رويترز» بعد اجتماع عقدته في روما الأمانة العامة للمجلس التي تختار الرئيس كل ثلاثة أشهر «أعيد انتخاب غليون لفترة أخرى مدتها ثلاثة أشهر، حصل على 66% من الأصوات».
وغليون (67 عاما) يساري يعيش في باريس منذ عقود وكان يزور بلاده بشكل منتظم.
ويتمتع بعلاقة جيدة مع الحزب الاشتراكي الذي ينتمي إليه الرئيس الفرنسي الجديد فرنسوا هولاند.
وكان منافسوه السياسيون قد انتقدوه في البداية بوصفه داعية سلام معزولا وغير مناسب لتوجيه الانتفاضة الشعبية ضد الرئيس بشار الأسد والتي بدأت تتحول بدرجة متزايدة إلى كفاح مسلح.
لكن حلفاء غليون يقولون إنه ظهر كشخصية مستقلة وكون تحالفات مع مختلف الجماعات داخل المجلس وأقام اتصالات مع الحكومات الغربية والخليجية.
وعادت كتلة كردية إلى المجلس بعدما انسحبت منه الشهر الماضي وذلك بعدما توصلت إلى حل وسط مع غليون بشأن دعم حقوق الاكراد.
وعندما وقعت حوادث قتل طائفية في حمص العام الماضي بين الأقلية العلوية التي ينتمي لها الأسد والأغلبية السنية أدان غليون القتل وحذر المعارضين المسلحين من الانزلاق إلى حمام دم قال إنه سيضر الانتفاضة بشدة، لكن مع تزايد عسكرة الانتفاضة ضد الأسد تحول غليون لتأييد فكرة الانتفاضة المسلحة.
وقال غليون لـ «رويترز» قبل إعادة انتخابه في الاجتماع الذي استضافته الحكومة الايطالية في وسط روما لدعم جهود توحيد المعارضة إنهم يزيدون جهودهم لتولي السيطرة السياسية أو الاشراف على المعارضين المسلحين وإعادة تنظيمهم حتى يمكن إنشاء استراتيجية سياسية جديدة.
وجاء الليبرالي جورج صبرا وهو حليف للمعارض السوري البارز رياض الترك في المركز الثاني في انتخابات زعامة المجلس.
والترك (81 عاما) يساري سابق أمضى 25 عاما كسجين سياسي وهو يعمل سرا داخل سورية، ويتطلع المعارضون إليه من أجل التوجيه المعنوي. وأكد صبرا إعادة انتخاب غليون لكنه قال إن هناك قضايا أخرى ما زالت دون حل مثل تقوية الهيكل الداخلي وتحسين الاتصالات مع جماعات المعارضة داخل سورية. ويعترف مؤيدو غليون أن نمطه القيادي فردي للغاية ويقولون إنه ينبغي له أن يعين مبعوثا خاصا للشؤون الخارجية ويساعد المجلس على العمل كمنظمة تشمل مختلف التيارات وتتحد في الوقت نفسه حول هدف الإطاحة بالأسد.
وقال أنس العبدة عضو المجلس الذي أيدت كتلته التي تحمل اسم إعلان دمشق صبرا إن الأعضاء اتفقوا في اجتماعاتهم على أن دور الأمانة العامة بحاجة للتنشيط وعلى أنه لا يمكن أن يظل غليون القائم على كل شيء.
وبالعودة الى الملف الامني، فقد نفت مجموعة جبهة النصرة الاسلامية الصغيرة ان تكون تبنت الهجوم المزدوج الذي استهدف دمشق الخميس الماضي واسفر عن 55 قتيلا، واكدت في بيان ان الشريط المصور الذي تضمن التبني ونشر عبر موقع يوتيوب مفبرك.
وقال بيان لـ «جبهة النصرة لاهل الشام»، وهي مجموعة لم تكن معروفة حتى اندلاع الاحداث في سورية قبل 14 شهرا «لقد نسبت وكالات ومواقع وقنوات هذا العمل إلى جبهة النصرة... مستندة في ذلك إلى مقطع فيديو نشر على اليوتيوب». واضاف البيان الذي يحمل تاريخ 13 مايو ان «هذا المقطع والبيان الذي تضمنه مفبرك مكذوب على لسان الجبهة».
في هذا الوقت، اشار وزير الخارجية الفرنسي في عهد نيكولا ساركوزي آلان جوبيه امس الى «اخفاق محتمل» لمهمة كوفي انان في سورية، معربا عن امله في ان يتطور الموقف الروسي في نهاية المطاف نحو اتخاذ عقوبات في الامم المتحدة ضد نظام بشار الاسد.
في غضون ذلك،تعرض فريق من المراقبين الدوليين في محافظة ادلب الى اختطاف على يد مسلحين على طريق ادلب خان شيخون أمس.
وقال مصدر محلي في محافظة ادلب ليونايتد برس انترناشونال «ان فريقا من المراقبين الدوليين وخلال توجههم الى محافظة حماة اعترضتهم مجموعة مسلحة وطلبت منهم التوجه الى مدينة خان شيخون للمشاركة في جنازة».
وأضاف المصدر «قبل وصول الوفد الى مدينة خان شيخون طلب الفريق الاممي النجدة من الجيش السوري ولدى تدخل القوات الحكومية تعرضت احدى العربات العسكرية للقذائف صاروخية استشهد خلالها احد عناصر قوات حفظ النظام وجرح آخرون».
وأوضح المصدر انه «تم اقتياد فريق من المراقبين الى جهة مجهولة كما تعرضت احدى سيارات الفريق الدولي للاضرار ولم يتم التأكد من إصابة احد من عناصر الفريق».
وكان فريق من المراقبين تعرض يوم الاربعاء الماضي لتفجير عبوة ناسفة قبل وصوله الى مدينة درعا جنوب سورية كما تعرض فريق آخر يوم الجمعة الماضي لاعتداء في بلدة الضمير بريف دمشق.
وقال الناطق الإعلامي باسم البعثة الدولية حسن سقلاوي ليونايتد برس انترناشونال «نقوم بالاتصال مع الفريق والى الآن لم نتوصل الى شيء بعد».
إلى ذلك، أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة ان قنبلة يدوية الصنع انفجرت امس لدى مرور موكب من 4 سيارات تابع لبعثة المراقبين الدوليين قرب حماة من دون ان يسفر الحادث عن اصابات في صفوف المراقبين.