Note: English translation is not 100% accurate
مستشار سابق: ساركوزي سيتوقف عن ممارسة أي نشاط سياسي
هولاند ينأى عن أسلوب ساركوزي الاستعراضي: خفض نفقات سفر وزرائه ورفض دعوات العطلات المجانية
19 مايو 2012
المصدر : باريس ـ رويترز

حاول الرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا هولاند أمس الأول أن ينأى بنفسه عن أسلوب سلفه نيكولا ساركوزي الاستعراضي المثير للجدل وأمر وزراءه بخفض نفقات السفر ورفض دعوات قضاء العطلات المجانية وتسليم الهدايا الثمينة.
جاءت هذه التوجيهات في مدونة لقواعد السلوك قدمت خلال أول اجتماع لحكومته ذات التوجهات اليسارية المؤلفة من 34 عضوا والتي كشف النقاب عنها بعد فوز انتخابي جعله أول رئيس اشتراكي لفرنسا خلال حوالي عقدين.
وقال بيان حول مدونة السلوك إنه يتعين على الوزراء أن يكونوا قدوة تحتذى وأن يتجنبوا كل صراعات المصالح.
وأضاف أن من الواجب عليهم استخدام القطارات بدلا من الطائرات عندما لا تزيد مدة السفر عن ثلاث ساعات وأن يلتزموا تماما بقواعد المرور ويعلنوا مصالحهم المالية بالاضافة إلى رفض عروض العطلات والهدايا الثمينة. ويتعين تسليم أي هدية تزيد قيمتها عن 150 يورو.
واضطر سلف الرئيس السابق نيكولا ساركوزي لفرض قيود على سفر الوزراء في العام الماضي بعد فضيحة بشأن عطلة خاصة حصل عليها أحد وزرائه في تونس في الأيام الأولى من انتفاضة كانت بداية لسلسلة من الانتفاضات الشعبية في أنحاء العالم العربي.
كما ربط الكثير من الناخبين الفرنسيين بين ساركوزي وأسلوب حياة يتسم بالبذخ بسبب خلفية زوجته كعارضة أزياء وأصدقائه من رجال الأعمال وعطلاته الفاخرة وولعه بالساعات الثمينة.
ويحرص هولاند الذي تقع على عاتقه مهمة إحياء اقتصاد منهك على رسم صورة أشد تواضعا لنفسه. وفي مراسم تنصيبه اختار عمدا سيارة سيتروين ليتيح فرصة دعائية مقبولة للشركة التي تواجه صعوبات.
إلى ذلك، سيتوقف الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي الذي خسر في انتخابات 6 مايو أمام الاشتراكي فرنسوا هولاند عن ممارسة اي نشاط سياسي كما لن يترشح الى اي انتخابات، على ما أكد مستشاره سابقا هنري غينو الخميس.
وقال غينو ان ساركوزي «لم يرحل وهو يشعر بانه يمكنه ان يقدم العون» في المجال السياسي، لان ذلك سيكون «خطأ فادحا»». وتابع «التاريخ سيقرر لاحقا، انا اجهل ما سيكون عليه الامر، وهو كذلك».
وقال وزير العمل السابق كزافييه بيرتران المقرب من ساركوزي «على حد علمي به، اظن ان نيته واضحة، وانه يترك الحياة السياسية».
وتابع في مقابلة مع اسبوعية فالور اكتويل «اسر لنا بانه يحتاج الى الراحة وقضاء الوقت مع المقربين منه، مع عائلته على الاخص. كما يريد التفكير فيما سيفعل لاحقا، اي حياته المهنية. وبعد العودة من العطلة سيعلن مشاريعه».
وظل الرئيس السابق المحافظ البالغ 57 عاما غامضا بخصوص نواياه منذ خسارته.
وقال في اثناء حملته انه في حال الخسارة «لن تسمعوا بي على الاطلاق» في اشارة الى نيته التوقف عن تعاطي السياسة. لكنه مساء خسارته اعتمد صيغة اكثر غموضا متحدثا عن «مشاركة مختلفة» وانه سيعود «فرنسيا بين الفرنسيين».
ومن المفترض ان يتمتع ساركوزي بمقعد في المجلس الدستوري حيث يخصص له الدستور مقعدا كرئيس سابق. كما يتوقع ان يستأنف مهنته في محاماة الاعمال علما انه احتفظ بأسهمه في مكتب المحاماة الذي أسسه مع شريكه ارنو كلود قبل 25 عاما.
الفكاهي المثير للجدل ديودونيه يترشح للانتخابات التشريعية في فرنسا
من جهة أخرى أعلن الحزب المعادي للصهيونية الجمعة ان الفكاهي المثير للجدل ديودونيه مبالا مبالا الذي أدين عدة مرات لتصريحاته المعادية للسامية، سيترشح للانتخابات التشريعية المتوقعة في فرنسا في العاشر والسابع عشر من يونيو باسم ذلك الحزب.
وأوضح الحزب المعادي للصهيونية وهو حزب سياسي صغير لا يتجاوز عدد مرشحيه أربعة في حين يبلغ عدد الدوائر الانتخابية في فرنسا 577، ان ديودونيه سيترشح في درو (غرب باريس).
وقد اشتهر ديودونيه الكاميروني الأصل، كفكاهي خلال التسعينيات قبل ان يقترب من الجبهة الوطنية (أقصى اليمين) التي كان يتزعمها جان ماري لوبن حتى اصبح عراب إحدى بناته.
وقد ترشح ديودونيه على لائحة الحزب المعادي للصهيونية الى الانتخابات الأوروبية في منطقة باريس سنة 2009 وحصل على 1.30% من الأصوات في الجولة الأولى.
وأعلن الحزب حينها انه حصل على دعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله اللبناني.
كذلك أقام ديودونيه (46 سنة) علاقات مع النظام الايراني وزار طهران مرارا خلال السنوات الأخيرة.
وألغيت مسرحية ديودونيه مؤخرا في مونتريال بعد احتجاج جمعية يهودية.
كذلك أوقفت الشرطة الشهر الجاري في بروكسل مسرحية ديودونيه ورفعت عليه دعوى قضائية بتهمة «كراهية الأجانب» و«التحريض على الحقد العنصري».
وقالت سلطات المدينة ان الشرطة لاحظت «انحرافات» كلامية خلال المسرحية.