Note: English translation is not 100% accurate
تفاعل طلابي واهتمام أكاديمي مع المشروع الشبابي «ادفع دينارين واكسب الدارين»
21 مايو 2012
المصدر : الأنباء

استمر الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع الجامعة في فعاليات مشروعه الطلابي الخيري العالمي (ادفع دينارين واكسب الدارين) وهو بإشراف ومتابعة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وبهذا الصدد أوضحت مديرة المشروع الطلابي الخيري العالمي سمية الميمني أننا استكملنا تجولنا في الكليات الجامعية والتجمعات الشبابية ودخلنا مختلف الكليات في هذا الفصل بركن خاص للمشروع للتواصل المباشر مع الطلبة وشرح فكرة المشروع مباشرة، وتوضيح آلية المشاركة فيه، ليكون للطالب والطالبة بصمة واضحة حول العالم في دعم التعليم ومحو الأمية، وأشارت الميمني الى أن المشروع بفضل الله ودعم الطلبة يلاقي إقبالا طيبا وتفاعلا كبيرا بين الأوساط الطلابية في جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وجامعة الخليج والعلوم والتكنولوجيا، ناهيك عن التجمعات الشبابية التي نحرص على التواجد فيها.
كلية الطب
ومن جانب آخر قالت حنان الكندري مسوقة المشروع: اننا نظمنا الأسبوع التعريفي في كلية الطب إيمانا منا بأهمية مساهمة الطالب الكويتي في هذا المشروع العالمي، وسعيا من طلبة كلية الطب بتطبيق مفهوم العمل الخيري لكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحث على الصدقات والتبرعات، كما ابدى الطلبة إبداعهم في التفاعل مع فكرة رحلة الخير للصين، وكان الأسبوع فعالا ومتميزا لاستقطاعات وجمع تبرعات في مشروع الشبابي «ادفع دينارين واكسب الدارين»، ووجدنا الاهتمام الكبير من الطالبات وكذلك الأساتذة في الكلية من مختلف الجنسيات.
كلية الشريعة
كما أكد على السلامة مسوق المشروع في كلية الشريعة، إننا تواجدنا في الشريعة لمدة أسبوعين متتاليين حيث اهتم بعض الأساتذة بتشجيع طلبتهم للمساهمة في هذا المشروع الذي يهدف لعمل إنساني وخيري وعالمي، لما فيه الأجر الكبير عند الله عز وجل وبركة في الأموال في الدنيا اتباعا لقول خير البشرية صلى الله عليه وسلم «ما نقص مال من صدقة»، ودخلنا القاعات الدراسية وبين الجماهير الطلابية في أوقات الاستراحات في كلية الشريعة بتشجيع من أساتذتها الأفاضل.
وأضاف السلامة أن استخدام مختلف الوسائل التقنية والتشجيعية والتوضيحية كان له دور مهم في لفت انتباه الطلبة، وتحفيزهم للمساهمة في هذا المشروع الذي يسعى في آخر مطافه لإبراز اسم الكويت عاليا بين المحافل الدولية، بجهود وسواعد شبابها، كما لوحظ تعاون طلبة البعوث لفكرة التبرع لمعهد الطالبات في الصين.