Note: English translation is not 100% accurate
235.3 مليون دينار خسائر القيمة السوقية الأسبوع الماضي وتراجع السعري 1.5% والوزني 0.7% وكويت 15 بنسبة 0.2%
أداء متذبذب للسوق في ظل استمرار العوامل السلبية الضاغطة على مؤشراته
10 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
23.4 % نسبة انخفاض قيمة التداول البالغة 92.2 مليون دينار
كتب: شريف حمدي
تأثرت تعاملات الأسبوع الماضي في سوق الكويت للأوراق المالية باستمرار عدد من العوامل السلبية المحلية والخارجية التي تضافرت فيما بينها وشكلت عوامل ضغط قوية على أداء السوق الذي اتسم بالتذبذب مع جنوح واضح للانخفاض خاصة على مستوى المؤشر السعري جراء عمليات التخارج من كثير من الأسهم الرخيصة وهو الأمر الذي أدى إلى خسارة المؤشر العام لمستويات دعم كان قد حققها في الفترة الماضية التي شهدت زخما كبيرا لينهي السوق تعاملات الأسبوع الأول في الشهر الجاري مستقرا عند مستوى 6099.26 نقطة بانخفاض بلغت نسبته 1.5%. وفي المقابل شهدا المؤشران الوزني وكويت 15 اداء متوازنا الى حد ما مقارنة مع المؤشر السعري، ورغم ذلك أقفل المؤشر الوزني متراجعا بنسبة 0.7% بإغلاقه عند مستوى 401.7 نقطة، أما المؤشر الجديد كويت 15 والذي شهد تغيرات في مكوناته قبل نهاية الأسبوع الماضي سيتم تطبيقها بحلول 12 من الشهر الجاري باستبدال شركتين وهما بوبيان للبتروكيماويات والقرين عوضا عن الاتصالات والكابلات، فقد شهد تراجعا طفيفا بمقدار نقطتين تمثلان 0.2%.
في ظل الأداء غير المقنع للسوق في الفترة الأخيرة فإنه من المتوقع أن يستمر أداء السوق على الوتيرة الحالية، ويعزز من هذه التوقعات عدة عوامل محلية وخارجية أهمها ما يلي:
٭ أولا: تراجع أسعار النفــط الكويتي إلى ما دون مستوى الـ 100 دولار للمرة الأولى منذ فترة طويلة، وعلى الرغم من التحسن النسبي في الأسعار إلا أن التراجع في حد ذاته أمر سلبي بالنسبة لمجمل الاقتصاد المحلي بشكل عام والبورصة الكويتية بشكل خاص.
٭ ثانيا: استمرار مخاوف المتداولين من تأزم الوضع السياسي وعدم التنبؤ بمصير مجلس الأمة، وهو الأمر الذي يتعامل معه السوق بحذر شديد.
٭ ثالثا: استمرار إعلان إدارة السوق عن توقف المزيد من الشركات عن التداول لعدم الالتزام بالمهلة القانونية لانعقاد الجمعيات العمومية، وهو أمر سلبي يزيد من حالة الحذر لدى المتداولين.
٭ رابعا: استمرار تعطل موقع السوق الرسمي رغم كل التصريحات التي أكدت عودة الموقع في أقرب وقت ولكن دون جدوى.
٭ خامسا: تراجع مستويات السيولة المتوافرة في السوق نتيجة استمرار عزوف المتداولين عن الشراء بالكميات التي كانت موجودة قبل إطلاق نظام التداول الجديد.
٭ سادسا: عدم استقرار أسواق المال العالمية جراء المخاوف الناجمة من تردي الوضع على مستوى منطقة اليورو.
٭ سابعا: قيام وكالات التصنيف العالمية بتخفيض التصنيف الائتماني لعدد من البنوك الألمانية وهو أمر ينذر بمخاوف كبيرة باعتبار ان ألمانيا هي أقوى دول منطقة اليورو، وبالتالي فإن هذا الإجراء ستكون له تبعات سلبية على أداء أسواق المال العالمية.
وشهدت تداولات الأسبوع الماضي تراجع المؤشر السعري بمقدار 94.6 نقطة ليغلق عند مستوى 6099.3 نقطة بانخفاض نسبته 1.5% مقارنة مع الأسبوع قبل الماضي، وسجل المؤشر الوزني تراجعا قدره 3.0 نقاط ليغلق عند مستوى 401.7 نقطة بانخفاض نسبته 0.7% مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه.
وبلغ إجمالي القيمة المتداولة 92.2 مليون دينار مقارنة مع 120.3 مليون دينار في الأسبوع قبل الماضي بانخفاض بلغت نسبته 23.4%، وسجلت كميات الأسهم المتداولة تراجعا بنسبة 23.1% لتبلغ مع نهاية الاسبوع الماضي 1.173 مليار سهم نفذت من خلال 20.717 صفقة.
وشهدت اسهم 154 شركة من أصل 204 شركات تشكل 75.5% من الأسهم حركة تداول ما بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت اسهم نحو 45 شركة تمثل 29.2% ارتفاعا، فيما سجلت اسهم نحو 94 شركة تمثل 61.0% تراجعا، في حين استقرت أسعار أسهم 15 شركة تمثل 9.7% من إجمالي الأسهم المتداولة في سوق الكويت للاوراق المالية، وفي المقابل لم تشهد أسهم نحو 50 شركة تمثل 24.5% من إجمالي الأسهم المدرجة بالبورصة أي تداولات على مدار جلسات الاسبوع الماضي.
وبنهاية التداولات بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بالسوق 28.094.5 مليون دينار بانخفاض قدره 235.3 مليون دينار بنسبة تشكل 0.8% مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه، وبنهاية تعاملات الأسبوع الماضي تكون خسائر السوق السوقية منذ بداية العام قد بلغت 1.278 مليار دينار بنسبة تراجع 4.4%.
وعلى مستوى القطاعات جاء قطاع الخدمات المالية في صدارة القطاعات من حيث قيمة الأسهم المتداولة، اذ تم تداول 571.3 مليون سهم بلغت قيمتها 30.5 مليون دينار تمثل نحو 33.0% من إجمالي القيمة المتداولة، فيما جاء قطاع الشركات العقارية في المركز الثاني وذلك من خلال تداول 223.3 مليون سهم قيمتها 22.6 مليون دينار تمثل نحو 24.5% من إجمالي القيمة، فيما حل قطاع البنوك ثالثا وذلك من خلال تداول 90.4 مليون سهم بلغت قيمتها 18.8 مليون دينار تمثل نحو 20.4% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة.
1- «تمويل الخليج».. تصدر النشاط
تصدر بيت التمويل الخليجي نشاط السوق خلال تعاملات الأسبوع الماضي من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 293.3 مليون سهم نفذت من خلال 2572 صفقة بلغت قيمتها 11.7 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 4 فلوس ليتراجع الى مستوى 41 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 43 فلسا كحد أعلى و38 فلسا كحد أدنى.
واصل سهم تمويل الخليج تداولات قياسية خلال تعاملات الأسبوع الماضي، ولكن عمليات البيع لاتزال هي السمة الغالبة على اداء السهم وهو ما أدى إلى خسائر سوقية للسهم بنسبة 9%، وبهذا التراجع يهوي السهم الى مستوى بات قريبا من المستوى الذي كان عليه قبل ان يحقق طفرة سعرية في الشهرين الماضيين، ومن المتوقع ان يظل السهم محط اهتمام المضاربين في ظل توافر عدة عوامل ايجابية قد تدفع السهم للتحرك الايجابي ومنها مواصلة العمل في مرفأ تونس المالي الذي يعد أول مركز مالي لخدمات الوحدات المصرفية الخارجية في شمال أفريقيا، كما ان البنك بصدد سداد مديونية تقدر بـ 152 مليون دولار قبل نهاية يونيو الجاري.
2- «رمال».. نشاط ملحوظ
حل سهم شركة رمال الكويت العقارية في المرتبة الثانية من حيث القيمة، إذ تم تداول 28.6 مليون سهم نفذت من خلال 406 صفقات بلغت قيمتها 10.3 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 10 فلوس ليرتفع الى مستوى 365 فلسا، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 370 فلسا كحد أعلى و345 فلسا كحد أدنى.
حظي سهم رمال بنشاط ملحوظ خلال تعاملات الأسبوع الماضي وكان من اكثر الاسهم استحواذا على القيمة نظرا لتداوله بكميات كبيرة، وعلى إثر ذلك حقق السهم مكاسب سوقية تقدر بـ 2.8% بعد نهاية تعاملات الأسبوع الماضي، ويعتبر سهم رمال من الاسهم التي تشهد ارتفاعات متتالية بشكل متواصل ثم يبدأ كبار المضاربين في عمليات البيع لجني الأرباح، ومنتظر ان يشهد السهم تداولات قوية خلال المرحلة المقبلة في ظل النشاط المضاربي للسوق، مع محاولة الاستفادة من الاخبار الايجابية الخاصة بالشركة، خصوصا بعد ان وقعت عقدا مبدئيا مع شركة أبيار العقارية لتنفيذ مشروع سياحي ترفيهي في الامارات بنظام الـ B.O.T وبتكلفة 10 ملايين دينار.
3- «الوطني».. استقرار
جاء بنك الكويت الوطني في المرتبة الثالثة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 7.4 ملايين سهم نفذت من خلال 265 صفقة بلغت قيمتها 7.6 ملايين دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى دينار و40 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين دينار و40 فلسا كحد أعلى ودينار و20 فلسا كحد ادنى.
أنهى سهم البنك الوطني تعاملات الأسبوع الماضي على استقرار بعد ان شهد ارتفاعات وتراجعات أكثر من مرة خلال التعاملات بسبب التذبذب السائد في السوق حاليا جراء عمليات البيع والشراء السريعة التي تتم في السوق وتشمل اسهما قيادية الى جانب الاسهم الرخيصة، وعلى إثر هذا الاستقرار حافظ السهم على مكاسبه السوقية في الوقت الذي يعاني فيه قطاع البنوك من تراجعات لافتة، ومن المتوقع ان يستمر نشاط السهم في المرحلة المقبلة خصوصا ان البنك يترقب موافقة الجهات الرقابية لشراء اسهم بنك بوبيان لتصل نسبته الى 60% في هذا البنك الذي تبلغ فيه نسبة الوطني 47%، وما يعزز الثقة في الوطني هو ان «دوتشه بنك» أكد في تقرير له مؤخرا ان بنك الكويت الوطني استطاع على الرغم من الصعوبات التي واجهت القطاع المصرفي الكويتي أن يحافظ على حصته السوقية وعلى ربحيته القوية الأعلى بين منافسيه، كما أن العائد على حقوق المساهمين والعائد على الموجودات لدى الوطني هما الأعلى على مستوى القطاع.
4- «الميادين».. زخم مضاربي
حل سهم شركة الوطنية للميادين في المرتبة الرابعة من حيث القيمة، إذ تم تداول 212.9 مليون سهم نفذت من خلال 1238 صفقة بلغت قيمتها 4.6 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار فلس واحد ليرتفع الى مستوى 22 فلسا، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 23 فلسا كحد أعلى و20 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم الميادين نشاطا مضاربيا قويا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، ولكن السهم استطاع ان ينهي تعاملات الاسبوع على ارتفاع مضيفا 4.8% الى مكاسبه، ويعد سهم الميادين من الاسهم التي تحظى باهتمام مضاربي كبير في السوق خصوصا ان سهم الشركة يعتبر من الاسهم الرخيصة سعريا ويسهل التخارج منه متى ما حقق زيادة سعرية، ومن المتوقع ان يستمر الزخم المضاربي على السهم خلال المرحلة المقبلة.
5- «بيتك».. تراجع
جاء بيت التمويل الكويتي في المرتبة الخامسة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 5.2 ملايين سهم نفذت من خلال 344 صفقة بلغت قيمتها 3.8 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 10 فلوس ليتراجع الى مستوى 740 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 740 فلسا كحد أعلى و730 فلسا كحد ادنى.
رغم التراجع الذي حققه سهم بيتك بنهاية تعاملات الأسبوع وخسر على اثره 1.3% من مكاسبه السوقية، إلا ان السهم استطاع ان يتماسك خلال تداولات الأسبوع الماضي الذي اتسم بالتذبذب الواضح مع توجه واضح للبيع لأسهم القطاع البنكي على وجه الخصوص، كما ان سهم بيتك كان قد شهد في الأسبوع قبل الماضي عمليات تجميع في أكثر من جلسة متتالية استطاع من خلالها الاستقرار فوق مستوى 750 فلسا بعد ان هوى الى مستوى 680 فلسا، وبالتالي فإن استقرار السهم عند مستوى 740 فلسا يعتبر أمرا جيدا بالنسبة للسهم الذي يتوقع له ان يشهد إقبالا بعد البدء في تنفيذ خطة إعادة الهيكلة الجديدة التي يهدف بيتك من خلالها الى تحسين الربحية، هذا بالإضافة للنشاط الملحوظ لبيتك على المستوى الإقليمي، حيث يستعد «بيتك ـ ماليزيا» لإصدار صكوك بـ 940 مليون دولار نهاية الشهر الجاري، كما ان «بيتك ـ تركيا» يسعى للحصول على رخصة خدمات بنكية شاملة في ألمانيا، وهذه كلها عوامل تبشر بأداء أفضل لبيت التمويل الكويتي في الفترات المالية المقبلة.
6- «زين».. استقرار
حل سهم شركة الاتصالات المتنقلة «زين» في المرتبة السادسة من حيث القيمة، اذ تم تداول 4.9 ملايين سهم نفذت من خلال 294 صفقة بلغت قيمتها 3.4 ملايين دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى 700 فلس، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 700 فلس كحد أعلى و680 فلسا كحد أدنى.
حافظ سهم زين على مستوى 700 فلس الذي بلغه بنهاية تداولات الأسبوع قبل الماضي وذلك بعد تعرضه لخسائر سوقية هوت بسعر السهم الى مستوى 680 فلسا، وهو المستوى الذي بلغه خلال تعاملات الأسبوع الماضي، ولكنه استطاع ان ينهي التعاملات مستقرا عند مستوى الإغلاق السابق وهو أمر ايجابي في ظل التراجع الذي يشهده السوق خاصة على مستوى الأسهم القيادية بشكل ملحوظ، ويتوقع ان يشهد السهم تداولات أفضل خلال المرحلة المقبلة خاصة أن الشركة تحافظ على تحقيق مستوى ربحية جيد من خلال تحديث عملياتها التجارية والتسويقية.
7- «المنتجعات».. تداولات مضاربية
جاء سهم شركة الدولية للمنتجعات في المرتبة السابعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 55.03 مليون سهم نفذت من خلال 480 صفقة بلغت قيمتها 2.8 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار فلس واحد لينخفض الى مستوى 52 فلسا، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 55 فلسا كحد أعلى و49 فلسا كحد أدنى.
حظي سهم الدولية للمنتجعات باهتمام مضاربي واضح خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وهو ما يتضح من خلال ارتفاع كميات التداول خاصة في جلسة ختام الأسبوع ليسجل السهم أعلى تداولات له منذ نحو شهرين تقريبا، ولكن عمليات البيع في المجمل كانت هي السمة الغالبة على تعاملات السهم لينهى تعاملات الأسبوع الماضي محققا خسائر سوقية بنسبة 1.9%، ومن المتوقع ان يستمر الزخم المضاربي على السهم كونه من الأسهم التابعة لمجموعة ايفا النشطة مضاربيا في السوق خلال المرحلة الحالية.
8- «الإثمار».. استمرار التراجع
حل سهم بنك الإثمار في المرتبة الثامنة من حيث القيمة، اذ تم تداول 64.2 مليون سهم نفذت من خلال 1073 صفقة بقيمة بلغت 2.6 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 4 فلوس ليتراجع إلى مستوى 41 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 44 فلسا كحد أعلى و40 فلسا كحد أدنى.
واصل سهم الإثمار تداولاته القوية خلال تعاملات الأسبوع الماضي، ولكن عمليات البيع غلبت على عمليات الشراء بنهاية التعاملات وذلك للأسبوع الثاني على التوالي، وعلى إثر ذلك خسر السهم 7.9% من مكاسبه السوقية التي حققها في الفترة الماضية، علما بأن السهم شهد أنشط تداولاته منذ إدارجه في السوق في شهر مايو الماضي وكان سعر السهم قد اقترب من مستوى 70 فلسا، ويبدو ان هناك عمليات تخارج من السهم بهدف تحقيق الارباح، وهو ما يشير الى ان السهم قد يشهد عمليات تجميع خلال المرحلة المقبلة لأهداف مضاربية بحتة.
9- «المباني».. ارتفاع
جاء سهم شركة المباني في المرتبة التاسعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 2.4 مليون سهم نفذت من خلال 154 صفقة بقيمة بلغت 2.3 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 20 فلسا ليرتفع إلى مستوى 990 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 990 فلسا كحد أعلى و920 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم المباني تداولات جيدة خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وحقق على إثر هذا النشاط الايجابي مكاسب سوقية بنسبة 2.1%، وبهذا الارتفاع اقترب السهم من مستوى الدينار، حيث لم يعد يفصله عن هذا المستوى سوى 10 فلوس فقط، ويأتي النشاط على سهم المباني في ظل توصيات تقارير اقتصادية تشير الى أن السعر العادل للسهم هو 1.1 دينار، وبناء على هذه التقارير شهد السهم تداولات قوية خلال الأسبوع قبل الماضي تعتبر الأنشط للسهم منذ أكثر من شهر ونصف الشهر تقريبا.
10- «الأولى للاستثمار».. خسائر سوقية
حل سهم شركة الأولى للاستثمار في المرتبة العاشرة من حيث القيمة، اذ تم تداول 16.7 مليون سهم نفذت من خلال 182 صفقة بقيمة بلغت 2.3 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع فلسين ليتراجع إلى مستوى 142 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 142 فلسا كحد أعلى و134 فلسا كحد أدنى.
تراجع سهم الأولى للاستثمار بعد تعرضه لعمليات بيع لجني الإرباح وذلك بعد الارتفاع السعري الذي شهده السهم في الفترة الماضية، وعلى إثر عمليات البيع خسر السهم 1.4% من مكاسبه السوقية، ويواصل السهم نشاطه الملحوظ منذ أعلنت الشركة عن تحولها الى الربحية في الربع الأول من العام الحالي وذلك بعد سلسلة من الخسائر، كما ان الشركة بصدد التوسع بإدارة المحافظ الاستثمارية خلال العام الحالي، فضلا عن العمل على تنمية عوائد استثماراتها من خلال تطوير أداء الشركات الزميلة لتحقيق الربحية المستمرة للشركة خلال الفترات المالية المقبلة.