Note: English translation is not 100% accurate
قصابون: حججهم واهية والخروف سيكلفنا بعد الزيادة 54 ديناراً
«المواشي» تشعل أسعار اللحوم.. والقصابون والمستهلكون: حسبنا الله ونعم الوكيل
10 يونيو 2012
المصدر : الأنباء






يونس: لا نبيع أكثر من نصف خروف في اليوم بسبب الغلاء
رضا: موظف «المواشي» هددنا بـ «سوف أجعلكم جميعاً تغلقون محلاتكم»
رفعت: الجشع والطمع وراء قرار الزيادة
صافي: أدعو الحكومة لفتح الباب لإيجاد شركات منافسة لـ «المواشي»
سرور: «بلانا منا وفينا» والغلاء وراءه تجارنا
عادل الشنان
أدى قرار شركة المواشي الكويتية بزيادة أسعار الخراف الاسترالية الى تذمر واسع النطاق بين المستهلكين وأصحاب محلات الجزارة، وقامت «الأنباء» بجولة في محلات منطقة الشويخ لبيع اللحوم والتقت الباعة والمستهلكين للوقوف على ما ترتب على هذه الزيادة خاصة مع قرب شهر رمضان الكريم الذي يتم خلال أيامه استهلاك كميات كبيرة من اللحوم وخاصة الخراف التي تعتبر من المواد الاساسية على سفرة المواطن والمقيم ليس خلال الشهر الفضيل فقط وانما بشكل عام طوال أيام السنة. بداية أبدى عدد من القصابين تخوفهم من الظهور على صفحات الجرائد وذكر أسمائهم بسبب تهديد شركة المواشي الكويتية لهم بإلغاء فواتيرهم وعدم إعطائهم ذبائح على حد قولهم فعبر البعض عن رأيه دون ذكر اسمه او صورته، حيث قالوا ان شركة المواشي الكويتية تبيع لنا الخروف الاسترالي الذي لا يزيد وزنه على 18 كيلو رغم وجود بعض الخراف بأوزان لا تزيد على 12 كيلو بسعر 48 دينارا أيا كان وزنه وتجبرنا على الذبح في المسلخ بدينارين ورسوم نقل 5 دنانير، بالاضافة الى أجر الراعي الذي تفرضه الشركة والمسلخ معا بقيمة 5 دنانير يوميا أي ان الإجمالي للخروف الواحد 51 دينارا تقريبا، واليوم تأتي لتزيد سعر الخروف ليصل الى 49 دينارا او 50 دينارا، أي ان أصحاب محلات الجزارة سيكلفهم سعر الخروف ما يقارب الـ 54 دينارا وهم يدفعون إيجارات محلات بما لا يقل عن 1200 دينار، وأجور عمال لا تقل عن 600 دينار وأجور أكياس وأطباق بلاستيك ومستلزمات الجزارة بما لا يقل عن 200 دينار شهريا إذن هم مضطرون الى بيع الخروف الواحد على الزبائن بما لا يقل عن 5 دنانير فائدة اي بما يقارب 60 دينارا، وهذا الأمر أدى الى استياء الزبائن وعزوفهم عن الشراء من محلات الجزارة لأن الأسعار أصبحت خيالية جدا بعد ان كان سعر الخروف الاسترالي الذي يصل وزنه الى 20 كيلو بما لا يزيد على 20 ينارا، في الوقت الذي كانت شركة المواشي الكويتية تجد فيه من ينافسها في السوق من خلال الشركة الكويتية السعودية ولكن بعد إغلاق الكويتية السعودية تفردت شركة المواشي برفع الأسعار والتلاعب بالزبائن والقصابين وهو أمر كنا نتوقع من الحكومة التدخل لوقفه ولكن التدخل الحكومي الوحيد كان من خلال وزارة التجارة التي تبعث بمفتشيها بين الحين والآخر لمخالفة أصحاب محلات الجزارة لبيعهم بأسعار أكثر من التسعيرة المنصوص عليها قانونا بوزارة التجارة دون ان يلتفتوا الى ان القصابين مضطرون للبيع بهذا السعر لأن سعر التكلفة عليهم مرتفع أصلا بسبب شركة المواشي، مؤكدين ان هناك العديد من أصحاب محلات الجزارة من أغلق محله وتوقف عن مزاولة هذه المهنة بسبب الغلاء بأسعار الخراف.
ارتفاع بشكل غير طبيعي
بدوره قال القصاب سعد يونس ان قرار شركة المواشي الكويتية بزيادة اسعار الخراف الاسترالية سيترتب عليه بشكل طبيعي جدا، كما هو المعتاد ارتفاع سعر الخروف المحلي والسعودي والمهجن بالإضافة الى الإيراني خصوصا خلال الفترة المقبلة بشكل غير طبيعي لقرب شهر رمضان المبارك وبالتالي أيضا سترفع محلات الجزارة أسعارها مما يتسبب بكثرة مخالفات وزارة التجارة لأصحاب محلات الجزارة وأيضا ارتفاع سعر المنتج على المواطن والمقيم وإرهاق ميزانية الناس البسيطة، وكما هو واضح للجميع ان استغلال شركة المواشي أدى الى ارتفاع ملحوظ في جميع أسعار أنواع الخراف سواء كانت محلية او مستوردة وبجميع الأنواع وقد كنا في السابق حين كانت هناك شركة منافسة لشركة المواشي نبيع ما يقارب الـ 10 خراف يوميا من النوع الاسترالي بسعر لا يتعدى الـ 20 دينارا للواحد أما اليوم فنحن لا نبيع أكثر من نصف خروف في اليوم الواحد بسبب الغلاء.
أسلوب فظ
من جانبه، أكد الجزار محمد رضا ان شركة المواشي تتعامل مع محلات الجزارة بأسلوب فظ جشع وتتعمد قطع أرزاقهم وإغلاق محلاتهم من خلال الزيادة المستمرة في الأسعار ومن خلال موظف شركة المواشي الكويتية في مسلخ الشويخ المدعو «طلال» الذي يقف يوميا في المسلخ ويقول: «سوف أرفع أسعار الخروف الاسترالي حتى أجعلكم جميعا تغلقون محلاتكم»، وهذا الأمر على مرأى ومسمع الجميع وحين ذهبنا الى شركة المواشي الكويتية لنشتكيه جاء في اليوم الثاني وعرقل عملنا وتسبب في تأخيرنا وأيضا اسمعنا نفس الكلام كما اننا حين ذهبنا الى شركة المواشي الكويتية لنبين ان ما يحدث يتسبب بارتفاع الأسعار وقطع أرزاقنا واستنزاف جيوب الزبائن كان الرد «ان تجمعتم مرة اخرى واعترضتم على شيء فسنلغي فواتيركم ونمنعكم من بيع اللحوم من خلال عدم إعطائكم الخروف الاسترالي من شركة المواشي الكويتية».
زيادة مبالغ فيها
من جهته أكد القصاب محمد رفعت ان شركة المواشي الكويتية تقوم بزيادة أسعار الخروف الأسترالي كل عام بشكل ملحوظ حتى زاد سعر الخروف الاسترالي الواحد من 16 دينارا الى 54 دينارا وهي زيادة مبالغ فيها ولا توجد لها أي مبررات من قبل الشركة وجميع الحجج التي تستند إليها في أسباب زيادة الأسعار واهية ولا أساس لها من الصحة وإنما الصحيح هو ان هذه الشركة تضع ضمن برنامج تشغيلها وعملها زيادة أسعار اللحوم بشكل سنوي بسبب الطمع والجشع دون الاكتراث بالصالح العام ودون الالتفات الى المواطن والمقيم البسيط وجملة «الزيادة عالمية» التي يستندون إليها منذ 3 أعوام هي للتضليل فقط فالشركة تقوم بزيادة الأسعار منذ أكثر من 15 عاما وليس في الوقت الحديث فقط.
شركات منافسة
ومن جانبه، طالب المواطن فهد صافي الحكومة بفتح الباب لوجود شركات منافسة لشركة المواشي الكويتية حتى تصبح هناك منافسة في الأسعار، مستندا الى فتح المجال لشركات الاتصالات وكيف كانت أسعارها وخدماتها وكيف أصبحت بعد أن أصبح لدينا 3 شركات اتصالات، مؤكدا ان فتح المجال أمام شركات المواشي سيسهم في وصول سعر الخروف الاسترالي الى وضعه الطبيعي الذي كان عليه في السابق بحيث لا يزيد عن 20 دينارا، مؤكدا ان هذا الأمر من شأنه تخفيض سعر الخروف الاسترالي حتى من البلد المصدر له لأن هناك الكثير من الشركات التي تتمنى ان تفتح سوق في الكويت من خلال شركات المواشي. بدوره تمنى المواطن سعود سرور ان تقوم الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية بسحب الجواخير التي حولوها الى استراحات للإيجار اليومي والتنزه وهي مخصصة لهدف الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء حسب خطط الدولة، وعدم استخدامها للأهداف التي ترمي إليها الدولة يعني ان هناك أطرافا مستفيدة والحكومة لا تستطيع ان تتفوه عليهم بحرف، وعلى المواطن البسيط ان يكون الضحية ويدفع ثمن تخاذل الحكومة في إنجاز خططها وتطبيق القانون، وقال: المضحك انك لتؤوي أسرتك في منزل تنتظر 20 سنة حتى تتسلم بيتا بمساحة 400 متر في حين ان أصحاب المنتزهات والاستراحات الحكومية تحت مسمى جاخور خلال أقل من 5 سنوات يأخذون جاخورا بمساحة 1600 متر. وأضاف سرور «بلانا منا وفينا» فالطمع والجشع والغلاء من تجارنا فقد وزعت الحكومة أيام السبعينيات جواخير «الري» وأخذها التجار طبعا وتحولت الى تجارية ومنذ ذلك الوقت ومدخولها خيالي ولو استغلت استغلالا صحيحا ضمن قوانين مطبقة بكل حزم منذ ذلك الوقت حتى الآن لما جئنا اليوم نشكو من ارتفاع اسعار اللحم بسبب احتكار تجار المواشي وعلى رأسهم شركة المواشي الكويتية. وأيد المواطن سيف العتيبي كلام سرور قائلا: على الدولة ان تعيد حساباتها في كل شيء، الجواخير والشاليهات والأراضي الصناعية، وتفعيل القانون بأي منشأة تم منحها لهدف محدد ان لم تستغل للهدف المنشود، اما بشأن ارتفاع اسعار اللحوم فمن المفترض تنظيم العمل بالجواخير والمزارع وفق نظام مراقبة إنتاجها ومحاسبة المقصر منها وشراء الدولة لهذا الانتاج لتوزيعه على السوق بهامش ربح يوفر تكلفة هذه العملية.
سحب الجواخير
من جانبه، قال المواطن حمد المضيان الذي تدخل في حديث سرور والعتيبي مخالفا إياهما بوجهة النظر: من غير المنطقي ان يتم سحب الجواخير او المزارع من أصحابها بعد ان دفعت مبالغ هائلة في شرائها لكن كذلك من غير المنطقي ألا تتم محاسبة أصحابها بعد ان استغلت في غير ما شرعت له والجمع بين كونها مزرعة منتجة او جاخورا منتجا ومتنزها لصاحبها أمر ممكن وليس بالصعب، اما الشاليهات فمن المفترض سحبها وتعويض أصحابها وإن كانت أملاك دولة بالأصل فبقاء الشاليهات على وضعها أمر مؤسف بدلا من استغلال الواجهة في مشاريع حيوية ترجع بالفائدة على الدولة من خلال المدخول السياسي وترجع على جميع المواطنين بالفائدة وبسواسية.
3 أسباب وراء زيادة «المواشي»
زيادة أسعار الأغنام بشركة نقل وتجارة المواشي ترجع الى ثلاثة أسباب رئيسية:
أولا: ارتفاع تكاليف استيراد الأغنام من أستراليا.
ثانيا: بيع شركة نقل وتجارة المواشي بالخسارة الى أكثر من 100%.
ثالثا: توقف وزارة التجارة عن الدعم المقرر للشركة وقدره 5 دنانير لكل رأس غنم حي يصل الى ميناء الشويخ رغم ان هذا الدعم ناقص ولا يكفي لتغطية تكاليف استيراد الأغنام من أستراليا حيث تكون أسعار الأغنام بعد ان ارتفع سعرها عما قبل ايضا لا تعطي التكاليف التي تتكبدها الشركة حيث تبلغ تكلفة استيراد الخروف أكثر من البيع الحالي بعد ان رفعت الشركة السعر حيث تصل التكلفة فوق زيادة السعر من 10 الى 16 دينارا.
أسعار الأغنام نار: الصومالي 40 ديناراً والمهجن 65 والإيراني 60 والنعيمي السوري 85 والنجدي السعودي 100 والكويتي 150.. والأسترالي غير موجود!
محمد الدشيش
كان للقرار غير المعلن لشركة المواشي بزيادة اسعار خرافها الاسترالية اثر كبير على سوق الاغنام التي ما لبثت ان اشتعلت فيها الاسعار.
«الأنباء» قامت بجولة على منافذ بيع الاغنام في الكويت لتستطلع اسعار الاغنام وانواعها.
اول الاسواق كان سوق الظهر الذي يخدم محافظتي الاحمدي ومبارك الكبير، اي اكثر من 400000 نسمة، وعند دخولنا وجدنا ان السوق ونحن في يوم اجازة رسمية كثير الباعة قليل الزبائن، ووجدنا ان الباعة كلهم من الجنسيات الآسيوية، والاسعار شبه موحدة بينهم.
سعود العنزي (بوعبدالعزيز) مواطن مسن اتى للسوق قال: يا ولدي الشكوى لغير الله مذلة، كل شيء في الكويت سعره ارتفع، ليس اللحوم فقط بل كل شيء، الحكومة قررت ان تزيد الرواتب والى يومنا هذا لم نشاهد الزيادة، لكن الاسعار زادت بمباركتها، يعني على ما يقول المثل «اخذ من جيبه وعايده»، هل يعقل ان الخروف في الكويت يصل الى 150 دينارا، مو بس اللحم حتى الدجاج الحي كان 500 فلس للكيلو والله العظيم امس على 750 فلسا للكيلو.
واضاف: نحن مقبلون على رمضان وعيد الفطر، وهذه السلعة استهلاكية ومطلوبة، لماذا رضخت الحكومة وزادت اسعار اللحوم في الكويت لارضاء التجار؟ شركة واحدة هي التي تتحكم في السوق، طبعا لا منافس، انظر الى السوق هذا على الرغم من انه كويتي لا يوجد به بائع كويتي لأنه محارب كلهم آسيويون نفس الجنسية والشكل اسعارهم واحدة وكلمتهم واحدة تشتري ولا ما تشتري، المملكة العربية السعودية وهي اكبر من الكويت وبس في الحج تحتاج الى 4 ملايين خروف وفاتحين الاستيراد من كل الدول ونحن مخنوقين، طبعا يزيد السعر، واقول حق الحكومة ولا تزيدين الرواتب.
عرس شقيقي
حمد الشمري قال: انا اليوم محتاج 20 خروفا عندي عرس شقيقي، تصدق بالله رحت الجهراء والشويخ والجواخير، اسعار الخروف العربي 90 دينارا، يعني احتاج قرض عشان اسوي عرس، طامة كبرى، الحكومة تتفرج على معاناة المواطن، زادوا الخروف عشان حق الشركة، اصلا ما في خروف استرالي، يعني المواطن يقعد اسبوعين عشان يحصله خروف، قبل الغزو كان الباعة كلهم عربا ويرضون بالقليل ويبيعون كثيرا والآن انظر للباعة كأنهم اخوان، كان يوجد الخروف العراقي والايراني والتركي، حاليا لا يوجد، ليش؟ معقول يصل كيلو اللحم العربي 4 دنانير بل وبسيتي سنتر 5 دنانير. محمد عليم الدين (احد البائعين) قال: وين كنا ووين صرنا، كان اقل ربح لنا في الخروف من 5 الى 15 دينارا، حاليا نبحث عن الدينار ونحن ندفع فلوس الاقامة وايجار الجاخور وندفع ثمن الاعلاف التي تضاعفت 5 اضعاف خلال السنوات الاخيرة والاغنام ارتفعت اسعارها في كل العالم حتى في بلادنا ولكن المواطن الكويتي يقط اللوم على البنغالي دائما. وعند سؤالنا عن الاغنام الموجودة، قال: النعيمي الكويتي ابو ذنبة كبيرة والمطلوب طوال العام وهو فوق 100 دينار، يليه النجدي السعودي من 85 الى 100 دينار، كانت الناس تبحث عن النعيمي السوري الذي شح كثيرا بعد الاحداث في سورية وهو سعره مناسب من 70 الى 85 لكن حاليا لا يوجد الا اذا كان مخزنا في جاخور ويوجد الاسترالي والمهجن 65، والصومالي 40، والإيراني
60 دينارا، ونحن لا نتحكم في السوق ولكنا متهمون بذلك، صدقني اللي يربح في الخروف 3 دنانير هذه نعمة وكثير منا ترك السوق. علي العتيبي جال على السوق ولم يشتر، قال: لن اشتري وتركت السوق لأنه لا يوجد لدي ميزانية 4 خراف تقارب الـ 400 دينار، انا متقاعد وانتظر الزيادة ولكن الحكومة لا شفنا منها زيادة، الاسترالي ما كنا نشتريه قبل الغزو، كان يشتريه الآسيويون وبعض العرب والحين الكويتي يبحث عن الاسترالي ولم يجده بل ورفعته الحكومة. واضاف: يا اخي اذا الحكومة جادة في هذه المشكلة ما لديها الا فتح شركات مساهمة والاستيراد من السودان والخليج وايران، فلديهم مواش، استورد من هذه الدول.