Note: English translation is not 100% accurate
اليسار الفرنسي يفوز بنسبة 46.66% من الأصوات و34% لليمين
نتيجة الدورة الأولى للانتخابات التشريعية تعزز موقع هولاند
12 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

عززت نتائج الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية الفرنسية والتي فاز فيها الاشتراكيون وحلفاؤهم موقع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي قد يستفيد من وضع يعتبر شبه مثالي عبر حصوله على غالبية برلمانية بدون دعم اليسار الراديكالي. وفرنسوا هولاند الاشتراكي المعتدل والاصلاحي الذي انتخب في 6 مايو الماضي يتوقع ان ينال، في حال عدم حصول مفاجآت، دعم «غالبية واسعة ومتينة ومتماسكة» في الجمعية الوطنية. وقالت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي مارتين أوبري أمس «المهم، هو ان تكون الغالبية قوية بالنسبة لرئيس الجمهورية» داعية ناخبي اليسار الى البقاء على تعبئتهم وتأكيد الفوز في صناديق الاقتراع في الدورة الثانية الأحد المقبل.
وقد أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أمس عن فوز اليسار الفرنسي بمختلف مكوناته بنسبة 46.66% من الأصوات مقابل 34.07% لليمين المكون من حزب الاتحاد من اجل حركة شعبية بقيادة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي مع حلفائه، وذلك حسب النتائج النهائية للجولة الأولى من الانتخابات التشريعية التي جرت امس الأول. وأظهرت النتائج التي نشرتها وسائل الإعلام الفرنسية ان الجبهة الوطنية (اليمين المتطرف) حصلت على 13.6% من الأصوات فيما بلغت نسبة الامتناع عن التصويت في الانتخابات 42.77%. وعلى اثر تلك النتائج بات الرئيس الفرنسي الاشتراكي فرنسوا هولاند وحلفاؤه في موقع متقدم نحو الفوز بغالبية مطلقة في الجمعية الوطنية (البرلمان) في 17 يونيو المقبل.
ووفق آخر التقديرات التي نشرتها معاهد الاستطلاعات سيحصد الحزب الاشتراكي وحلفاؤه ما بين 283 و329 مقعدا وبالتالي بات في إمكان الاشتراكيين وحلفائهم عدم الاعتماد على حزب الخضر وخصوصا على جبهة اليسار للحصول على الغالبية المطلقة (289) مقعدا.
وسينال اليمين وحلفاؤه حسب الاستطلاعات ما بين 210 و263 مقعدا اما اليمين المتطرف والوسط فسيحصد كل منهما ما لا يزيد عن ثلاثة مقاعد.
ويحاول الرئيس هولاند الحصول على أغلبية في البرلمان وذلك لتنفيذ السياسات الرئيسية التي تعهد بها ومنها خلق فرص عمل في القطاع الحكومي وتعزيز توظيف الشباب وزيادة الضرائب على الأغنياء وتخفيفها على الفقراء فضلا عن سعيه الى إعادة التفاوض او تعديل برامج التقشف التي دعا إليها الاتحاد في المعاهدة التي وقعها الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي. وتعتمد فرنسا نظاما مختلطا شبه رئاسي لكنه يصبح برلمانيا الى حد كبير ان لم يتمتع رئيس الدولة بأغلبية في الجمعية الوطنية. وفي تلك الحالة يمسك رئيس الوزراء بغالبية الصلاحيات. واليسار الراديكالي ليس مرتبطا بأي اتفاق سياسي مع الاشتراكيين، ويهيمن عليه الشيوعيون ويدافع في بعض الأحيان عن مواقف مختلفة جدا عن مواقف هولاند لاسيما حول أوروبا وكان يأمل في احداث ثقل على قرارات الرئيس. لكن زعيمه جان ـ لوك ميلانشون خارج السباق. وبعدما اثار حماسة لدى الحشود خلال الحملة الرئاسية، حقق ميلانشون نتيجة مخيبة للآمال 11.1%، والأحد خسر أمام زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن في معقله في دائرة هينان بومون الشمالية. وفي مواجهة مارين لوبن سيخوض مرشح اشتراكي المنافسة الأحد المقبل باسم اليسار. ويتوقع ان يكون هولاند مطلق الصلاحية بالتالي للقيام بالاصلاحات بحسب الوتيرة التي يريدها في وقت تخضع فيه فرنسا ومنطقة اليورو لمراقبة الأسواق وفيما تثير بعض اقتراحاته حول التقاعد او تحسين القدرة الشرائية قلق شركائه.