Note: English translation is not 100% accurate
الجمهوريون يتهمون أوباما بالتنسيق مع مصانع الأدوية لإصلاح الضمان الصحي
12 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

صعد الجمهوريون من حربهم الاعلامية ضد الرئيس الأميركي باراك أوباما في محاولة على مايبدو لتحقيق المزيد من النقاط لميت رومني المرشح الأوفر حظا للحصول على بطاقة الحزب لمواجهة أوباما في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وقد كشفت وثائق اعلنتها لجنة في الكونغرس ان فريق الرئيس الاميركي باراك اوباما أقام تعاونا غير معهود مع مصانع الادوية من اجل تمرير إصلاحه للضمان الصحي عام 2010.
وكشف الجمهوريون في مجلس النواب سلسلة من الرسائل الالكترونية والمذكرات تفيد بأن إدارة أوباما نظمت حملتها الاعلامية لمشروع اصلاح الضمان الصحي التي بلغت كلفتها 150 مليون دولار بدعم من شركات كبرى في صناعة الادوية.
وتشير المذكرات التي اعلنتها لجنة التجارة في مجلس النواب الجمعة الى وجود روابط وثيقة بين ادارة اوباما ومنظمة اميركا للابحاث وتصنيع الادوية التي تضم كبرى مجموعات الأدوية الاميركية. وكشفت هذه الوثائق في وقت يتوقع ان تصدر المحكمة العليا الاميركية قرارا حاسما لمستقبل قانون الضمان الصحي الذي يعتبر من الاصلاحات الرئيسية في عهد الرئيس اوباما قبل اشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية التي يترشح فيها لولاية ثانية. وجمعت اللجنة البرلمانية هذه الوثائق في اطار تحقيق يهدف الى توضيح كيفية تعاطي البيت الابيض مع مصنعي الادوية في اعداد القانون.
وافادت اللجنة بأن بعض الرسائل الالكترونية اكدت ان قرار مجموعة الادوية الاميركية بالمساهمة في تمويل الحملة الاعلامية «على ارتباط باتفاق» توصلت اليه مع الادارة.
من جهته اعلن البيت الابيض ان اوباما اعرب منذ البداية عن عزمه على التحدث الى جميع الاطراف المعنية بما في ذلك صناعة الادوية.
وقال مدير الاعلام في البيت الابيض دان بفايفر لصحيفة نيويورك تايمز ان الرئيس: «ادرك ان غياب الارادة في العمل معا حول المسألة هو احد الاسباب التي جعلت مسألة تمرير قانون حول الصحة تستغرق قرنا من الزمن».
وفي السياق، جدد اعضاء الحزب الجمهوري الأميركي هجومهم على ادارة الرئيس الأميركي باراك اوباما بسبب تسريبات مشتبه فيها لمعلومات تتعلق بالامن القومي مع دعوة سيناتور بارز لوزارة العدل الى ضرورة تعيين مدع خاص للتحقيق في هذا الأمر.
ومن بين الاسرار الحكومية التي سربت لوسائل الاعلام في الاشهر الاخيرة تقارير عن حرب الكترونية أميركية على ايران واجراءات لاستهداف المتشددين في هجمات لطائرات بلا طيار ووجود عميل مزدوج اخترق احدى الجماعات المتشددة في اليمن.
وقال السيناتور الجمهوري جون ماكين في مقابلة في برنامج «حالة الاتحاد» في شبكة «سي.ان.ان» ان جهاز مخابراتنا يقول ان هذا أسوأ خرق شاهده على الاطلاق.
من الواضح جدا ان هذه المعلومات جاءت من هذه الادارة، لا يمكن ان تكون جاءت من اي جهة اخرى.
«هذا يتطلب تعيين مستشار خاص.. شخص مستقل بشكل كبير عن وزارة العدل».