Note: English translation is not 100% accurate
السلطات تفرض حالة الطوارئ في ولاية راخين
مقتل عشرات المسلمين في ميانمار وبنغلاديش تطرد اللاجئين
12 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

اشتعلت نار التوتر الطائفي في ميانمار وامتد لهيبها الى بنغلادش المجاورة، حيث قامت قوات حرس الحدود في بنغلادش أمس بإعادة ثمانية زوارق تقل اكثر من 300 مسلم من اقلية الروهينجيا غالبيتهم من النساء والاطفال كانوا يحاولون الفرار من اعمال العنف الدينية في بورما كما قال احدهم. وقال شفيق الرحمن عضو قوة حرس الحدود البنغالية لوكالة فرانس برس «كان هناك اكثر من 300 من الروهينجيا في السفن الاتية من مدينة اكياب البورمية. كانت تقل خصوصا نساء واطفال والكثير منهم كانوا يبكون». واضاف «لقد تمت اعادة السفن الثماني الى الاراضي البورمية».
وكانت اعمال العنف الطائفية الدامية بين البوذيين والمسلمين التي دفعت هؤلاء الى الفرار، حملت السلطات البورمية على فرض حالة الطوارئ في ولاية راخين غرب البلاد واستدعت الجيش لاعادة فرض الامن.
وشوهد عدد من الحافلات العسكرية منتشرة في المطار فيما كان هناك عناصر من قوات الامن ولو باعداد محدودة حول المساجد والمعابد البوذية.
وبحسب الارقام الرسمية اسفرت اعمال العنف عن سقوط سبعة قتلى و17 جريحا منذ الجمعة، بينما دمر نحو 500 منزل الا ان مصادر عدة قالت ان حصيلة الضحايا اكبر بكثير. وتحدثت وسائل اعلام اخرى عن 100 قتيل من المسلمين. لكن تعذر التحقق من الارقام.
واعلن ممثل الامم المتحدة في بورما اشوك نيغام ان نحو اربعين من موظفي المنظمة الدولية وعائلاتهم «اي الجزء الاكبر من اعضاء الموظفين الدوليين»، يغادرون ماونغداو، موضحا ان اعضاء منظمات غير حكومية شريكة سيغادرون المكان ايضا.
وتحمل ولاية راخين اسم الاقلية الاتنية البوذية التي تقيم فيها. لكنها ايضا تضم مجموعة مسلمة كبرى من اصول هندية او بنغالية وكذلك اقلية الروهينجيا التي تعتبرها الامم المتحدة واحدة من اكثر المجموعات المضطهدة في العالم. من جهته قال ابو تاهاي المسؤول في الحزب من اجل التنمية الديموقراطية الوطنية الذي يمثل الروهينجيا ان عناصر من هذه الاتنية «قتلوا برصاص قوات الامن وبعضهم قتلهم الراخين بالسكاكين». ولم يتسن لوكالة فرانس برس التأكد من صحة اي من تلك الافادات.
وتحدثت كريس ليوا من منظمة مشروع اركان الذي يناضل من اجل حقوق اقلية الورهينجيا عن سقوط عدد كبير من الضحايا منهم.
وقالت ان «السلطات وليس فقط وسائل الاعلام البورمية تتجاهل على ما يبدو القتلى المسلمين»، موضحة ان الورهينجيا بدأوا اعمال العنف لكن الوضع انقلب بعد ذلك. وفي مواجهة هذه الاعمال الانتقامية الدامية فرض الرئيس البورمي ثان سين الذي يواجه واحدة من اخطر الازمات منذ توليه السلطة في مارس 2011، حظر التجول بين الساعة 18.00 والساعة 6.00 قبل ان تعلن حالة الطوارىء التي تعطي الجيش صلاحيات موسعة.