Note: English translation is not 100% accurate
روسيا تستبق مظاهرات المعارضة اليوم بمداهمة منازل قادتهم
12 يونيو 2012
المصدر : موسكو ـ أ.ف.پ

في اطار سعيها المتزايد للتضييق على المعارضة المتصاعدة للرئيس فلاديمير بوتين، شنت السلطات الروسية حملة مداهمات ضد قادة هذه المعارضة أمس في موسكو معززة بذلك ضغوطها على المحتجين عشية تظاهرة دعوا اليها اليوم في العاصمة ضد الرئيس فلاديمير بوتين.
ومنتصف نهار امس، كانت عمليات المداهمة مستمرة في منزل المدون اليكسي نافالني الذي يدعو الى مكافحة الفساد وزعيم جبهة اليسار سيرغي اودالتسوف وقائد حركة تضامن ايليا ياشين ومقدمة البرامج الشهيرة في روسيا كسينيا سوبتشاك التي انتقلت الى المعارضة.
ومنع شرطيون مسلحون برشاشات دخول المباني التي تجري فيها عمليات التفتيش، كما ذكر شهود لاذاعة صدى موسكو.
وقالت فيوليتا فلوكوفا محامية سيرغي اودالتسوف ان الشرطة لم تسمح لها بدخول الشقة التي جرى تفتيشها.
وتمركزت الشرطة امام منزل بوريس نيمتسوف النائب السابق لرئيس الوزراء في عهد الرئيس بوريس يلتسين، والذي يبدو ان الحملة تستهدفه هو ايضا، لكن المسؤولة في حركة تضامن اولغا شورينا قالت لاذاعة صدى موسكو ان نيمتسوف لم يكن في منزله.
وقال ناطق باسم لجنة التحقيق فلاديمير ماركين لوكالة «انترفاكس» ان الشرطة عمدت الى القيام بحوالي عشر عمليات مداهمة.
وعملية بهذا الحجم تستهدف هذا العدد من قادة المعارضة في موسكو ليست عادية.
من جهته، قال المعارض ايليا بونوماريف من حركة حقوق الانسان في تصريحات بثتها وكالة انترفاكس «انها محاولة لتقويض تظاهرة الغد ودفع الناس الى عدم المشاركة فيها».
وذكرت لجنة التحقيق ان هذه العمليات مرتبطة بتحقيق جار حول تظاهرة المعارضة التي جرت في السادس من مايو الماضي وانتهت بـ«فوضى واسعة».
وعلى اثر المظاهرة التي شارك فيها اكثر من عشرين الف شخص، اندلعت صدامات اسفرت عن سقوط عدد كبير من الجرحى بين المتظاهرين والشرطة.
وكان مئات الاشخاص اعتقلوا بعد هذه المظاهرة وفي الايام التالية بينما ينظم معارضون اعتصامات في وسط موسكو.