Note: English translation is not 100% accurate
البرزاني وعلاوي والصدر يدعون رئيس الوزراء إلى توحيد الصف والمالكي لـ «واشنطن»: لن ننخرط في سياسة المحاور بالمنطقة
15 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

دعا رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البرزاني وزعيم القائمة العراقية اياد علاوي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر المعروفون بـ «أطراف اجتماع أربيل والنجف» في بيان مشترك أمس رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى توحيد الصف الشعبي والسياسي و«العمل معا لحماية الوطن وبنائه».
وقال البيان الذي صدر عن الزعماء الثلاثة على خلفية التفجيرات التي وقعت أمس الأول في بغداد وعدد من المدن العراقية انه «انطلاقا من الواعز الوطني الإنساني والوطني الموحد ومن واعز الوقوف الموحد ضد الإرهاب الذي بدأ ينخر في الشعوب المسالمة التي تريد بناء الوطن ندين ونستنكر التفجيرات في شتى مناطق عراقنا».
وطالبوا في البيان الحكومة بـ «العمل من أجل حماية شعبها وأرضها وتحمل كل المسؤوليات لأنها استفردت بالشأن الأمني ووزارته ومناصبه كافة».
كما دعوا في بيانهم الحكومة إلى «نبذ كل التداعيات الطائفية التي قد تزيد من حدة ذلك إعلاميا وميدانيا والسعي الى توحيد الصف العراقي الشعبي والسياسي لكي نعمل معا لحماية الوطن وبنائه من دون تهميش وإقصاء واعتداء».
في هذا الوقت، أكدت الحكومة العراقية امس للإدارة الأميركية انها لن تنخرط في سياسة المحاور داعية الى تعزيز فرص الاستقرار والأمن في المنطقة.
الموقف العراقي جاء على لسان رئيس الحكومة نوري كامل المالكي خلال استقباله توني بلنكن مستشار الأمن القومي للنائب الرئيس الأميركي جو بايدن حسبما ذكر بيان حكومي.
وأكد المالكي خلال اللقاء على متانة العلاقات بين البلدين، داعيا الى المضي قدما في التنسيق بين العراق والولايات المتحدة بما يعزز فرص الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار الى ان العراق ينتهج سياسة خارجية مستقلة بعيدا عن سياسة المحاور ويمتلك نظاما ديموقراطيا قادرا على حل جميع المشاكل وتجاوز كافة التحديات التي تعترض طريقه.
من جانبه، أكد بلنكن على التقارب في وجهات نظر بين البلدين حول مختلف المشاكل والتحديات التي يمر بها العراق والمنطقة.
وقال ان دور العراق يتعزز باستمرار من خلال ما حققه خلال هذه المرحلة، منوها بنجاحه في علاقاته الاقليمية سيما مع بعض الدول المجاورة واستضافته لمؤتمر القمة العربية ونشاطات أخرى زادت من تأهله للعب دور أكبر في المنطقة.