Note: English translation is not 100% accurate
الصانع: الكويت دولة ذات سجل حضاري ومدني وديموقراطي والشعب يعيش في عز ودلال
1 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

صرح المحامي رياض الصانع بأنه ببالغ الحزن والأسى طالعتنا المحطات التلفزيونية والاجهزة النقالة بما جرى بالكويت في ساحة الارادة بتجمع بعنوان: «لن نخضع».
فعلى مرأى ومسمع من العالم بأسره.. وفي دولتنا الحبيبة ذات السجل الحضاري والمدني والديموقراطي ونحن بهذا العز والدلال الذي يعيشه شعب مترف أنه كويتي.
فبدل ان نحمد الله على ما نحن فيه من نعم مختلفة خاصة نعمة الأمن والأمان والتآلف.. نجد أن هناك من اراد تسجيل بطولات وهمية او لأجل اجندات طائفية ومذهبية او حزبية يجمع الشباب ويضع الخطط.. ويزرع فيهم فكرة الظلم وتفشي الفساد واتهام المسؤولين أيا كانوا من أكبرهم إلى اصغرهم لا بل وصل الأمر إلى السعي بالتشكيك بالقضاء والسعي بكل الاساليب لضرب سلطة العدالة.
وللاسف من يقوم بهذا هم بعض النواب الذين يفترض فيهم احترام الدستور والتمسك باستقلال القضاء واحترام احكامه وقدسيته باعتبار ان القضاء هو اساس الملك.
أما تجميع الشباب في هذه الساحة تحت عنوان «لن نخضع» فهو أمر مستغرب من هؤلاء الأفاضل.. فالسؤال الكبير.. لن تخضع لمن؟ ومن المقصود بهذا العنوان؟
والسؤال الآخر: ما علاقة الشيخ مشعل الأحمد الصباح بحكم المحكمة الدستورية، والذي أعلم علم اليقين، لا أقول الكل، لكن الاغلبية تعلم بسلامته ـ بل هناك من هو متوقع صدوره ـ فالمحكمة ملزمة بصحيح تطبيق الدستور والقوانين، وهذا اختصاصها، وقسمها وقدسيتها.
ثم ما هذا الوابل الكبير من السباب والشتم والتهديد الذي أذهل العالم خاصة من استاذ قانون ومدرس للشيخ مشعل الأحمد لمجرد ان هناك من نقل لك أو قال عنك (شاوي ـ عفوا).
طيب يا دكتور افترض انك حبيت ترد وما حبيت تطوف سواء لسنه او مقامه وهذا حقك ولكن يجب ان يتواءم مع ما ذكره ان صح ما نقل، وبأسلوب أفضل.
كما أنك يا استاذ عبيد لم تقف عند الشيخ مشعل وانما شملت باللعنة والسب من عينه في منصبه وانت تعلم من عينه طبعا (مرسوم)! ولحقك الاخ ابو حمود بالتهديد والوعيد.
فيا دكتور انت ما قمت به أولا هو جريمة مشهودة وهي جريمة امن دولة بتعرضك للذات الاميرية حينما قلت ورددت «الله يعلن اللي عينك» كما أنك ارتكبت جريمة سب وقذف علني وطبعا ما أحب اذكر حجم وقوة الشتائم التي وجهها للشيخ مشعل الاحمد وتناقلتها وسائل الإعلام المختلفة.
والسؤال الأهم يا إخوان: الى اين نحن متجهون وهذه العنتريات والفتن الى اين؟ ما في احد منكم يا سادة يعلم ان هذه الشرارة ممكن تصير بين شابين أو اكثر.. وندخل في مسألة دماء والعياذ بالله.
وأعلم وتعلمون ان الوضع قارب على الانفجار وليس امامنا سوى خطوات ونقع فيما لا تحمد عقباه ويضيع الوطن.. وتعم الفوضى.
فقبل الامس القريب أهنتم رجال الامن واصبح العسكري يرجو السلامة وبالامس وصل الأمر الى القضاء.. واليوم إلى الرموز. الى اين انتم متجهون؟ وماذا تريدون؟