Note: English translation is not 100% accurate
التقى حكومة تسيير الأعمال لبحث الأوضاع الداخلية.. وتلقى دعوة لحضور القمة الأفريقية
مرسي يبدأ ولاية تعايش مع العسكر ويقرر علاوة اجتماعية للعاملين بالدولة والمعاشات 15% ويلغي المواكب والتشريفات التي تغلق الشوارع أثناء مروره
2 يوليو 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات

رغم الشد والجذب حتى اللحظة الاخيرة بين المجلس العسكري وجماعة الاخوان المسلمين على مسألة اداء الرئيس الجديد لليمين الدستورية خفت حدة التوتر نسبيا مع تسلم د.محمد مرسي مهامه رسميا لتبدأ مرحلة جديدة من التعايش بين المؤسسة العسكرية والاخوان اول ملفاتها تشكيل حكومة جديدة تعكس انفتاحا سياسيا. وتسلم د.محمد مرسي القيادي السابق في الاخوان المسلمين امس الأول السلطة رسميا من المجلس العسكري الذي كان الرئيس السابق حسني مبارك عهد اليه بالسلطة لدى تنحيه في فبراير 2011.
وقال مقربون من مرسي منذ الاسبوع الماضي انه يرغب في تشكيل «حكومة ائتلاف» برئاسة «شخصية مستقلة».
وتردد اسما المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي ووزير المالية السابق حازم الببلاوي لكن دون اي تأكيد رسمي. وظهر البرادعي السبت في الصف الاول من المدعوين لحفل جامعة القاهرة الى جانب رئيس المجلس العسكري المشير حسين طنطاوي.
لكن مسؤولين في حزب الحرية والعدالة اكدوا بحسب ما نقلت عنهم صحف الأمس ان المشاورات الحقيقة لتشكيل الحكومة لم تبدأ حتى الآن.
ونقلت صحيفة الاخبار الحكومية عن سعد الحسيني عضو المكتب التنفيذي «انه من المستحيل ان يتولى رئاسة الحكومة احد من الاخوان او من الحرية والعدالة» مؤكدا بذلك الرغبة في الانفتاح.
إلى ذلك، تلقى د.مرسي دعوة لحضور القمة الافريقية المقرر إجراؤها يوم 17 يوليو في أديس أبابا.
وقال د.ياسر علي القائم بأعمال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، انه جار حاليا النظر في تلبية الرئيس مرسي لهذه الدعوة والمشاركة في القمة الافريقية القادمة.
وتابع قائلا: عندما يتأكد سفر الرئيس مرسي سيتم الاعلان عن ذلك، وفى هذه الحالة ستكون أول مناسبة تتم دعوة الرئيس مرسى لها.
كما بحث الرئيس المصري محمد مرسي مع حكومة تسيير الأعمال مجمل الأوضاع على الساحة الداخلية.
وقال التلفزيون المصري إن مرسي ترأس امس اجتماعا لحكومة تسيير الأعمال بحضور رئيس الحكومة كمال الجنزوري تمت خلاله مناقشة عدد من القضايا على الساحة الداخلية خاصة قضية استعادة الأمن والموقف الاقتصادي والإجراءات التي تتخذها الحكومة لتنشيط الاقتصاد المصري.
وكانت الحكومة المصرية قد تقدمت باستقالتها الأسبوع الفائت إلى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي وفقا للأعراف الدستورية عقب الإعلان عن فوز محمد مرسي برئاسة الجمهورية وكلفت الحكومة بالاستمرار في تسيير الأعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة.
إلى ذلك، قرر مرسي زيادة العلاوة الاجتماعية للعاملين بالدولة وأصحاب المعاشات بنسبة 15%، كما قرر زيادة معاش الضمان الاجتماعي من 200 الى 300 جنيه، اعتبارا من الأول من يوليو الجاري.
وصرح د.ياسر علي القائم بأعمال المتحدث باسم رئيس الجمهورية بأنه سيستفيد من زيادة معاش الضمان الاجتماعي أكثر من مليون ونصف المليون مواطن، وان هذين القرارين يأتيان في إطار السعي لرفع الأعباء عن كاهل المواطن وتحقيق العدالة الاجتماعية وتخفيف الفقر في المجتمع. من جانبه، أعلن ممتاز السعيد وزير المالية أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة قد اعتمد قانون ربط الموازنة العامة الجديدة للدولة للسنة المالية 2012/2013، كما تم اعتماد قوانين كل من الخطة الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2012/2013 وكذلك تم اعتماد قوانين ربط 50 هيئة اقتصادية والهيئة القومية للانتاج الحربي.
الرئيس الجديد يلغي المواكب والتشريفات التي تغلق الشوارع أثناء مروره
في خطوة جادة ربما تبعث السعادة في قلوب الشعب المصري الذي عانى منها طوال 30 عاما من حكم حسني مبارك قرر الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي أمس الأول إلغاء المواكب والتشريفات وما يستتبعه من إغلاق الشوارع أثناء مروره، وطبق القرار نفسه على جميع تحركات كبار المسؤولين.
وأكد اللواء مصطفى راشد، مساعد وزير الداخلية للإدارة العامة للمرور ان تعليمات وصلتهم من الرئيس محمد مرسي بإلغاء المواكب في جميع جولاته وتحركاته حتى لا تتأثر الحركة المرورية ولا يشعر المواطن بالضيق، بالإضافة لتأمين الطريق جيدا بإجراءات أمنية.
كانت أولى جولات الرئيس بدأت من شارع التسعين في القاهرة الجديدة الى طريق الأوتوستراد والمعادي وحتى طرة، ثم طريق كورنيش النيل، حيث مقر المحكمة الدستورية العليا لأداء اليمين ثم الطريق الى جامعة القاهرة وبعدها الى الهايكستب، حيث مقر احتفال القوات المسلحة.