Note: English translation is not 100% accurate
«مبارك» رئيساً على صفحات جريدة «الإخوان» بديلاً لـ «مرسي»!.. وضاحي خلفان: «عش الدبور الإخوانجي لا بد من هدمه»
2 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

في خطأ غير مقصود، ذكرت جريدة «الحرية والعدالة»، لسان حال حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، في الصفحة الرابعة في عددها امس، أن «الرئيس محمد حسنى مبارك» في خطبته بجامعة القاهرة، بدلا من «الرئيس محمد مرسى»، وذلك في تغطيتها لأنشطة المؤتمر الذي عقده الرئيس د.محمد مرسي اول من امس.
وذكرت الجريدة في الفقرة الثانية من موضوع بعنوان «الشرعية للبرلمان»: «من جانبه، أكد الشيخ سيد عسكر ـ رئيس لجنة الشؤون الدستورية بمجلس الشعب ـ أن دعوة الرئيس محمد حسني مبارك لجميع أعضاء مجلس الشعب لحضور الاحتفال بتنصيبه بجامعة القاهرة، تعد رسالة قوية موجهة إلى كل من يهمه الأمر..».
وأثار وجود اسم الرئيس السابق محمد حسني مبارك سخرية العديد من رواد مواقع الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.
ومن أطرف التعليقات التي علق عليها بعض رواد المواقع: «يمكن يقصدوا محمد مرسي مبارك»، وآخر قال: «احنا معذورين يا جماعة بقلنا 30 سنة متعودين على كده»، وطالب البعض أيضا بعدم النظر للأمر وأن «جل من لا يسهو».
ضاحي خلفان: «عش الدبور الإخوانجي لا بد من هدمه»
من جهة اخرى واصل ضاحي خلفان، قائد شرطة دبي أمس، هجومه الحاد على جماعة الإخوان المسلمين، ومرشدها العام د.محمد بديع، داعيا في هجومه العنيف إلى هدم الجماعة، بحسب تعبيره.
وكتب «خلفان» في صفحته على «تويتر»: «ولاة الأقاليم الذين نشرهم المرشد أين؟»، ثم تابع بقوله: «عش الدبور الإخوانجي لابد من هدمه، إنه معبد لا يخلو من..».
ورد أحد المتابعين لـ «خلفان»، عليه قائلا: «ما يبرر عداوتك للإخوان؟ أرى أنه موقف شخصي فقط، ليس من السياسة حتى ولا من العقل، أن تعادي كيانا هو أقوى وأكثر الكيانات تنظيما».
ورد «خلفان»، على هذا النقد بنبرة حادة قائلا: «من قال لك سياسة، أتكلم عن عصابة حرامية أكبر من أي عصابة من قبل!».
وأضاف: لقد تلقيت 1500 مكالمة تهديد من جماعة الاخوان وصلتني.. والهاتف لايزال مفتوحا.
وتابع في صفحته على «تويتر»: «عدد مكالمات التهديد تنبئ بأننا أمام تنظيم إجرامي.. اختلفنا مع السادات وقبله عبدالناصر ولم تفعل أجهزتهم ما يفعله الاخوان».
وقال: سأتحدث في مؤتمر صحافي مطالبا المرشد بكف الأذى عن ديارنا ان كان يؤمن بالله واليوم الآخر.. وسأعطي الصحافة مسودة التعهد التي يجب ان يوقع عليها ان أراد الهدنة.