Note: English translation is not 100% accurate
«بيتك» يحصد جائزة «أفضل مؤسسة مالية إسلامية» على مستوى الكويت
«جلوبال فاينانس»: 2012 سيشهد إطلاق منتجات مالية وفتح أسواق جديدة للصيرفة الإسلامية
4 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
منى الدغيمي
حصل بيت التمويل الكويتي على جائزة أفضل مؤسسة مالية إسلامية على مستوى الكويت في 2012 كما حصل مصرف الراجحي على جائزة أفضل مؤسسة مالية إسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي وبنك لندن والشرق الأوسط أفضل مؤسسة إسلامية على مستوى أوروبا. وحصل جيت هاوس بنك على جائزة أفضل مورد لتمويل القطاع العقاري، وذلك وفق تقرير نشرته مجلة «جلوبل فاينانس» في عددها الأخير.
وأشارت المجلة في تقريرها إلى أن سنة 2011 كانت السنة الأبرز في إطلاق منتجات التمويل الإسلامي المبتكرة الجديدة وشهدت زيادة في درجة التطور والنضج في تطوير هياكل التمويل الإسلامي المبتكرة معتبرة انه يوجد توجه نحو إطلاق منتجات مالية إسلامية جديدة وفتح أسواق جديدة للصيرفة الإسلامية في عام 2012، لافتة إلى أن سلطنة عمان سمحت في 2011 بإنشاء المصارف الإسلامية، والتي ستشهد عددا من النوافذ الإسلامية وطرح الخدمات للبنوك الإسلامية في الأشهر المقبلة.
وأفاد التقرير بأنه على الرغم من تفاقم الانقسام الديني في نيجيريا بسبب الهجمات الأخيرة في البلاد، والمناخ السياسي المتوتر فإن بنك «جاز» أصبح أول بنك إسلامي مرخص في نيجيريا.
ولفت التقرير إلى انه في ألمانيا رغم إطلاق «وست. إل. بي» شهادة الإستراتيجية الإسلامية على أساس قيمة مؤشر وست إل بي دويتشلاند الإسلامية غير انه لا يوجد ائتمان أو ودائع إسلامية لرجال الأعمال في ألمانيا.
وأشار إلى أن «كيوفيت تيرك» الذي يعتبر مزود الخدمات المصرفية الإسلامية التركية يخطط لتطوير بنك إسلامي كامل العضوية في تركيا. في حين أنه حاليا يحتفظ بمكتب تمثيلي في مدينة مانهايم في ألمانيا ولكنها لا توفر أي من المنتجات الإسلامية المباشرة إلى السوق الألمانية.
وقال التقرير ان فرنسا لاتزال تلعب دورا هاما في قطاع الصيرفة الإسلامية، مع البنك الشعبي المغربي وذلك عبر تقديم تقارير لحساب الودائع المتوافقة مع الشريعة الإسلامية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم. ويسعى إلى توفير مجموعة كاملة من المنتجات والخدمات المصرفية الإسلامية بحلول نهاية هذا العام.
وأشار التقرير إلى أن ثورة الربيع العربي كان لها تأثير على عملاء الخدمات المالية الإسلامية، حيث اعتبرت مصر مثالا جيدا لدول الربيع العربي نظرا لأنها كانت في عهد نظام مبارك المخلوع لا تشجع الخدمات المالية الإسلامية.
وأصبح هناك، مع حكم الإخوان المسلمين وفق ما أشارت إليه تقارير صحافية، المزيد من الإعلانات عن الاستثمارات الإسلامية والمنتجات المالية.
ورأى التقرير انه لايزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به في عدد من البلدان ذات الكثافة السكانية الإسلامية لضمان بنية تحتية تنظيمية تضع المؤسسات المالية الإسلامية في وضع مميز على نظيراتها التقليدية.
وقال التقرير ان عددا من البنوك التي فازت بجوائز هذا العام تعتبر من رواد أسواق البلدان التي تعمل فيها.
والجدير بالذكر ان هذه السنة الخامسة على التوالي التي تكرم فيها جلوبل فاينانس قيادات المؤسسات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في المناطق والبلدان ومجالات المنتجات المصرفية الإسلامية. وتتضمن معايير الجوائز مجموعة من العوامل الذاتية والموضوعية، بما في ذلك خدمة العملاء، والنمو في الأصول والربحية والامتداد الجغرافي والعلاقات الإستراتيجية، وتطوير الأعمال الجديدة والابتكار في المنتجات والاستقرار المالي للبنك.
وذكر التقرير ان «بيتك» قد لعب دورا رئيسيا في عدد من المشاريع الرئيسية التي تشمل تمويل الشركات في الكويت والخليج عن طريق الصكوك والمرابحة. وشارك جنبا إلى جنب مع حكومة مملكة البحرين في استثمار 4 مليارات دولار في العقارات التي يترتب عليها بناء وحدات سكنية لأكثر من 100 ألف شخص في البحرين.