Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يعترف بتضاؤل فرصه أمام رومني في تكساس
ماكين يدافع عن مسلمة مساعدة لهيلاري كلينتون بعد اتهام الجمهوريين لها بالانتماء للإخوان المسلمين
20 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
شن السيناتور جون ماكين هجوما عنيفا في كلمة ألقاها في قاعة الكونغرس على عدد من زملائه من اعضاء الحزب الجمهوري الاميركي بسبب اتهامهم لمسلمة تعمل نائبة لطاقم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بأنها تنتمي الى الاخوان المسلمين وانها «اخترقت» ادارة اوباما لخدمة الجماعة، وكانت عضوة الكونغرس اليمينية المتشددة ميشيل باكمان قد قالت في تصريحات لها مطلع الاسبوع الماضي انها تطلب من مكتب التحقيقات الفيدرالي التحقيق في الكيفية التي عملت بها المسلمة الاميركية وتدعى هوما عابدين في هذا الموقع المؤثر بوزارة الخارجية.
وقالت باكمان في مذكرة وزعتها على اجهزة اعلام وعدد من اعضاء الكونغرس ان والد السيدة المسلمة اسس منظمة اسلامية في جدة بالمملكة العربية السعودية قبل نحو 30 عاما وان تلك المنظمة كانت في حقيقتها واجهة للاخوان المسلمين الا انها لم تقدم دليلا واحدا يبرهن على صحة تلك الادعاءات.
وقال ماكين «نادرا ما آتي الى قاعة الكونغرس لمناقشة حالات شخص معين، ولكنني افهم مدى الالم والجرح الذي يمكن ان يشعر به اي شخص حين يتعرض لهجوم على وطنيته وسمعته دون اي دليل، ولهذا السبب جئت اليوم لاتحدث عن الهجوم الذي تتعرض له في الآونة الاخيرة مواطنة اميركية محترمة هي هوما عابدين».
وقال ماكين انه عرف هوما خلال عملها في الحكومة وان اميركيين كثيرين يشعرون بانهم مدينون للجهد والعمل الشاق الذي تقوم به في العمل العام، واضاف «انني آمل ان تتوقف تلك الهجمات القبيحة فورا قبل ان تسبب الما اضافيا لسيدة اميركية مخلصة».
وكان عضو الكونغرس المسلم كيث اليسون تقدم برسالة الى باكمان مطالبا بإثبات صحة ما تدعيه ضد عابدين، وردت باكمان برسالة تذكر فيها ما كتبه باحث اميركي عام 2002 من ان والد السيدة الاميركية اسس في جدة مؤسسة تدعى «معهد الاقليات المسلمة» الذي يبحث اوضاع المسلمين حيث يشكلون اقليات في مختلف انحاء العالم، وادعى الباحث ان الوالد تلقى مساعدة مع الرابطة الاسلامية العالمية التي قال ان مؤسسها د.عمار عبدالله نصيف كان ينتمي الى الاخوان المسلمين.
وانضم الى باكمان اعضاء آخرون منهم رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب ترينت فرانكس بالاضافة الى لوي غومرت وتوماس روني ولين ويستمورلاند وهم جميعا مثل باكمان من اليمين الجمهوري المتشدد، وجاء رد ماكين الغاضب ليوقف الادعاءات ضد المسؤولة المسلمة لبعض الوقت على الاقل.
إلى ذلك، اعترف الرئيس الأميركي باراك أوباما بما ذكرته استطلاعات الرأي والنقاد منذ أسابيع حول تضاؤل فرصته بالفوز في انتخابات ولاية تكساس عندما يواجه الجمهوري ميت رومني قائلا «إن هذه الانتخابات ستكون متقاربة».
وقال أوباما في خطاب حملته الانتخابية ألقاه الليلة قبل الماضية خلال حفل في مدينة سان انطونيو بولاية تكساس «لا أعتقد أن هناك أي شك في ذلك وليس لأن الجانب الآخر لديه أفكار جديدة، ولكن لأن الاقتصاد لايزال يكافح من أجل الكثير من الناس».
وأضاف ان تلك الانتخابات ستكون حاسمة بمساعدتكم ودعمكم وأنا متفائل بشأن القدرة على إنهاء ما بدأناه في عام 2008».
ويقول محللون سياسيون ان أوباما يكاد لا يملك أي فرصة للفوز في ولاية تكساس عندما يواجه رومني في الانتخابات العامة.
ويعتقد رومني وحلفاؤه في الكونغرس وتكساس ان «النمو الاقتصادي هو الوسيلة الاولى لتحقيق الازدهار في البلاد إضافة الى التخفيضات الضريبية والقضاء على القواعد واللوائح التي تحمي المستهلكين».
ويرى أوباما «ان ما يجعل هذا البلد عظيما هو حقيقة أن يعمل أي شخص في أي مكان بجهد كاف ونحن مستعدون لتولي المسؤولية لحل كل مشكلة». وكرر الرئيس دعوته الى المزيد من الاستثمارات لضمان نتائج رائعة في نظام التعليم والنقل والبنية التحتية جنبا إلى جنب مع أموال العلوم الأساسية والأبحاث والمواثيق الاجتماعية للمسنين والمتقاعدين».