Note: English translation is not 100% accurate
«الأولى للوساطة»: الحذر والترقب يحكمان التداول
22 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
قالت شركة الأولى للوساطة المالية ان وتيرة الاتجاه الصعودي كانت بطيئة في تعاملات سوق الكويت للأوراق المالية خلال جلسات الاسبوع الماضي، بعد ان حافظت المؤشرات على تسجيل التباين في الأداء.
واشارت «الأولى للوساطة» في تقريرها الاسبوعي، الى ان تنامي التكهنات عن تراجع الارباح الفصلية للربع الثاني من العام الحالي بصفة عامة حد من الزخم، واسهم في استمرار عدم تخطي المتعاملين حالة التردد الناتجة عن التخوف من المخاطر المتوقعة من زيادة استثماراتهم وضخ مزيد من الاموال، حيث رفع المستثمرون درجة التوقعات الحذرة، ما أدى إلى تراجع معدلات السيولة المتداولة لمستويات قياسية جديدة.
ولفت التقرير إلى ان قيمة التداولات في البورصة سجلت الاسبوع الماضي ثاني أدنى مستوى لها هذا العام عند 9.74 ملايين دينار، وهي المرة الثانية فقط التي تنخفض فيها القيمة دون العشرة ملايين دينار منذ مطلع ديسمبر 2011، ويترافق ضعف السيولة مع استمرار تراجع العديد من الأسهم القيادية.
وبين التقرير ان تراجع الطلب على الاسهم القيادية وان كان بشكل متفاوت، الا انه يفرض المزيد من الضغوط على أسعار الرهونات لدى البنوك ويدفع بعضها إلى تجنيب المزيد من المخصصات، فيما اضطرت مصارف إلى تسييل بعض الاسهم المرهونة لديها، ما زاد من معدلات المخاوف لدى المستثمرين عامة.
وذكر التقرير ان تعاملات الاسبوع الماضي خلت تقريبا من الاستثمارات طويلة الاجل التي تتمتع بنظرة استثمارية، باستثناء استمرار توجه بعض الكتل الاستثمارية باتجاه تعزيز مساهماتها في بعض الشركات، إلى جانب عمليات بناء المراكز على اسهم قيادية بعينها، في الوقت الذي شهدت فيه اسهم رخيصة عمليات مضاربة بهدف جني ارباح. واضافت انه أصبح من الواضح ان التداولات في السوق ستظل داخل نطاق ضيق هذا الصيف ما لم يتدخل صانع السوق الحكومي، وهو احتمال غير مرجح في ظل المناخ الاداري والقانوني الذي يحكم تحركات المال العام.
واوضح التقرير ان رفع القوة الشرائية للمحافظ الحكومية لايزال ينطوي على تحديات واسعة ليس اقله توجه المستثمر الحكومي نحو تلمس الامان في استثماراته محكوما بالقواعد التي تدفعه إلى التركيز على الاسهم المضمونة «الثقيلة»، وغالبا ما لديه ملكيات متشبعة منها، وهذه الاجراءات تقلل بشكل مستدام من قدرة المحافظ الحكومية على دعم السوق في وقت انحسار السيولة بالسوق، ما يقلل في النهاية فرص نمو التداولات.
وتوقع تقرير «الاولى للوساطة» استمرار حالة الحذر والترقب للتداولات، إلى حين انطلاق قطار ارباح النصف الأول أو مع وجود أي اشارة لمزيد من الحوافز المالية او النقدية التي تدعم النمو الاقتصادي.