Note: English translation is not 100% accurate
جميع المؤشرات تراجعت الأسبوع الماضي.. والنتائج المالية ستكون المحرك الأول خلال الجلسات المقبلة
السوق تأثر بعمليات البيع القوية على الأسهم القيادية والرخيصة وتوقعات باستمرار الهدوء في أيام رمضان الأولى
22 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

كتب: شريف حمدي
تباينت حركة مؤشرات سوق الكويت للاوراق المالية خلال تعاملات الاسبوع الماضي بشكل ملحوظ، وذلك بسبب استمرار النهج المضاربي الذي يعتمد عليه السوق بشكل واضح منذ فترة طويلة في ظل غياب النهج المؤسسي بشكل شبه كامل، وهو ما يتضح من خلال دخول الاسهم القيادية والتشغيلية في دائرة المضاربة. واتسمت تعاملات الاسبوع الماضي بالتذبذب مع جنوح للانخفاض خاصة على مستوى المؤشر السعري الذي فقد مستويات دعم جديدة على وقع استمرار عمليات البيع لعدد ليس بقليل من الاسهم الرخيصة في عدد من القطاعات بما في ذلك اسهم تابعة لمجاميع استثمارية تعتبر هي الانشط في الوقت الحالي وخاصة اسهم مجموعتي المدينة وايفا، فضلا عن مجموعة الاستثمارات الوطنية التي تشهد نشاطا من وقت لآخر. ولوحظ خلال جلسات الاسبوع الماضي وهو الاخير قبل رمضان انخفاض معدلات القيمة بشكل ملحوظ لدرجة ان القيمة لم تصل الى 10 ملايين دينار في احدى الجلسات وهو ما يشير الى ان هناك شبه احجام عن ضخ السيولة في السوق.
من المنتظر ان تشهد تعاملات الاسبوع الجاري استمرار حالة التذبذب مع الجنوح الى الهدوء بشكل كبير نظرا للاعتبارات التالية:
٭ أولا: حلول شهر رمضان الفضيل وعادة ما تتسم تعاملات السوق خلال هذه المرحلة وخاصة في الايام الاولى من الشهر بالهدوء نظرا لغياب شريحة كبيرة عن التداول والاهتمام بأمور اخرى بعيدة عن التداول في البورصة.
٭ ثانيا: ترقب نتائج النصف الاول من العام الحالي خاصة ان هناك بنوكا بدأت تكشف عن هذه النتائج التي ستكون هي المحرك الاول للسوق خلال شهر رمضان سواء في الاتجاه الصاعد او الهابط، وان كانت هناك مؤشرات تدل على ان هناك انخفاضا في معدلات النمو للارباح، كما ان هناك شركات كثيرة قد تعلن عن خسائر بما في ذلك شركات حققت ارباحا في الربع الاول من العام الحالي خاصة الشركات التي تعتمد بشكل اساسي على السوق.
٭ ثالثا: تقليص عدد ساعات التداول في السوق وهو امر يؤثر بشكل واضح على معدلات السيولة التي تتدفق في السوق، وكما هو ملاحظ الآن فإن السيولة تعاني من انخفاض شديد في ظل عدد ساعات العمل المعتادة للبورصة الكويتية.
٭ رابعا: استمرار النهج المضاربي وبالتالي استمرار الاعتماد على الاسهم الرخيصة في ظل غياب الحافز القوي للاستثمار.
٭ خامسا: خسارة المؤشر العام للسوق لمستويات الدعم وهو ما يؤثر على نفسية المتعاملين بشكل سلبي ويؤدي الى تراجع الثقة في السوق.
٭ سادسا: تراجع بعض اسواق المال العالمية في ظل استمرار التداعيات السلبية لازمة الديون الاوروبية، وكانت بورصة اسبانيا سجلت ادنى مستوى لها منذ عامين نهاية الاسبوع الماضي، وهو امر سلبي قد تكون له انعكاسات على اداء اسواق المنطقة ومنها سوق الكويت المالي.
وشهدت مؤشرات السوق تراجعا ملحوظة بنهاية تعاملات الاسبوع الماضي، حيث تراجع المؤشر السعري بمقدار 47 نقطة تشكل 0.8%، حيث اغلق المؤشر عند مستوى 5813.6 نقطة، فيما تراجع المؤشر الوزني بمقدار 5.07 نقاط تشكل 1.2%، حيث اقفل المؤشر عند مستوى 401.1 نقطة، وكذلك تراجع المؤشر الجديد كويت 15 بشكل لافت بمقدار 16.08 نقطة تشكل 1.6% ليستقر عند مستوى 970.42 نقطة، وكان هذا المؤشر محققا مكاسب قبل جلسة نهاية الاسبوع التي شهد فيها اعلى تراجعاته منذ انطلاقه في منتصف مايو الماضي على اثر عمليات البيع القوية على عدد من الاسهم التي يتكون منها وعددها 15 سهما لكبرى الشركات الكويتية من حيث السيولة والقيمة الرأسمالية.