Note: English translation is not 100% accurate
معدلات التأييد الشعبي للرئيس ترتفع إلى 46.8%
الرئيس الأميركي يدافع عن سياسته الخارجية قبل جولة رومني في أوروبا والمنطقة: جنودنا غادروا العراق مرفوعي الرأس
25 يوليو 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ ـ يو.بي.آي

أوباما: حذر من أن خيار نوفمبر «لا يمكن أن يكون أكثر أهمية» عن إنهاء الحروب
دافع الرئيس باراك اوباما بقوة أمس الأول عن سياسته الخارجية، موجها انتقادا ضمنيا الى مواقف خصمه الجمهوري ميت رومني الذي يبدأ هذا الأسبوع جولة في أوروبا والشرق الأوسط.
وقال اوباما امام المؤتمر السنوي لمنظمة قدامى المقاتلين في رينو (نيفادا، غرب) «قبل أربعة أعوام قطعت وعدا. وعدت بمهاجمة أعدائنا وتجديد قدرتنا على القيادة في العالم. وبصفتي رئيسا هذا ما قمت به».
وأضاف «في مرحلة ننظر فيها الى الصعوبات المقبلة لبلدنا وروح القرار الذي سيكون ضروريا، لديكم ما أنجزته، لديكم حصيلتي، لديكم الوعود التي قطعتها وتلك التي وفيت بها».
وفي هذا السياق، تحدث عن انسحاب القوات الأميركية من العراق الذي أنجز في ديسمبر 2011.
ومن دون ان يسمي رومني الذي رفض هذا الجدول الزمني، تناول اوباما «من قالوا ان إعادة جنودنا ستكون خطأ. كانوا سيبقون عشرات آلاف من عناصر قواتنا في العراق الى ما لا نهاية ومن دون خارطة طريق».
وتدارك «ولكن حين يكون المرء قائدا (للجيش) عليه تقديم خارطة طريق الى الجنود، الى البلد. وهذا لا يعني فقط معرفة موعد بدء الحروب بل (موعد) إنهائها ايضا».
ومن دون ان يتطرق الى الاعتداءات التي هزت العراق أمس الأول، وهي الأكثر دموية منذ اكثر من عامين، أكد اوباما ان الجنود الأميركيين غادروا هذا البلد «مرفوعي الرؤوس، تاركين للعراقيين فرصة تحديد مستقبلهم».
وذكر اوباما بأنه «حين كنت مرشحا (لولاية أولى) قلت انه إذا كان اسامة بن لادن في مرمى أهدافنا فسنتحرك لحماية الولايات المتحدة حتى لو كلف ذلك الذهاب الى باكستان».
وكان رومني ندد بتلك التصريحات، الأمر الذي كشفه فريق اوباما في مايو الفائت في الذكرى الأولى للعملية الأميركية التي أدت الى تصفية زعيم القاعدة في باكستان.
وقال اوباما أيضا «وعدت بإنهاء العمل في افغانستان. بعد أعوام من التراجع، كان علينا وقف اندفاعة طالبان وتعزيز قدرات الأفغان. مجددا، اعترض البعض على خارطة طريق لإنهاء هذه الحرب».
وأضاف «ولكن هل تعلمون؟ ليس بهذه الطريقة ايضا نضمن امن الولايات المتحدة»، مشيدا بـ «التقدم الذي احرزناه» في أفغانستان لانهاء الحرب «في شكل مسؤول».
وحذر الرئيس الأميركي باراك اوباما الأميركيين من ان خيارهم خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة «لا يمكن ان يكون اكثر أهمية» وذلك في اعلان متلفز جديد.
وقال اوباما «خلال الأشهر الأربعة المقبلة، أمامكم خيار ستقومون به. ليس فقط بين حزبين سياسيين او بين شخصين»، مضيفا «انه خيار بين مشروعين مختلفين تماما لبلدنا».
وأضاف اوباما ان «خطة الحاكم (ميت) رومني تقلص ضرائب الأغنياء وقال انه في حال قمنا بذلك فإن اقتصادنا سيزدهر وسيستفيد الجميع من ذلك».
وأعرب اوباما ايضا عن اقتناعه بأن «الطريقة الوحيدة لخلق اقتصاد يدوم هي في تعزيز الطبقة الوسطى. الطلب الى الأغنياء دفع اكثر بقليل كي نتمكن من تسديد ديوننا بطريقة متوازنة».
وقال ايضا «أحيانا، يمكن ان تظهر السياسة بأنها شيء صغير جدا. ولكن الخيار الذي يتوجب عليكم القيام به لا يمكن ان يكون أكثر أهمية».
وجاءت اللهجة الايجابية لهذا الاعلان التلفزيوني الذي يستمر دقيقة واحدة والذي سيبث في كبرى الولايات من اجل تحقيق فارق في السادس من نوفمبر المقبل (كولورادو وفلوريدا وايوا وكارولينا الشمالية ونيوهمبشاير ونيفادا واوهايو وبنسلفانيا وفيرجينيا) جاء مخالفا للإعلانات السابقة التي تميزت بضراوتها ضد رومني.
إلى ذلك، أظهر استطلاع أميركي تحسنا طفيفا في معدلات التأييد الشعبي للرئيس الأميركي باراك أوباما خلال الربع الرابع عشر من ولايته حيث بلغت 46.8% مقابل 45.9% في الربع السابق.
وبين الاستطلاع الذي أجراه مركز «غالوب» الأميركي لاستطلاعات الرأي ونشر أمس الأول أن معدلات تأييد أوباما خلال الربع الرابع عشر من ولايته ارتفع من 45.9% في الربع السابق إلى 46.8% بعد أن كانت هبطت إلى 41% في الربع الحادي عشر.
وأشار المركز إلى أن التحسن الأخير والمتواصل في هذه المعدلات هو مؤشر جيد على آفاق إعادة انتخابه لكنها لاتزال أقل من 50% وهو المستوى الذي يؤكد فوز الرئيس بولاية جديدة.