Note: English translation is not 100% accurate
تركيا تطلق مشروعاً لإنتاج صواريخ باليستية وإسرائيل ترفض الاعتذار عن الاعتداء على «مرمرة»
25 يوليو 2012
المصدر : غزة ـ كونا

رفضت إسرائيل مرة أخرى تقديم اعتذار لتركيا بشأن الهجوم الذي نفذته في نهاية شهر مايو من عام 2010 واستهدف سفينة «مافي مرمرة» التي كانت في طريقها الى قطاع غزة وقتل فيها عدد من المواطنين الأتراك.
وجاء الرفض وفق الإذاعة العبرية العامة على لسان وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان خلال لقاء جمعه مع عدد من الصحافيين الأتراك، موضحا ان هذا أول لقاء يجمع مسؤولا إسرائيليا مع وفد تركي منذ الغارة الدموية على هذه السفينة والتي خلفت 8 قتلى أتراك إضافة الى وقوع عدد كبير من الجرحى. وأشار ليبرمان الى إصراره على ان هذا الهجوم كان مبررا وان إسرائيل غير ملزمة بالاعتذار عن هجوم قواتها البحرية على سفينة «مافي مرمرة».
واعتبر «ان مهمة سفينة «مافي مرمرة» شكلت استفزازا واضحا لإسرائيل والتي كان من حقها العمل على حماية حياة جنودها»، مؤكدا «اننا غير مستعدين لأن نناقش الشكل الذي يمكن ان نتبعه في حماية مواطنينا».
وقال ليبرمان للصحافيين الأتراك الذين التقاهم في مكتبه بمدينة القدس ان «إسرائيل مستعدة لحل كل الخلافات العالقة الآن مع أنقرة لكن لا يوجد أي شيء يدعوها الى الاعتذار».
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة «زمان» التركية امس أنها توصلت للمشروع السري التركي لإنتاج صواريخ باليستية عابرة للقارات. وقالت الصحيفة إنه بدأ العمل وللمرة الاولى بالمشروع السري لإنتاج الصواريخ العابرة للقارات بعد أن طلب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إنتاج صواريخ يبلغ مداها 2500 كيلومتر.
واتخذ قرار إنتاج الصواريخ الباليستية في اجتماع اللجنة التنفيذية لمستشارية التصنيع الحربي الذي عقد بتاريخ 17 الجاري برئاسة رئيس الوزراء طيب أردوغان وباشتراك رئيس الأركان الجنرال نجدت أوزل وقادة القوات المسلحة ووزير الدفاع ومستشار التصنيع الحربي.
وأكدت مصادر الشؤون الدفاعية أن المباحثات مستمرة بهذا الخصوص منذ فترة طويلة، مشيرة الى ان إنشاء مركز إطلاق الأقمار الاصطناعية سيوفر القدرة لتركيا على إطلاق صواريخ باليستية ويعتبر في الوقت نفسه تجاوز المرحلة الحرجة المتعلقة بمشروع إطلاق الصواريخ العابرة للقارات، مشيرة المصادر الى ان حصول تركيا على مثل هذه التكنولوجيا يعني إمكانيتها ضرب أي نقطة بالعالم.