Note: English translation is not 100% accurate
اتهامات لكاسترو بقتل أبرز معارضيه
25 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
وجهت أسرة المعارض الكوبي البارز ازوالدو بايا اتهاما مباشرا الى نظام الرئيس فيدل وراؤول كاسترو بقتله في حادث سيارة يوم الأحد الماضي. وقال نجل بايا ان شهادات الشهود تؤكد ان حادث السيارة كام مفتعلا وان بايا قتل عن عمد بواسطة عملاء النظام.
وكان بايا في طريقه من محافظة غرانما الشرقية في كوبا عائدا الى العاصمة هافانا حين اصطدمت سيارته بشجرة على جانب الطريق مما أدى الى مصرعه هو واحد ابرز شباب النشطاء في المعارضة الليبرالية الكوبية.
وكان في السيارة 3 أشخاص آخرين احدهما سويدي الجنسية والآخر اسباني بالاضافة الى السائق. ولم تنشر السلطات الكوبية شهادة السائق ولكن الشاهدين الآخرين قالا: ان سيارة مجهولة انحرفت اما سيارة بايا مما أدى الى خروجها عن الطريق وارتطامها بالشجرة ومن ثم مقتل المعارض البارز.
وقال بيان مختصر من الشرطة الكوبية ان الحادث كان عرضيا وان السبب الأساسي في حدوثه هو ان السائق «فقد السيطرة على مقود السيارة».
بيد ان البيان لم يوضح أسباب فقدان السيطرة ولم يشر الى شهادات من كانا في السيارة اي الناشطين السويدي والاسباني.
وأجريت مراسم دفن المعارض الكوبي الذي تجاوز الستين من عمره في كاتدرائية كاثوليكية في العاصمة بحضور مئات من مؤيديه. وتعهد الحضور بمواصلة المشروع الأهم للمعارض الذي لم تتح له الأقدار ان يستكمله وهو المشروع الذي يسميه الكوبيون مشروع فيرالا.
ويقضي مشروع فيرالا بجمع آلاف التوقيعات من أبناء الشعب الكوبي لدعم استفتاء شعبي حول قرار يقنن الحريات الأساسية ومنها حرية التعبير والنشر والاعتقاد.
ويأتي مصرع بايا كضربة مؤثرة لمعارضي كاسترو إذ انه أعقب وفاة المعارضة المشهورة لزرا بولان التي أسست حركة «السيدات في الرداء الأبيض» التي نشطت في صفوف النساء بكوبا.
وكان ما دفع ببايا الى دائرة الضوء هو قيامه في عام 2002 بتقديم عريضة موقعة من 10 آلاف كوبي يطالبون فيها بإنهاء حكم الحزب الواحد.
وفي 2007 قدم بايا عريضة اخرى موقعة من ضعف ذلك العدد تدعو السلطات الى الإفراج عن المعارضين السياسيين ممن لم يرتكبوا جرائم عنف. وقد وصفت السلطات الكوبية بايا بأنه عميل للولايات المتحدة.