Note: English translation is not 100% accurate
«الأولى للوساطة»: الوضع السياسي والاقتصادي يدفع المستثمرين إلى تخفيف تعاملاتهم
12 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
قالت شركة الأولى للوساطة المالية ان الأسهم المضاربية شغلت حيزا واسعا من تداولات سوق الكويت للاوراق المالية خلال الاسبوع الماضي بعد غياب اجراءات التحفيز التي خفضت من الطلب على الاسهم القيادية.
واشارت «الأولى للوساطة» في تقريرها الاسبوعي إلى ان البورصة سجلت ادنى مستوى في سبعة أشهر بعد ان ظل المؤشر قريبا من أدنى مستوياته منذ أغسطس 2004، عند 5708.57 نقاط.
ولفت التقرير الى ان تنامي الاضطراب السياسي، بعد ان قاطع نواب جلسة برلمانية الثلاثاء الماضي، للمرة الثانية في اسبوعين، عمق المخاوف من رغبة المستثمرين في زيادة انفاقهم بسوق الاسهم، لاسيما ان مثل هذه الاحداث تزيد من معدلات التشاؤم لدى المستثمرين في شان تأخر التنمية الاقتصادية التي تحتاجها البلاد.
ولاحظ التقرير ان قلة البيانات الايجابية المتداولة في السوق، منذ فترة طويلة، خصوصا بعد الاعلانات المالية الفصلية للشركات القيادية غير المشجعة، واستمرار صعوبة الاوضاع الاقتصادية والمالية، جعل السوق عرضة اكثر للتعاملات السريعة المستهدفة في الغالب من المضاربين والافراد، موضحا ان حركة الاسهم الثقيلة تميزت في الفترة الاخيرة وإلى حد كبير بأنها ثقيلة، حيث استمرت الضغوطات على الأسهم القيادية، بعد تراجع شهية المستثمرين على المخاطرة.
وبين التقرير ان الوضع السياسي والاقتصادي الحالي يدفع المستثمرين الرئيسيين والمستثمرين من المؤسسات إلى تخفيف تعاملاتهم خصوصا خلال مثل هذه الأوقات التي تتميز بتداولات هزيلة، حتى ان البعض قد يضطرون إلى ايقاف استثماراتهم إلى حين تغيير الاتجاه العام للسوق، لانه يكاد لا يوجد حاليا أي اهتمام استثماري حقيقي.
ومع تعرض الاسهم القيادية لضغوطات عدم الشراء، كان من الملاحظ وجود عمليات بيعية لجني الارباح مع تراجع السوق وفقدان الاندفاع نحو المخاطرة بضخ مزيد من الاموال في سوق الاسهم اقله في فترة رمضان التي تشهد هدوءا كبيرا من كل عام، واشار التقرير إلى ان الاقبال على الاصول عالية المخاطر تراجع مع تقلص الطلب على الاسهم القيادية، وانحصار التعاملات في نطاق ضيق من الاسهم الرخيصة والمتوسطة.