Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس التنفيذي لشركة إيكويت للبتروكيماويات أكد في حوار مع «الأنباء» أن الشركة تضخ مليار دولار سنوياً في الاقتصاد المحلي
حسين: 12 مليار دولار مبيعات «إيكويت» و5 مليارات الأرباح الصافية منذ التأسيس
12 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

العائد على رأس المال منذ أول توزيع للأرباح في سنة 2002 وصل إلى 65% سنوياً
نمو صناعة البتروكيماويات في الكويت محدود جداً وبالكاد يذكر نظراً لعدم تأسيس وتشييد مصانع جديدة
البتروكيماويات صناعة إستراتيجية على المدى الطويل وصعود وهبوط أسعار النفط أمور طبيعية
حصة الكويت من إنتاج البتروكيماويات لا تتجاوز 6% من مجموع الإنتاج في الخليج
مجموع القوى العاملة في الشركة يتجاوز 1300 موظف ينتمون لأكثر من 25 دولة ونسبة التكويت تتجاوز الـ 52%حوار: أحمد مغربي
كشف الرئيس التنفيذي لشركة ايكويت للبتروكيماويات محمد حسين أن الشركة حققت قيمة مبيعات تجاوزت 12 مليار دولار منذ تأسيسها في عام 1997، ووصل العائد على رأس المال منذ أول توزيع للأرباح في سنة 2002 الى 65% سنويا حيث تجاوزت الأرباح الصافية للشركة 5 مليارات دولار منذ انطلاق العمليات الصناعية. وأوضح حسين في حوار خاص مع «الأنباء» أن الشركة تضخ سنويا مليار دولار في الاقتصادي المحلي من خلال التعاقد والتعامل مع العديد من الجهات، مشيرا الى أن التعاون ودعم الشركة لقطاع الصناعات التحويلية البلاستيكية المحلية أدى الى نموه بأكثر من 300% خلال فترة زمنية لا تتجاوز 13 عاما حيث تقوم «ايكويت» بدعم عملائها من المصنعين المحليين بكل السبل الممكنة، فخلال الفترة بين 1998 و2011، ارتفعت كمية المبيعات السنوية المحلية من 11 ألف طن متري الى أكثر من 40 الف طن متري بقيمة مبيعات تتجاوز 30 مليون دولار.
وفيما يلي تفاصيل الحوار:
بعد توليكم منصب الرئيس التنفيذي لشركة إيكويت نود التعرف عن قرب على «شركة إيكويت» وعلى أهم الأهداف الإستراتيجية التي تسعى لتنفيذها خلال الفترة المقبلة؟
٭ قامت شركة ايكويت للبتروكيماويات مؤخرا بتطوير إستراتيجيتها التي تتمحور وتركز على النمو، حيث تتسم هذه الإستراتيجية التنموية بالتوازن على المستويين المحلي والعالمي وبما يتناسب مع أهداف ومصالح الشركة.
ما قيمة مبيعات «شركة ايكويت» على مر الأعوام منذ انطلاق العمليات الصناعية في عام 1997؟ وما العائد على رأسمال الشركة؟
٭ حققت الشركة قيمة مبيعات تجاوزت 12 مليار دولار منذ تأسيس الشركة، ووصل العائد على رأسمال شركة ايكويت للبتروكيماويات منذ أول توزيع للأرباح في سنة 2002 الى 65% سنويا حيث تجاوزت الأرباح الصافية للشركة 5 مليارات دولار منذ انطلاق العمليات الصناعية في سنة 1997.
كيف ساهمت «شركة ايكويت» في نمو القطاع الصناعي والبيئة التجارية في الكويت؟
٭ أدى تعاون ودعم الشركة لقطاع الصناعات التحويلية البلاستيكية المحلية الى نموه بأكثر من 300% خلال فترة زمنية لا تتجاوز 13 عاما حيث تقوم الشركة بدعم عملائها من المصنعين المحليين بكل السبل الممكنة، فخلال الفترة بين 1998 و2011، ارتفعت كمية المبيعات السنوية المحلية من 11 ألف طن متري الى اكثر من 40 الف طن متري بقيمة مبيعات تتجاوز 30 مليون دولار. ولا يمكن إغفال دور شركة ايكويت في دعم المقاولين حيث تم تخصيص 90% من عقود الشركة لهؤلاء المقاولين إضافة الى ضخ الشركة لمليار دولار سنويا في الاقتصادي المحلي من خلال التعاقد والتعامل مع العديد من الجهات.
كيف تتعامل «شركة ايكويت» مع عملائها المحليين؟
٭ يتم التعامل ببالغ الاهتمام والالتزام المطلق بنجاح أعمالهم التجارية تجسيدا لشعار الشركة «شركاء في النجاح»، ونظرا للمساهمة الفعالة للعملاء المحليين في التنمية المستدامة والتطوير الصناعي للكويت، فإن لهم مكانة خاصة لدى شركة ايكويت التي تقدم لهم كل أوجه الدعم الممكنة لضمان تطوير الصناعات التحويلية الكويتية في سبيل النمو الدائم والنجاح المستمر.
هل تنوي الشركة الدخول في قطاعات بتروكيماوية أخرى سواء داخل الكويت او خارجها؟
٭ نمو قطاع البتروكيماويات الكويتي ممكن عن طريق تحسين وسائل الإنتاج او التوسع المحلي من خلال تشييد منشآت جديدة او انتهاز فرص الاستحواذ خارج دولة الكويت.
ما أهم الأسواق التي تتعامل معها «شركة ايكويت»؟
٭ لشركة ايكويت وجود ملموس ودور داعم جدا في أسواق الشرق الأوسط وافريقيا وأوروبا وآسيا.
كيف يجري التنسيق بين الشركاء الاستراتيجيين في المجمعات التي تقوم «شركة ايكويت» بتشغيلها؟
٭ تتمحور آلية التنسيق والتعاون بين شركة ايكويت والشركاء المعنيين بشراكة ايكويت حول شعار الشركة «شركاء في النجاح» حيث يتم التركيز على تكامل الأداء من خلال التخطيط الشامل والتطبيق السليم فتمارس شركة ايكويت دور المشغل الوحيد من ناحية الموارد البشرية والشؤون الإدارية والمالية والعمليات الصناعية وغيرها.
هل يوجد تنسيق بين «ايكويت» ومؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة؟
٭ تحرص شركة ايكويت على التنسيق والتعاون مع المؤسسة وشركاتها التابعة لضمان التنمية المستدامة لقطاع الطاقة الكويتي حيث ان الجميع جزء من منظومة متكاملة في دولة الكويت وخارجها.
هل ترى أن الصناعة البتروكيماوية يجب تشجيعها؟ وكيف ذلك؟
٭ التعاون والتنسيق فيما بين الجهات الحكومية والمؤسسات الصناعية العامة والخاصة أمر ضروري وواقع لابد منه في دول الخليج، فهذه الأمور التي يتم توفيرها لقطاع البتروكيماويات الخليجي من حكوماته عبارة عن التعاون الذي تتلقاه شركات البتروكيماويات الغربية بحكم التشريعات الحكومية للدول التابعة لها وكذلك التسهيلات من ناحية القوانين ومصادر التمويل والحصول على البنية التحتية، فلا يمكن اعتبار تعاون وتنسيق الحكومات للشركات الخليجية بمثابة الأمر الذي يعطي الميزة الأفضل لها مقابل الشركات الأخرى دون الأخذ في عين الاعتبار العديد من العوامل الأخرى ذات العلاقة.
إضافة الى ذلك، فان هذه الصناعة لا تعتمد على التعاون والتنسيق فقط، بل تتعداهما الى تطوير القدرات الإنتاجية وكفاءة العمليات الصناعية ومتانة القطاعات الإدارية وتكامل كافة العوامل ذات العلاقة بالشركة البتروكيماوية خصوصا ما يتعلق بالموارد البشرية وما تمتلكه من مهارات وخبرات تساهم في التنمية المستدامة لهذا القطاع، فالتعاون والتنسيق الحكوميان وحدهما لا يحققان النجاح، وإذا ما تم وضع الصناعات البلاستيكية التحويلية في إطارها الصحيح ضمن المخططات الاقتصادية مع التركيز على عمليات التصدير، فمن المتوقع لها ان تحظى بالعديد من فرص النمو والتطوير.
كيف تصفون قطاع البتروكيماويات الكويتي؟ وما العقبات التي تواجهه؟ وكيف تنظرون إلى القطاع في منطقة الخليج؟
٭ نمو هذه الصناعة في الكويت محدود جدا وبالكاد يذكر نظرا لعدم تأسيس وتشييد مصانع جديدة تضيف الى الطاقات الإنتاجية الحالية. هناك العديد من العوامل وأهمها قلة مواد اللقيم ونقص البنية التحتية وندرة الأراضي المخصصة للمشاريع الصناعية وعدم التنسيق فيما بين مختلف الجهات لتأسيس المشاريع الكبرى والتدخل السياسي في المواضيع الاقتصادية والصناعية دون تفهم لمدى جدواها والتحول من سياسة الاستثمار والتنمية الى منهجية الإنفاق والتبديد.
وحاليا هنالك الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات الذي يضم اكثر من 100 شركة من جميع أرجاء العالم، وفي الوقت نفسه فإن القانون الأساسي للاتحاد يمنع بحث او مناقشة اي أمور تجارية وبالتالي جاءت الدول وانضمت لغرض التعاون في المواضيع البعيدة عن المنافسة التجارية ومحاورها، وهذا الأمر ليس بجديد فهناك منظمة أوروبية للبتروكيماويات عمرها 70 سنة وجميع أعضائها يتنافسون مع بعضهم البعض ومع ذلك لا يتناقشون في الأمور التجارية ولكن يسعون الى تطوير الصناعة كالموارد البشرية والسلامة والبيئة لتنمية المجتمعات التي يعملون فيها.
والأسباب المؤدية الى عدم تأسيس تجمع تجاري يمكن ايجازها فيما يتعلق بقوانين منظمة التجارة العالمية بشأن منع الاحتكار وتكوين تجمعات حصرية تسيطر على القطاعات الاقتصادية.
ما حصة الكويت من إنتاج البتروكيماويات في منطقة الخليج؟ وما نظرتكم لتأسيس مجمع جديد للاولفينات؟
٭ حاليا لا تتجاوز حصة الكويت 6% من مجموع الإنتاج في الخليج، ومن ناحية مشروع الاولفينات الثالث فإن شركة ايكويت بلا شك تشجع مثل هذا التوسع في هذه الصناعة الحيوية التي تساهم في التنمية المستدامة للكويت.
ما المزايا التي تقدمها شركة ايكويت لموظفيها العاملين مقارنة بالعالمين في القطاع النفطي؟
٭ إضافة الى المزايا المالية التي توفرها الشركة لمواردها البشرية، فإن الشركة تولي الكثير من العناية تجاه التطوير والتدريب المهنيين من خلال العديد من المبادرات الخاصة بالمهارات الفردية والقدرات الجماعية إضافة الى منهجية الـ 6 سيجما حيث تعد الشركة أول جهة كويتية تقوم بتطبيق هذا النظام.
وكذلك، لا يمكن إغفال الدور المجتمعي الفاعل للشركة من خلال برنامج ايكويت للمسؤولية المجتمعية الذي يشتمل على العديد من البرامج التربوية والصحية والتوعوية وغيرها.
ومن أهم الأمور التي تبرز اهتمام الشركة بموظفيها خصوصا الكويتيين، هو تخصيصها لميزانية تدريب وتطوير تعتبر من أعلى الميزانيات مقارنة بمثيلاتها محليا وخليجيا، والتي تشمل برامج تتناول تطوير القيادات الحالية والواعدة من الناحية الإدارية والتقنية، وهناك مبادرة للشركة بإرسال موظفيها لاستكمال الدراسة الجامعية ضمن تخصصات معينة يعود بعدها الموظف ليعمل في وظيفة تفوق ما كان عليه قبل الابتعاث، اذ ان المحافظة على بيئة عمل مهنية صحية وايجابية في شركة ايكويت يعود بالنفع على مختلف قطاعات الشركة، ويتيح للموظفين إطلاق طاقاتهم واستغلالها بشكل بناء وفاعل.
ما عدد موظفي الشركة حاليا؟ وما نسبة التكويت في الشركة؟
٭ مجموع القوى العاملة في الشركة حاليا يتجاوز 1300 موظف ينتمون لأكثر من 25 دولة من جميع أرجاء العالم مع نسبة تكويت تتجاوز 52%.
«البتروكيماويات» صناعة إستراتيجية على المدى الطويل
في سؤال حول أسعار البتروكيماويات في ظل تذبذب أسعار النفط وانخفاضها الى ما دون الـ 100 دولار للبرميل خلال الفترة الماضية، قال حسين ان صناعة البتروكيماويات تتسم بكونها تمر بدورات تصاعدية وتنازلية (cyclical) لارتباطها بالعرض والطلب خصوصا إنها صناعة طويلة المدى مع ملاحظة ان معدل سعر نفط برنت في عام 2003 كان 29 دولارا للبرميل وقد وصل المعدل الى 111 دولارا في عام 2011، ولا يمكن إغفال ان السعر لم يتجاوز الثمانية دولارات للنفط الكويتي في عام 1998.
فهي صناعة استراتيجية على المدى الطويل فصعود ونزول الأسعار أمور طبيعية لكن المهم هو الاستدامة والقدرة على الاستمرار في هذه الصناعة.
أرقام من اللقاء
٭ 12 مليار دولار حجم مبيعات الشركة منذ تأسيسها.
٭ 5 مليارات دولار الأرباح الصافية منذ انطلاق العمليات الصناعية في عام 1997.
٭ 300% نسبة نمو قطاع الصناعات التحويلية البلاستيكية المحلية خلال فترة لا تتجاوز 13 عاما.
٭ 40 ألف طن متري كمية المبيعات السنوية المحلية من الصناعة التحويلية للبلاستيك.
٭ 90% من عقود الشركة تم تخصيصها للمقاولين المحليين.
٭ مليار دولار تضخها «ايكويت» سنويا في الاقتصاد المحلي من خلال التعاقد والتعامل مع العديد من الجهات.
٭ 1300 موظف لدى الشركة ينتمون لأكثر من 25 دولة من مختلف أرجاء العالم
٭ 52% نسبة العمالة الوطنية في «ايكويت».